وات - تتولى محطة الدعم بالمنستير، حاليا، تجربة 15 صنفا جديدا من الطماطم للسنة الأولى، وذلك ضمن اتفاقية مع الإدارة العامة للصحة النباتية بوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، وفق ما أفادت به، أمس السبت، رئيسة محطة الدعم بالمنستير، إيمان زراد.
وأضافت زراد، في تصريح لمراسلة (وات) بالجهة، أن المحطة تواصل للسنة الثانية على التوالي تجربة 9 أصناف أخرى من هذه الثمرة، إلى جانب قبولها السنة الفارطة 21 صنفا جديدا منها.
وأشارت، من جهة أخرى، إلى انطلاق تجربة صنف واحد من الباذنجان، خلال السنة الجارية، مقابل صنفين في السنة الفارطة والذين تمت المصادقة عليهما من طرف اللّجنة المتخصصة في الخضروات بوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، لينشرا، على غرار مختلف الأصناف الجديدة المصادق عليها، في الرائد الرسمي للبلاد التونسية، ويتسنى إدخالهما إلى تونس واستعمالهما من قبل الفلاحين.
وأوضحت أنه قبل دخول الأصناف الجديدة إلى تونس تتم جربتها في 3 مناطق وهي المنستير، ومنوبة، وقربة، وأحيانا الكاف بالنسبة إلى الزراعات الكبرى.
وأبرزت أنه تمت زراعة بيت متعدد الهياكل بالطماطم والبطيخ بمحطة الدعم بالمنستير واطلاع الفلاحين على النتائج التي تحققت حتى يتمكنوا من تطوير عملهم، وتحسين الإنتاج وجودة المنتوجات وخاصة التقليص من استعمال المبيدات الكيميائية، وتخفيض كلفة الإنتاج.
وأضافت أنه تم أيضا تقديم عرض مفصّل حول كلفة الإنتاج، وعدد المرّات التي استوجبت التدخل باستعمال المبيدات، لحث الفلاح للتوجه نحو اعتماد تقنيات جديدة كالبيت متعدد الهياكل الذي يسمح بتوفير كمية من مياه الري تمثل نسبة 60 في المائة من مجموع كمية مياه الري اللازمة في زراعة الطماطم.
وتمسح محطة الدعم بالمنستير 7 هكتارات وتعدّ 33 من البيوت الحامية جلّها متقادمة يعود تركيزها إلى سنة 1974، وبيت متعدد الهياكل جديد، وآخر قديم، وبيت لإنتاج الزيتون عن طريق العقل الخضرية بطاقة إنتاجية تبلغ 120 ألف شتلة وهو معطل منذ 3 سنوات لغيات الاعتمادات لإصلاح آلة قيس الرطوبة، وفق ذات المصدر.
ولفتت إلى أن المحطة سجلت منذ بداية السنة الدراسية 2018-2019 تأطير 31 باحثا وباحثة من الطلبة من بينهم مشروع ختم دروس في الهندسة الفلاحية حول الفلفل ومدى تحمله لدرجة حرارة منخفضة، علاوة على استقبال وفود من الفلاحين من ولاية المنستير وخارجها، على غرار منطقة الفوار بقبلي، وخبراء من الخارج كفرنسا، وهولندا، وبلجيكا، وتركيا.
واعتبرت أنه لابّد اليوم من دعم هذه المحطة حتى يتسنى لها مواصلة تقديم الإضافة والمحافظة عليها إلى الأجيال المقبلة، مشيرة إلى حرص العديد من المسؤولين الذين تداولوا على الاشراف على القطاع الفلاحي بالجهة، على المحافظة على هذه المحطة وتوفير الاعتمادات لها.
يذكر أن محطة الدعم بالمنستير قد تأسست سنة 1974 في إطار التعاون التونسي البلجيكي وكانت راجعة بالنظر إلى الديوان الوطني لنبهانة ثم بداية من سنة 1990 إلى المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالمنستير، ومنذ 1 جانفي 2019 تمت إحالتها بقرار وزاري إلى المركز الفني للزراعات المحمية والجيوحرارية بقابس وذلك قصد توفير اعتمادات أكثر للنهوض بها باعتبارها تمثل حلقة الربط بين البحث العلمي والفلاح.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأضافت زراد، في تصريح لمراسلة (وات) بالجهة، أن المحطة تواصل للسنة الثانية على التوالي تجربة 9 أصناف أخرى من هذه الثمرة، إلى جانب قبولها السنة الفارطة 21 صنفا جديدا منها.
