وات - قام االمهاجرون غير الشرعيين ال75 المتواجدين ، منذ نحو أسبوع، قبالة سواحل جرجيس على متن احدى المجرورات التابعة لشركة بترولية، اليوم الخميس، بمنع فريق من الهلال الاحمر التونسي بمدنين، جاء لتقديم مساعدات لهم، من مغادرة الباخرة، كما رفضوا تلقي اي تدخل للعلاج او الاعاشة، احتجاجا على عدم السماح لهم بالوصول الى اليابسة.
وأوضح نائب رئيس الفرع الجهوي للهلال الاحمر التونسي مدنين، منير كسيكسي، أن هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين الذين كانوا انطلقوا من السواحل الليبية في اتجاه اوروبا، استقبلوا الوفد التونسي المتكون من ستة اشخاص بين اطباء وممرضين واعضاء عن الهيئة الجهوية للهلال الاحمر التونسي بالاحتجاج والصياح، مطالبين باخراجهم من البحر وايصالهم الى اليابسة. كما أغلقوا مدخل الباخرة ومنعوا كامل الفريق من امتطاء زورقهم والمغادرة، ورفضوا الخضوع لاي تدخل طبي او اخذ اي مساعدة حملها الفريق بين غذاء ودواء ومعدات لحفظ الصحة تقدر بالاف الدنانير.
وقد تمكن أعضاء الوفد التونسي، بعد نحو ساعتين، وفي غفلة من المهاجرين غير الشرعيين، من الالتحاق بالزورق الذي جاؤوا على متنه من ميناء جرجيس، تاركين ما حملوه من مساعدات .
واعرب نائب رئيس فرع الهلال الاحمر التونسي بولاية مدنين عن استيائه من هذا التصرف، خصوصا وأن الفريق تحمل، في ثاني أيام العيد، عناء التحول على بعد 11 ميل وهو مكان تواجد المهاجرين، رغم الظروف المناخية الصعبة نتيجة هبوب رياح قوبة، واضطراب البحر وارتفاع الامواج.
وتوجه كسيكسي بنداء الى المنظمات الدولية والى المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياتهم تجاه المهاجرين سواء المتواجدين منهم في البحر، او في ولاية مدنين باعداد تتجاوز طاقة استيعاب مختلف الفضاءات المخصصة لاحتضانهم.
وقال ان ولاية مدنين تحملت لسنوات مثل هذه الوضعية ووفرت بكل حس انساني كل حاجيات هذه الفئة من المهاجرين غير النظاميين القادمين عبر البر وعبر البحر، بحسب قوله.
يذكر ان مختلف المنظمات الانسانية ومكونات المجتمع المدني بالجهة، الى جانب السلط الجهوية، رفضت تواصل عمليات اقتياد المهاجرين الذين يتم انقاذهم في المياه الاقليمية نحو ولاية مدنين، مشددة على ان تتقاسم معهم جهات اخرى هذه المسؤولية التي اصبحت مرهقة للجهة، وعاجزة عن القيام بها، خاصة في ظل الاوضاع غير المستقرة بليبيا، ومعربة عن تخوفاتها من ان يتحول الجنوب التونسي وخاصة مدنين وجرجيس الى منطقة لجوء.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأوضح نائب رئيس الفرع الجهوي للهلال الاحمر التونسي مدنين، منير كسيكسي، أن هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين الذين كانوا انطلقوا من السواحل الليبية في اتجاه اوروبا، استقبلوا الوفد التونسي المتكون من ستة اشخاص بين اطباء وممرضين واعضاء عن الهيئة الجهوية للهلال الاحمر التونسي بالاحتجاج والصياح، مطالبين باخراجهم من البحر وايصالهم الى اليابسة. كما أغلقوا مدخل الباخرة ومنعوا كامل الفريق من امتطاء زورقهم والمغادرة، ورفضوا الخضوع لاي تدخل طبي او اخذ اي مساعدة حملها الفريق بين غذاء ودواء ومعدات لحفظ الصحة تقدر بالاف الدنانير.
وقد تمكن أعضاء الوفد التونسي، بعد نحو ساعتين، وفي غفلة من المهاجرين غير الشرعيين، من الالتحاق بالزورق الذي جاؤوا على متنه من ميناء جرجيس، تاركين ما حملوه من مساعدات .
واعرب نائب رئيس فرع الهلال الاحمر التونسي بولاية مدنين عن استيائه من هذا التصرف، خصوصا وأن الفريق تحمل، في ثاني أيام العيد، عناء التحول على بعد 11 ميل وهو مكان تواجد المهاجرين، رغم الظروف المناخية الصعبة نتيجة هبوب رياح قوبة، واضطراب البحر وارتفاع الامواج.
وتوجه كسيكسي بنداء الى المنظمات الدولية والى المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياتهم تجاه المهاجرين سواء المتواجدين منهم في البحر، او في ولاية مدنين باعداد تتجاوز طاقة استيعاب مختلف الفضاءات المخصصة لاحتضانهم.
وقال ان ولاية مدنين تحملت لسنوات مثل هذه الوضعية ووفرت بكل حس انساني كل حاجيات هذه الفئة من المهاجرين غير النظاميين القادمين عبر البر وعبر البحر، بحسب قوله.
يذكر ان مختلف المنظمات الانسانية ومكونات المجتمع المدني بالجهة، الى جانب السلط الجهوية، رفضت تواصل عمليات اقتياد المهاجرين الذين يتم انقاذهم في المياه الاقليمية نحو ولاية مدنين، مشددة على ان تتقاسم معهم جهات اخرى هذه المسؤولية التي اصبحت مرهقة للجهة، وعاجزة عن القيام بها، خاصة في ظل الاوضاع غير المستقرة بليبيا، ومعربة عن تخوفاتها من ان يتحول الجنوب التونسي وخاصة مدنين وجرجيس الى منطقة لجوء.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل




Nabiha karaouli - سوق
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 183508