الشاهد: محطات توليد الكهرباء بالمرناقية ورادس بطاقة 20 بالمائة من الانتاج الوطني تدخل حيز الاستغلال في جوان 2019



انطلق الحوار الوطني حول قطاع الطاقة والمناجم مساء اليوم الخميس بمدينة الثقافة بتونس وسط حضور عدد من البرلمانيين والخبراء وعدد من أعضاء الحكومة وبإشراف رئيس الحكومة يوسف الشاهد.

وشارك في هذا الحوار، الاول من نوعه منذ ثورة 2014، ممثلون عن الحكومة ومنظمات الاعراف والاتحاد العام التونسي للشغل ولجنة الطاقة بمجلس نواب الشعب وممثلون عن المجتمع المدني وعن المؤسسات الناشطة في قطاع الطاقة والمناجم.
ويأتي الحوار في ظرف يتطلع فيه التونسيون إلى نقلة في هذا المجال الاستراتيجي بالنسبة للاقتصاد التونسي.


الشاهد: يجب التعاطي مع مشاكل قطاع الطاقة والمناجم بمسؤولية وبعيدا عن الشعبوية
وقال رئيس الحكومة يوسف الشاهد في الحوار الوطني حول الطاقة والمناجم، ان الحوارات مكنت من ايجاد حلول لمشاكل القطاعات مثل الصحة والنقل. واضاف ان هناك ازمة ثقة موجودة بين مختلف المتدخلين في القطاع. واكد ان حجم دعم المحروقات بلغ هذا العام 2000مليون دينار.

واكد الشاهد ان العجز الطاقي موجودة ويجب طرحها وايجاد الحلول المثلى لها، مشيرا الى ان نسبة التغطية للمحروقات بلغت سنة 2010 نسبة التغطية 90 في النائة وانها تبلغ يوم اقل من 30 في المائة.

واكد الشاهد انه وجد عدة مشاكل في قطاع الطاقات المتجددة، مشيرا انه يجب الاستثمار اكثر في هذا المجال لتخفيف العجز الطاقي.

واردف الشاهد على ان الامن الطاقي اصبح من سيادة البلاد، مؤكدا انه يجب ان السعي لتحقيق الاكتفاء الطاقي، مشيرا في هذا السياق الى ان تونس انتجت عديد الكفاءات في هذا المجال.

وعرج الشاهد على ضرورة ترشيد الاستهلاك في الطاقة انطلاقا من الدولة نفسها.

واكد ان الحوكمة في هذا القطاع ادى الى الكثير من الاشاعات في هذا المجال، مشيرا الى انه يجب التعاطي مع هذه المشاكل بمستوى من المسؤولية وبعيدا عن الشعبوية.

واقر الشاهد بان القطاع فيه عديد التحديات، مشيرا الى ان مجلسا وزاريا سسيعقد بداية الاسبوع القادم للنظر في مخرجات هذا الحوار.

وأضاف الشاهد أنه سيتم تدشين مولدين جديدين في رادس والمرناقية سيمكن من انتاج الف ميغاوات ستدخل حيز التنفيذ في شهر جوان والتي تمثل قرابة 20 في المائة من الانناج الوطني.

وزير الصناعة: توجد 13 بئر جديدة ومؤكدة للبيترول
وقال وزير الصناعة سليم الفرياني ان نسبة مساهمة هذا القطاع في الناتج الداخلي الخام بلغت 4600 مليون دينار سنة 2018 والتي تساوي 4 في المائة من الناتج، فيما كانت سنة 2010 تساوي 8 في المائة.

واضاف الفرياني ان انتاج الفسفاط عرف تراجعا كبيرا منذ سنة 2010، وتراجع من 8.1 في المائة، الى 3 في المائة سنة 2018، بسبب الاضطرابات الاجتماعية في الحوض المنجمي.

واكد الفرياني الى ان تونس كانت تنتج 77 الف برميل يوميا سنة 2010، فيما بلغ انتاجها سنة 2018، 38 الف برميل يوميا

واكد الفرياني ان تونس بدات منذ 2001 واصبحت تعاني من نقص في الميزان الطاقي بسبب تنامي الاستهلاك.

واقر الفرياني انه هذا العام سيوجد تغيير على مستوى رخص للاستكشاف والتطوير في البيترول مشيرا في هذا الصدد الى انه كانت هناك52 رخصة سنة 2010 الى 21 رخصة سنة 2018، مشيرا الى ان هذا العام سيرتفع العدد الى مستوى 30 رخصة.

كما اكد الفرياني على وجود 13 بئر بيترول جديدة ومؤكدة، اضافة لـ3 ابار غير مؤكدة.à

المصدر - الصباح


Commentaires


4 de 4 commentaires pour l'article 183170

MedTunisie  ()  |Mercredi 29 Mai 2019 à 23h 05m |           
هذا جيد لكن الطاقة ترزخ تحت لوبيات عالمية و محلية خطيرة و الحوارات تصبح امتصاص للغضب

Lazaro  (Tunisia)  |Mercredi 29 Mai 2019 à 22h 34m |           
La révolution donnera ses fruits par ce genre de rencontre .

Almokh  ()  |Mercredi 29 Mai 2019 à 20h 15m |           
تحرير وإعفاء من القمارك لكل مواد تصنيع النظم الشمسية المنزلية إيرادا و تصديرا سيحول تونس في بضع سنين إلى مصدّر للطاقة و سيزيد النشاط الإقتصادي و يحدّ من البطالة

BenMoussa  (Tunisia)  |Mercredi 29 Mai 2019 à 18h 53m |           
يحتوي المقال على اخطاء عدة تفقده مصداقيته واهميته من ذلك على سبيل المثال:
"الاول من نوعه منذ ثورة 2014"
"تراجعت بأكثر من 6 بالمائة بين 2010 و2017، أي من 8ر7 مليون طن مكافى نفط في 2010 إلى 8ر4 طن مكافى نفط في 2017"