وزير العدل: قانون المساواة في الميراث لا يثير أي إشكالات قانونية ويحترم الرأي والرأي الآخر



وات - لا يثير مشروع القانون الأساسي المتعلق بإتمام مجلة الأحوال الشخصية والذي يضيف أحكاما تتعلق بالتساوي في الميراث، أي إشكالات قانونية تتعارض مع الدستور أو القوانين الأخرى، حسب ما أكده وزير العدل محمد كريم الجموسي، اليوم الخميس، خلال جلسة استماع حول المشروع في لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية صلب البرلمان.

ووصف الوزير، في مداخلته أمام اللجنة، مشروع القانون الأساسي الذي تمّ إيداعه بمجلس نواب الشعب في 28 نوفمبر 2018 عقب اقتراحه من قبل رئاسة الجمهورية والمصادقة عليه من قبل الحكومة، بأنه "إيجابي" لأنه يساهم في تعزيز مكانة المرأة وإعطائها حقها في الإرث كما يضمن ازدواجية في التشريع "تحترم الرأي والرأي الآخر" بين من يرغب في اختيار منظومة المساواة في الميراث أو مواصلة العمل الأحكام الحالية لمجلة الأحوال الشخصية.


ويرجح مشروع القانون الأساسي المتعلق بإتمام مجلة الأحوال الشخصية والذي يضيف أحكاما تتعلق بالتساوي في الميراث بين الذكر والأنثى، تطبيق الأحكام الجديدة، في حين يتعين على المُورّثين الرافضين للأحكام الجديدة أن ينصصوا بشكل كتابي على رفضهم قاعدة المساواة في الميراث كما جاء بمشروع القانون واعتماد ما جاء من أحكام في الأحكام الحالية لمجلة الأحوال الشخصية.

وتباينت ردود فعل أعضاء اللجنة بشأن مشروع القانون حيث اعتبر البعض أن المشروع يعد مكسبا هاما للمرأة التي تحرم في كثير من الحالات من حقها في الميراث، في حين دعا البعض الآخر إلى مزيد التحاور بشأنه بدعوى أن رفع سقف التساوي في الميراث بين الذكر والأنثى لا يقابله مساواة في الواجبات بين الرجل والمرأة وفي ما يتعلق بالنفقة وغيرها.

وكان رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي قد أعلن بمناسبة عيد المرأة في 13 أوت 2017 عن تقديم مبادرة تهدف إلى التساوي في الميراث محدثا لجنة الحريات الفردية والمساواة التي نشرت في جوان 2018 تقريرها الذي تضمن إصلاحات كبرى مرتبطة بالحريات الفردية والمساواة استنادا إلى مقتضيات الدستور الجديد.
وفي 13 أوت 2018 أعلن الرئيس التونسي عن سن مشروع قانون يضمن المساواة في الإرث بين الجنسين.

ويضيف مشروع القانون المتعلق بإتمام مجلة الأحوال الشخصية عدد 90 لسنة 2018 أحكاما تتعلق بالتساوي في الميراث، وتتضمن الفصول من 146 مكرر إلى 146 سابعا.
ويكرس القانون مبدأ التساوي بين المرأة والرجل في الميراث خلافا لما هو معمول به حاليا في مجلة الأحوال الشخصية، الصادرة في 13 أوت 1956، والتي تعتمد مبدأ "للذكر مثل حظ الأنثيين".
خميس

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 183210

Kerker  (France)  |Jeudi 30 Mai 2019 à 17h 54m |           
بعد 4 أيام من الإعلان عن إحداثها لجنة الحريات الفردية والمساواة تعقد أول إجتماعاتها

Kerker (France) |Jeudi 17 Août 2017 à 17h 20m

هو الفساد **مربّع الأضداد** مستعمرون و بسطاء و ماكرون و أحزاب**يصطنعون الأحداث من عدم وقعا للأغرار و غنما للأخباب **يستغلّون ضعاف النّفس و الحال من العباد** يموّلون مشاريعهم تغطية للسّطو والإستبداد**من غسل أموال و حصر للأدمغة و إحتكار بلا حساب** قد فتّحت لأحفاد يأجوج و مأجوج الأبواب**و أصبح الظّلم و الحرام حلاّ و الهوى بهم غلاّب**سكارى بطوارف الأماني و جُنّت الأفئدة بالغرور و التّسهاد**ديوث بلا وثاق و لا مستقرّ و لا معاد**بأرض جماد**هم أصحاب
المشئمة لا غفران لهم و لامفرّ من العذاب** إلاّ من تاب توبة نصوحا و غفر له العزيز الوهّاب**......
د كمال لن.. أصيل الأرخبيل
=========================
أتساءل عن أوّليات الحكومة أهي القضاء على السّرقة و الفساد مع تشغيل الشّباب و الإحاطة بسلامة المواطنين من المرض و الجهل و الفقر والخصاصة و الأذى مع دفع الدّيون أم تسوية ميراث تمزّق ثوابت العائلة المسلمة؟ نترك الحرّية للمورّث وهو ما هو معمول به الآن، لكن لاظلم في حقّ المسلم الوارث في حالة وفاة المورّث بدون قسمة. .

Kerker  (France)  |Jeudi 30 Mai 2019 à 17h 45m |           
بعد 4 أيام من الإعلان عن إحداثها لجنة الحريات الفردية والمساواة تعقد أول إجتماعاتها

Kerker (France) |Jeudi 17 Août 2017 à 17h 20m |

هو الفساد **مربّع الأضداد** مستعمرون و بسطاء و ماكرون و أحزاب**يصطنعون الأحداث من عدم وقعا للأغرار و غنما للأخباب **يستغلّون ضعاف النّفس و الحال من العباد** يموّلون مشاريعهم تغطية للسّطو والإستبداد**من غسل أموال و حصر للأدمغة و إحتكار بلا حساب** قد فتّحت لأحفاد يأجوج و مأجوج الأبواب**و أصبح الظّلم و الحرام حلاّ و الهوى بهم غلاّب**سكارى بطوارف الأماني و جُنّت الأفئدة بالغرور و التّسهاد**ديوث بلا وثاق و لا مستقرّ و لا معاد**بأرض جماد**هم أصحاب
المشئمة لا غفران لهم و لامفرّ من العذاب** إلاّ من تاب توبة نصوحا و غفر له العزيز الوهّاب**......
د كمال لن.. أصيل الأرخبيل
=========================
أتساءل عن أوّليات الحكومة أهي القضاء على السّرقة و الفساد مع تشغيل الشّباب و الإحاطة بسلامة المواطنين من المرض و الجهل و الفقر والخصاصة و الأذى مع دفع الدّيون أم تسوية ميراث تمزّق ثوابت العائلة المسلمة؟ نترك الحرّية للمورّف وهو ما هو معمول به الآن، لكن لاظلم في حقّ المسلم الوارث في حالة وفاة المورّف بدون قسمة.

Citoyenlibre  (France)  |Jeudi 30 Mai 2019 à 15h 39m |           
Tres bonne idée , libre choix au couple .