وأشارت، من جهة أخرى، إلى انطلاق تجربة صنف واحد من الباذنجان، خلال السنة الجارية، مقابل صنفين في السنة الفارطة والذين تمت المصادقة عليهما من طرف اللّجنة المتخصصة في الخضروات بوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، لينشرا، على غرار مختلف الأصناف الجديدة المصادق عليها، في الرائد الرسمي للبلاد التونسية، ويتسنى إدخالهما إلى تونس واستعمالهما من قبل الفلاحين.
وأوضحت أنه قبل دخول الأصناف الجديدة إلى تونس تتم جربتها في 3 مناطق وهي المنستير، ومنوبة، وقربة، وأحيانا الكاف بالنسبة إلى الزراعات الكبرى.
وأبرزت أنه تمت زراعة بيت متعدد الهياكل بالطماطم والبطيخ بمحطة الدعم بالمنستير واطلاع الفلاحين على النتائج التي تحققت حتى يتمكنوا من تطوير عملهم، وتحسين الإنتاج وجودة المنتوجات وخاصة التقليص من استعمال المبيدات الكيميائية، وتخفيض كلفة الإنتاج.
وأضافت أنه تم أيضا تقديم عرض مفصّل حول كلفة الإنتاج، وعدد المرّات التي استوجبت التدخل باستعمال المبيدات، لحث الفلاح للتوجه نحو اعتماد تقنيات جديدة كالبيت متعدد الهياكل الذي يسمح بتوفير كمية من مياه الري تمثل نسبة 60 في المائة من مجموع كمية مياه الري اللازمة في زراعة الطماطم.
وتمسح محطة الدعم بالمنستير 7 هكتارات وتعدّ 33 من البيوت الحامية جلّها متقادمة يعود تركيزها إلى سنة 1974، وبيت متعدد الهياكل جديد، وآخر قديم، وبيت لإنتاج الزيتون عن طريق العقل الخضرية بطاقة إنتاجية تبلغ 120 ألف شتلة وهو معطل منذ 3 سنوات لغيات الاعتمادات لإصلاح آلة قيس الرطوبة، وفق ذات المصدر.
ولفتت إلى أن المحطة سجلت منذ بداية السنة الدراسية 2018-2019 تأطير 31 باحثا وباحثة من الطلبة من بينهم مشروع ختم دروس في الهندسة الفلاحية حول الفلفل ومدى تحمله لدرجة حرارة منخفضة، علاوة على استقبال وفود من الفلاحين من ولاية المنستير وخارجها، على غرار منطقة الفوار بقبلي، وخبراء من الخارج كفرنسا، وهولندا، وبلجيكا، وتركيا.
واعتبرت أنه لابّد اليوم من دعم هذه المحطة حتى يتسنى لها مواصلة تقديم الإضافة والمحافظة عليها إلى الأجيال المقبلة، مشيرة إلى حرص العديد من المسؤولين الذين تداولوا على الاشراف على القطاع الفلاحي بالجهة، على المحافظة على هذه المحطة وتوفير الاعتمادات لها.
يذكر أن محطة الدعم بالمنستير قد تأسست سنة 1974 في إطار التعاون التونسي البلجيكي وكانت راجعة بالنظر إلى الديوان الوطني لنبهانة ثم بداية من سنة 1990 إلى المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالمنستير، ومنذ 1 جانفي 2019 تمت إحالتها بقرار وزاري إلى المركز الفني للزراعات المحمية والجيوحرارية بقابس وذلك قصد توفير اعتمادات أكثر للنهوض بها باعتبارها تمثل حلقة الربط بين البحث العلمي والفلاح.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل




Nabiha karaouli - سوق
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 183639