الجربوعي: هيئة الإنتخابات تتلقى إعلاما بحل 3 مجالس بلدية جديدة و''تدق ناقوس الخطر''



وات - تلقّت الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات إعلاما رسميّا بحلّ المجالس البلديّة لكلّ من جبنيانة من ولاية صفاقس والسّرس من ولاية الكاف والعيون من ولاية القصرين، وفق ما أفاد به وكالة تونس افريقيا للأنباء (وات) اليوم الخميس عضو الهيئة أنيس الجربوعي .

وبيّن الجربوعي أنّه تمّ حلّ هذه المجالس البلدية بموجب استقالة أغلب أعضائها، موضّحا أنّ هذه الاستقالات وما سينجرّ عنها من انتخابات جزئيّة ستشتّت عمل الهيئة المناط بعهدتها إنجاح الانتخابات التشريعية والرئاسيّة.
ودعا الأحزاب الممثّلة في المجالس البلديّة إلى العمل على إيجاد حلّ للأزمات والمشاكل التي تمرّ بها المجالس وعدم إثقال كاهل الهيئة بالإنتخابات الجزئيّة للبلديات وتشتيت عملها بخصوص الانتخابات المقبلة قائلا : "هيئة الانتخابات تدقّ ناقوس الخطر" .

ولفت إلى أنّ جلّ اهتمام الهيئة ومجلسها في الفترة المقبلة سيكون منصبّا على إنجاح الانتخابات بخصوص قبول الترشحات سواء للانتخابات الشريعيّة أو الرئاسيّة أو مراقبة الحملة الانتخابيّة ممّا يتطلّب هدنة لبعض الأشهر .

وكان رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات نبيل بفون طالب رئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر بتأجيل الانتخابات الجزئية البلدية إلى ما بعد إنجاز الانتخابات التشريعية والرئاسية (نوفمبر/ ديسمبر 2019)، عن طريق تقديم مبادرة تشريعية لتعديل القانون الانتخابي في هذا الاتجاه.

وقال بفون، في تصريح صحفي عقب لقائه برئيس البرلمان، إن تواتر الانحلالات في عدد من المجالس البلدية وفقدان مجالسها للنصاب القانوني، وضرورة تعويض هذا النقص بانتخابات جزئية في ظرف ثلاثة أشهر وفق ما ينص عليه القانون، "من شأنه أن يستنزف مجهود هيئة الانتخابات ويحملها مصاريف إضافية في هذه السنة التي هي انتخابية بامتياز، ومن واجب الهيئة أن تعد للإستحقاقات الإنتخابية المرتقبة على أحسن وجه كما فعلت مع سابقاتها".

يذكر أن حالات الاستقالات المتزامنة لأغلبية الأعضاء في عدّة مجالس بلدية قد تواترت مؤخرا لتبلغ تسع حالات، وهي بلدية سوق الجديد (أنجزت انتخاباتها الجزئية الأحد الماضي) بلدية العيون، بلدية باردو، بلدية سكرة، بلدية بهرة، بلدية السرس، بلدية تيبار، بلدية نعسان، بلدية كسرى.
وكان رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات قدر، في تصريحات صحفية سابقة، كلفة إنجاز انتخابات جزئية بلدية بأكثر من 50 ألف دينار.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 183216

Mandhouj  (France)  |Vendredi 31 Mai 2019 à 14h 19m |           
@ AlHawa (Germany)

ألمانيا ، هي ألمانيا ! و تونس هي تونس !! الثورة المضادة تلعب على كل الخطوط .. و هذه طبيعتها .. في تونس احزاب الهانة لا يسعون لتركيز الديمقراطية ، و انما لترقيص الديمقراطية .. نربح و إلا نحرم ! مع الأسف .. إن شاء الله المواطن يستفيق .
تحياتي .

AlHawa  (Germany)  |Jeudi 30 Mai 2019 à 18h 30m |           
و علاش ما يقعش تنظيمها في نفس يوم التشريعية؟ في ألمانيا يوم الأحد انتخب البرلمان الاوروبي و البرلمان الإتحادي و في بعض الولايات مجالس المدن و مجالس البلدية و انتخاب العمد! يعني تحصل الناخب على خمس بطاقات انتخابية