وات - احتضن مقر المكتب الجهوي لمنظمة "أنا يقظ" في صفاقس، مساء أمس الاثنين، حلقة نقاش حول "تحديات العمل البلدي في الجهة: سنة بعد الانتخابات البلدية" وذلك بحضور عدد من ممثلي البلديات ومكونات المجتمع المدني والمواطنين.
واستأثرت بلدية صفاقس الكبرى بالنصيب الأوفر من النقاش الدائر بالمناسبة، حيث وجهت لممثليها وهما رئيسة لجنة تجميل المدينة، وئام شيخ روحو، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية والتعاون الللامركزي، محمد وجدي العايدي، عديد الأسئلة المتعلقة بأداء البلدية في السنة الأولى من عهدتها وبعدد من الإشكاليات والمسائل الأخرى المثيرة للجدل.
ومن بين القضايا المثارة في هذا الباب، غياب الانسجام بين أعضاء المجلس المنتخب وانعكاسه على برامج البلدية وأدائها على مستويات عدة من بينها النظافة وتنظيم الفضاء الحضري ومقاومة الانتصاب وتعطل بعض المشاريع المتعلقة بالبنية الأساسية والبيئة وغيرها من الاستحقاقات والوعود الانتخابية.
كما أشار النقاش الدائر، إلى ما يروج من أخبار عن سعي بعض الأطراف من داخل المجلس البلدي ومن خارجه للدفع نحو حل للمجلس وسحب للثقة من رئيسه، منير اللومي، الذي واجه في الفترة الماضية انتقادات حادة على خلفية اقتنائه لسيارة جديدة بدل السيارة القديمة.
وتساءل المحامي، أمير الحمامي، بصفته المواطنية عن مصير الوعود الانتخابية التي قطعتها مختلف القائمات الفائزة في بلديتي صفاقس والعين وغيرهما، وعما اعتبره غياب إرادة فعلية لتغيير الوضع المواطني في الجهة.
كما اعتبر أن عدم تنفيذ بلدية صفاقس لقرار غلق مصنع "السياب" من شأنه أن يضع مصداقيتها في المحك واحترامها للعقد الذي يجمعها بالمواطن في هذه المدينة التي تشكو ويلات التلوث منذ عقود متتالية.
وأقر كل من وجدي العايدي ووئام شيخ روحو، بوجود أجواء غير مريحة صلب المجلس البلدي وبعدم ارتقاء الأداء في بلدية صفاقس الكبرى التي تضم سبعة دوائر، إلى مستوى الطموحات والانتظارات.
في المقابل شددا عضوا المجلس على أن فترة سنة ليست بالكافية للحكم على الأداء بموضوعية وللوصول إلى نتائج ترتقي إلى انتظارات المواطن مشيرين إلى أنها فترة تنفيذ لقرارات وخيارات الفترة السابقة التي هي فترة النيابة الخصوصية السابقة للبلدية.
وأشارا في سياق متصل، إلى أن العمل لم ينقطع صلب المجلس بل أنه على وتيرة مرتفعة للغاية، حيث تشهد البلدية يوميا اجتماعات متتالية لمختلف اللجان في إطار برامج عملها التي تنجز رغم وجود عديد الصعوبات، من بينها غياب الانسجام وسيطرة المشاغل اليومية.
وأوضحا، أن أعضاء المجلس ورئيسه منهمكون في حل القضايا الآنية واليومية للعمل البلدي وحاجيات المواطن وهو ما يحول إلى حد الآن دون ممارسة المجلس لمهمته الأساسية المتمثلة في التخطيط وبلورة التصورات ووضع البرامج التي تعكس رؤيته للمدينة.
وحول ما يروج من سعي بعض الأطراف إلى حل المجلس البلدي، قال وجدي العايدي إن ذلك يدخل في إطار "حسابات وتجاذبات" لمجلس متنوع، معتبرا أن ذلك يعود الى سلبيات النظام الانتخابي الحالي، الذي لا يضمن الاستقرار بسبب ما يفرزه من "مجالس فسفسائية"، وفق قوله.
