وات - بين اخراج الصدقات قبل آذان المغرب واعداد أكلة الكسكسي كوجبة رئيسية وتحضير "بخور 27" وحفلات الختان وزيارة المعالم الدينية وختم القرآن الكريم تتنوع أوجه احتفالات الجريد بليلة السابع والعشرين المباركة من شهر رمضان.
ففي كل مدنها وقراها تبرز حركية خاصة منذ الصباح في الأسواق باقتناء ما يلزم لإعداد الاكلات لتكون هذه الليلة مناسبة لجمع العائلة الموسعة وإخراج جزء مما تعده السيدات الى ضعاف الحال والفقراء وحتى الأقارب والاجوار فهي مناسبة تجدد فيها العائلات صلة الرحم والتواصل.
العم محمد الهادي الخطبي معلم متقاعد يؤكد في تصريح لمراسلة "وات" بالجهة أن عادات الجريد ما زالت تحافظ على خصوصياتها منذ كان طفلا وخصوصا تحضير بخور 27 من طرف أغلب العائلات وهو بخور متكون من مجموعة من الأعشاب أبرزها عشبة "العرعار" التي يجلبها الباعة من ولايات أخرى خصيصا لهذه المناسبة فتحمل هذه الأعشاب الى الجوامع أثناء صلاة التراويح ليكون بخورا مباركا حسب اعتقاد الأهالي يجلب الرزق ويطرد الأرواح الشريرة.
وتستعمل الكمية التي يقع تحضيرها كامل السنة وخصوصا في المناسبات كالافراح ويضيف أن فرحة الاحتفال بعيد الفطر تنطلق من هذه الليلة بقيام النسوة والفتيات بإعداد خليط الحناء والتزين بها برسوم وأشكال متنوعة رغم أن هذه العادة بدأت تتقلص شيئا فشيئا.
وتحبذ عائلات أخرى استغلال هذه الليلة لختان أبنائهم أو "الاحتفال بالخطوبة" مشيرا الى أن عادة قديمة اندثرت في جهة الجريد حيث يتكفل "الطهارة" بختان مجموعة من الأطفال في حين أصبحت هذه العملية موكلة في أيامنا الى الجمعيات أو أجهزة الدولة.
وتكون الليلة مناسبة كذلك لزيارة زاويا وجوامع أبرزها الزاوية القادرية في مدينة توزر وسيدي بوعلي في نفطة بعضها لمواكبة الاحتفالات المقامة كختم القرآن الكريم وبعضها من أجل التبرك.
وتتميز قرية الشبيكة من معتمدية تمغزة بعادة أخرى وهي اعداد "قصعة الأشفاع" من طرف مجموعة من العائلات وتقديمها للمصلين بعد انتهاء صلاة التراويح كما ينطلق الحرفيات والحرفيون يوما أو أكثر قبل ليلة السابع والعشرين في صنع "الخوشة" وهي آنية صغيرة تصنع من أجود أنواع سعف النخيل يحملها الأطفال قبل آذان المغرب على أعناقهم ويجوبون بها المنازل لجمع كمية من أكلة الكسكسي يأكلونها أو يقدمونها هدية متقدمين بالدعاء والبركة لأصحاب هذه المنازل.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
ففي كل مدنها وقراها تبرز حركية خاصة منذ الصباح في الأسواق باقتناء ما يلزم لإعداد الاكلات لتكون هذه الليلة مناسبة لجمع العائلة الموسعة وإخراج جزء مما تعده السيدات الى ضعاف الحال والفقراء وحتى الأقارب والاجوار فهي مناسبة تجدد فيها العائلات صلة الرحم والتواصل.
العم محمد الهادي الخطبي معلم متقاعد يؤكد في تصريح لمراسلة "وات" بالجهة أن عادات الجريد ما زالت تحافظ على خصوصياتها منذ كان طفلا وخصوصا تحضير بخور 27 من طرف أغلب العائلات وهو بخور متكون من مجموعة من الأعشاب أبرزها عشبة "العرعار" التي يجلبها الباعة من ولايات أخرى خصيصا لهذه المناسبة فتحمل هذه الأعشاب الى الجوامع أثناء صلاة التراويح ليكون بخورا مباركا حسب اعتقاد الأهالي يجلب الرزق ويطرد الأرواح الشريرة.
وتستعمل الكمية التي يقع تحضيرها كامل السنة وخصوصا في المناسبات كالافراح ويضيف أن فرحة الاحتفال بعيد الفطر تنطلق من هذه الليلة بقيام النسوة والفتيات بإعداد خليط الحناء والتزين بها برسوم وأشكال متنوعة رغم أن هذه العادة بدأت تتقلص شيئا فشيئا.
وتحبذ عائلات أخرى استغلال هذه الليلة لختان أبنائهم أو "الاحتفال بالخطوبة" مشيرا الى أن عادة قديمة اندثرت في جهة الجريد حيث يتكفل "الطهارة" بختان مجموعة من الأطفال في حين أصبحت هذه العملية موكلة في أيامنا الى الجمعيات أو أجهزة الدولة.
وتكون الليلة مناسبة كذلك لزيارة زاويا وجوامع أبرزها الزاوية القادرية في مدينة توزر وسيدي بوعلي في نفطة بعضها لمواكبة الاحتفالات المقامة كختم القرآن الكريم وبعضها من أجل التبرك.
وتتميز قرية الشبيكة من معتمدية تمغزة بعادة أخرى وهي اعداد "قصعة الأشفاع" من طرف مجموعة من العائلات وتقديمها للمصلين بعد انتهاء صلاة التراويح كما ينطلق الحرفيات والحرفيون يوما أو أكثر قبل ليلة السابع والعشرين في صنع "الخوشة" وهي آنية صغيرة تصنع من أجود أنواع سعف النخيل يحملها الأطفال قبل آذان المغرب على أعناقهم ويجوبون بها المنازل لجمع كمية من أكلة الكسكسي يأكلونها أو يقدمونها هدية متقدمين بالدعاء والبركة لأصحاب هذه المنازل.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل




Fayza Ahmed - أقول ايه
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 183258