باب نات - علّق الناشط السياسي عمر صحابو على اثارة قضية اغتيال صالح بن يوسف أن النهضة و سهام بن سدرين وظفا الموضوع لتصفية حسابات قديمة ،، و اضاف في قناة تونسنا أن النهضة لها ثار قديم مع بورقيبة اما بن سدرين فهو يعلم حقدها الدفين تجاه الزعيم بورقيبة منذ ان عملت معه في مجلة المغرب العربي سنة 1984 .
و أكد صحابو ان المحاكمة غير قانونية لان هيئة الحقيقة و الكرامة انهت عملها كما انه لا يمكن قانونا محاكمة شخص ميت .
و استظهر عمر صحابو بوثيقة تثبت أمر صالح بن يوسف لقائد جيش التحرير الوطني في تطاوين بالتحرك نحو العاصمة و تصفية بورقيبة، واستغرب كيف لا يحاكم ايضا صالح بن يوسف على محاولة اغتيال الرئيس الحبيب بورقيبة ،، لكن صحابو اكد في المقابل ان بورقيبة لم يأمر مباشرة باغتيال بن يوسف لكنه تبنى اغتياله من خلال تكريمه لعبد الله الورداني الذي أطلق الرصاص على بن يوسف .
و أضاف صحابو ان هدف العدالة الانتقالية هو تحقيق المصالحة لا بث الفتنة ملاحظا أن تركيبة الهيئة خليط من النهضة و حزب المؤتمر من أجل الجمهورية .
و لم يفوت عمر صحابو الفرصة لانتقاد رئيس الدولة الباجي قايد السبسي الذي استثمر رمزية بورقيبة للوصول الى السلطة لكننا نراه يستقبل بن سدرين التي قدمت له تقرير عمل الهيئة و صمت امام محاكمة بورقيبة .
وكان خبر فتح قضية اغتيال المناضل التونسي صالح بن يوسف أسال الكثير من الحبر في الأوساط السياسية والحقوقية التونسية، خاصة وأن من بين المتهمين عدد من رموز الدولة وعلى رأسهم الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة، ليعود الجدل بين البورقيبيين وخصومهم في قضية لم تسقط بالتقادم.
وقد وجهت تهمة القتل العمد مع سابق الإضمار لستة أشخاص وهم: الرئيس التونسي الأسبق الحبيب بورقيبة، حسن بن عبد العزيز الورداني (أبرز المجاهدين ضد الاستعمار المقريبن لبورقيبة)، البشير زرق العيون (ابن خالة بن يوسف ورئيس ديوان رئيس الجمهورية وقائد الحرس الرئاسي)، حميدة بنتربوت (ابن أخت زرق العيون)، عبد الله بن مبروك الورداني ومحمد بن خليفة محرز.
و أكد صحابو ان المحاكمة غير قانونية لان هيئة الحقيقة و الكرامة انهت عملها كما انه لا يمكن قانونا محاكمة شخص ميت .
و استظهر عمر صحابو بوثيقة تثبت أمر صالح بن يوسف لقائد جيش التحرير الوطني في تطاوين بالتحرك نحو العاصمة و تصفية بورقيبة، واستغرب كيف لا يحاكم ايضا صالح بن يوسف على محاولة اغتيال الرئيس الحبيب بورقيبة ،، لكن صحابو اكد في المقابل ان بورقيبة لم يأمر مباشرة باغتيال بن يوسف لكنه تبنى اغتياله من خلال تكريمه لعبد الله الورداني الذي أطلق الرصاص على بن يوسف .
و أضاف صحابو ان هدف العدالة الانتقالية هو تحقيق المصالحة لا بث الفتنة ملاحظا أن تركيبة الهيئة خليط من النهضة و حزب المؤتمر من أجل الجمهورية .
و لم يفوت عمر صحابو الفرصة لانتقاد رئيس الدولة الباجي قايد السبسي الذي استثمر رمزية بورقيبة للوصول الى السلطة لكننا نراه يستقبل بن سدرين التي قدمت له تقرير عمل الهيئة و صمت امام محاكمة بورقيبة .
وكان خبر فتح قضية اغتيال المناضل التونسي صالح بن يوسف أسال الكثير من الحبر في الأوساط السياسية والحقوقية التونسية، خاصة وأن من بين المتهمين عدد من رموز الدولة وعلى رأسهم الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة، ليعود الجدل بين البورقيبيين وخصومهم في قضية لم تسقط بالتقادم.
وقد وجهت تهمة القتل العمد مع سابق الإضمار لستة أشخاص وهم: الرئيس التونسي الأسبق الحبيب بورقيبة، حسن بن عبد العزيز الورداني (أبرز المجاهدين ضد الاستعمار المقريبن لبورقيبة)، البشير زرق العيون (ابن خالة بن يوسف ورئيس ديوان رئيس الجمهورية وقائد الحرس الرئاسي)، حميدة بنتربوت (ابن أخت زرق العيون)، عبد الله بن مبروك الورداني ومحمد بن خليفة محرز.




Megri - ليلي طويل
Commentaires
12 de 12 commentaires pour l'article 182869