من جهتها، أثارت وئام شيخ روحو، ما وصفته بمشكل التواصل صلب البلدية واعتبرت أن غياب خطة اتصالية داخلية صلب البلدية وخارجية مع المجتمع عمق من الصعوبات التي يواجهها المجلس حاليا ومما أسمته بـ"التنبير" والنقاشات الهامشية التي تدور خارج الأطر الرسمية ولا سيما المجلس البلدي والإدارة واللجان.
وأرجعت رئيسة لجنة التعاون اللامركزي والعلاقات الخارجية ببلدية العين (صفاقس الجنوبية)، ألفة غربال الكشو، ضعف الأداء الذي تعاني منه مختلف المجالس البلدية المنتخبة إلى ما وصفته "بعقلية الرفض لما هو جديد ولمسار اللامركزية كمسار مستحدث وتجربة لم يسبق تنفيذها في تونس بالشكل الذي هي عليه الآن وكما جاء به الباب السابع من الدستور" بحسب تعبيرها.
واعتبرت الكشو، أن الصعوبات والكبوات والإخفاقات التي تمت معاينها في السنة الأولى من العهدة الانتخابية الخماسية متوقعة وسيقع تلافيها مع تقدم التجربة الديمقراطية وتجربة الحكم المحلي، مشيرة إلى أهمية التقييم وتضمين نتائجه في كل البرامج البلدية بما فيها البرامج الآنية والى ضرورة المثابرة والإصرار على إنجاح التجربة.
من جهته، أكد رامي الحشيشة، عن الجمعية الشبابية المواطنية "تونس لينا"، على أهمية دور المجتمع المدني في مرافقة المسار البلدي الجديد وأوضح أن هذه الجمعية تساهم من موقعها في تحسين مؤشرات الإنتاجية في المرفق البلدي والجماعات العمومية المحلية.
يذكر في هذا السياق، أن هذه الجمعية انطلقت مؤخرا في شراكة مع بلدية قرمدة (صفاقس الجنوبية) تتمثل في رقمنة نظم هذه البلدية وتحسين استراتيجية التواصل بينها وبين المواطن.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
واستأثرت بلدية صفاقس الكبرى بالنصيب الأوفر من النقاش الدائر بالمناسبة، حيث وجهت لممثليها وهما رئيسة لجنة تجميل المدينة، وئام شيخ روحو، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية والتعاون الللامركزي، محمد وجدي العايدي، عديد الأسئلة المتعلقة بأداء البلدية في السنة الأولى من عهدتها وبعدد من الإشكاليات والمسائل الأخرى المثيرة للجدل.
ومن بين القضايا المثارة في هذا الباب، غياب الانسجام بين أعضاء المجلس المنتخب وانعكاسه على برامج البلدية وأدائها على مستويات عدة من بينها النظافة وتنظيم الفضاء الحضري ومقاومة الانتصاب وتعطل بعض المشاريع المتعلقة بالبنية الأساسية والبيئة وغيرها من الاستحقاقات والوعود الانتخابية.
كما أشار النقاش الدائر، إلى ما يروج من أخبار عن سعي بعض الأطراف من داخل المجلس البلدي ومن خارجه للدفع نحو حل للمجلس وسحب للثقة من رئيسه، منير اللومي، الذي واجه في الفترة الماضية انتقادات حادة على خلفية اقتنائه لسيارة جديدة بدل السيارة القديمة.
وتساءل المحامي، أمير الحمامي، بصفته المواطنية عن مصير الوعود الانتخابية التي قطعتها مختلف القائمات الفائزة في بلديتي صفاقس والعين وغيرهما، وعما اعتبره غياب إرادة فعلية لتغيير الوضع المواطني في الجهة.
كما اعتبر أن عدم تنفيذ بلدية صفاقس لقرار غلق مصنع "السياب" من شأنه أن يضع مصداقيتها في المحك واحترامها للعقد الذي يجمعها بالمواطن في هذه المدينة التي تشكو ويلات التلوث منذ عقود متتالية.
