قابس: مشاريع عديدة تراوح مكانها وتزيد في تعميق ضعف التنمية والتشغيل



وات - لا تزال العديد من المشاريع التي تم الإعلان عنها في المجلس الوزاري المضيق المنعقد بقابس في 25 جوان 2015 تراواح مكانها ولم تمكن الجلسات الوزارية العديدة التي خصصت لمتابعتها من تجسيمها، مما أثر سلبا على مسيرة التنمية وزاد في استفحال البطالة التي تجاوزت نسبتها في ولاية قابس حدود 25.4 بالمائة وقد فاق إجمال عدد العاطلين عن العمل 32 الف عاطلة وعاطل من بينهم أكثر من 15 الفا من حاملي شهادات التعليم العالي.

ومن بين المشاريع التي لم يقع انجازها احداث صندوق للتنمية والتشغيل حيث لم تتفاعل المؤسسات الصناعية المنتصبة بالجهة بشكل ايجابي مع هذا المشروع بالمساهمة في رأس مال هذا الصندوق رغم الجلسات التحسيسية العديدة التي تم عقدها مع مسؤوليها للغرض.


وكان قد تم الاعلان في هذا المجلس عن تهيئة ميناء الصيد البحري بالزارات بكلفة 25 مليون دينار في أجل 30 شهرا وهو مشروع لم ينجز والحال ان البنية الاساسية لهذا الميناء قد تدهورت حسب البحارة بشكل كبير وبات ترمله يمثل خطرا حقيقيا على حياتهم.

ومن جهة أخرى لا يزال برنامج الانتدابات الذي تم الاعلان عنه في هذا المجلس لتعويض الاحالات على التقاعد بالمجمع الكيميائي التونسي والبالغ عددها 541 عونا يرواح مكانه رغم إعلان هذه المؤسسة في مناسبات عديدة عن اعتزامها إنجاز هذه المناظرة وكذلك الشأن بالنسبة لمصنع الحامض التقني والأسمدة الذوابة المبرمج إنجازه من قبل هذا المجمع.

وحالت الضائقة المالية التي تعيشها شركة القطب الصناعي والتكنولوجي بقابس التي تم الحط في رأس مالها من 20 مليون الى 5 ملايين دينار دون إنجاز هذه الشركة للعديد من مشاريعها ومن هذه المشاريع تهيئة المنطقة الصناعية بمطماطة الجديدة وهو مشروع تسعى حاليا ادارة هذه المؤسسة الى انجازه عبر الحصول على قروض بنكية.
كما لا يزال كل من مشروع الخط البحري لنقل الحاويات ومشروع المنطقة اللوجستية يراوحان مكانيهما على الرغم من عقد جلسات عديدة بشأنهما، وتوفر كل العوامل التي تساعد على نجاح هذين المشروعين ومن بينها الحجم الهام لصادرات الجهة تجاه العديد من الأسواق العالمية.
وكان نواب الجهة بمجلس نواب الشعب ومنظماتها الوطنية ومكونات مجتمعها المدني طالبوا في مناسبات عديدة رئيس الحكومة بعقد مجلس وزاري لمعالجة كل الملفات العالقة بولاية قابس وقد تسبب عدم التفاعل مع هذا الطلب في حالة كبيرة من الاستياء والغضب لدى الكثير من المهتمين بالشأن العام بهذه الجهة.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 183348

Jugurtha_tn  ()  |Lundi 03 Juin 2019 à 00h 42m |           
Et la station de dessalement à Zarat qui, d'ailleurs, ne bénéficiera ni à Zarat ni à Mareth puisque les eaux produites iront directement à Medenine, Tataouine et Gabes.