وأقر كل من وجدي العايدي ووئام شيخ روحو، بوجود أجواء غير مريحة صلب المجلس البلدي وبعدم ارتقاء الأداء في بلدية صفاقس الكبرى التي تضم سبعة دوائر، إلى مستوى الطموحات والانتظارات.
في المقابل شددا عضوا المجلس على أن فترة سنة ليست بالكافية للحكم على الأداء بموضوعية وللوصول إلى نتائج ترتقي إلى انتظارات المواطن مشيرين إلى أنها فترة تنفيذ لقرارات وخيارات الفترة السابقة التي هي فترة النيابة الخصوصية السابقة للبلدية.
وأشارا في سياق متصل، إلى أن العمل لم ينقطع صلب المجلس بل أنه على وتيرة مرتفعة للغاية، حيث تشهد البلدية يوميا اجتماعات متتالية لمختلف اللجان في إطار برامج عملها التي تنجز رغم وجود عديد الصعوبات، من بينها غياب الانسجام وسيطرة المشاغل اليومية.
وأوضحا، أن أعضاء المجلس ورئيسه منهمكون في حل القضايا الآنية واليومية للعمل البلدي وحاجيات المواطن وهو ما يحول إلى حد الآن دون ممارسة المجلس لمهمته الأساسية المتمثلة في التخطيط وبلورة التصورات ووضع البرامج التي تعكس رؤيته للمدينة.
وحول ما يروج من سعي بعض الأطراف إلى حل المجلس البلدي، قال وجدي العايدي إن ذلك يدخل في إطار "حسابات وتجاذبات" لمجلس متنوع، معتبرا أن ذلك يعود الى سلبيات النظام الانتخابي الحالي، الذي لا يضمن الاستقرار بسبب ما يفرزه من "مجالس فسفسائية"، وفق قوله.
من جهتها، أثارت وئام شيخ روحو، ما وصفته بمشكل التواصل صلب البلدية واعتبرت أن غياب خطة اتصالية داخلية صلب البلدية وخارجية مع المجتمع عمق من الصعوبات التي يواجهها المجلس حاليا ومما أسمته بـ"التنبير" والنقاشات الهامشية التي تدور خارج الأطر الرسمية ولا سيما المجلس البلدي والإدارة واللجان.
وأرجعت رئيسة لجنة التعاون اللامركزي والعلاقات الخارجية ببلدية العين (صفاقس الجنوبية)، ألفة غربال الكشو، ضعف الأداء الذي تعاني منه مختلف المجالس البلدية المنتخبة إلى ما وصفته "بعقلية الرفض لما هو جديد ولمسار اللامركزية كمسار مستحدث وتجربة لم يسبق تنفيذها في تونس بالشكل الذي هي عليه الآن وكما جاء به الباب السابع من الدستور" بحسب تعبيرها.
واعتبرت الكشو، أن الصعوبات والكبوات والإخفاقات التي تمت معاينها في السنة الأولى من العهدة الانتخابية الخماسية متوقعة وسيقع تلافيها مع تقدم التجربة الديمقراطية وتجربة الحكم المحلي، مشيرة إلى أهمية التقييم وتضمين نتائجه في كل البرامج البلدية بما فيها البرامج الآنية والى ضرورة المثابرة والإصرار على إنجاح التجربة.
من جهته، أكد رامي الحشيشة، عن الجمعية الشبابية المواطنية "تونس لينا"، على أهمية دور المجتمع المدني في مرافقة المسار البلدي الجديد وأوضح أن هذه الجمعية تساهم من موقعها في تحسين مؤشرات الإنتاجية في المرفق البلدي والجماعات العمومية المحلية.
يذكر في هذا السياق، أن هذه الجمعية انطلقت مؤخرا في شراكة مع بلدية قرمدة (صفاقس الجنوبية) تتمثل في رقمنة نظم هذه البلدية وتحسين استراتيجية التواصل بينها وبين المواطن.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل




Fayza Ahmed - أقول ايه
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 183094