وات - كشف المدير العام لإفريقيا بوزارة الشؤون الخارجية، كريم بن بشر، ان المفاوضات بشان اتفاقية منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية ستنطلق يوم 30 ماي الجاري علما وان مجلس نواب الشعب في تونس لم يصادق بعد على هذه الإتفاقية.
وأضاف بن بشر، خلال حلقة نقاش نظمها بصفاقس مجلس التعاون التونسي الافريقي لبحث افاق انضام تونس الى المجموعة الاقتصادية لشرق وجنوب افريقيا " كوميسا"، ان تونس وقعت على الاتفاق منذ شهر مارس 2018 الذي يهدف الى اطلاق اكبر منطقة تبادل حر على مستوى العالم.
ولفت بن بشر، الى أن هذه المفاوضات ستبحث مراحل تنفيذ الاتفاق ويشمل السلع والخدمات والاستثمار والمنافسة علما وان منطقة التبادل الحر الافريقية ستركز على رفع الحواجز الديوانية بين الدول الافريقية مع منح الدول الافريقية هامشا لتطبيق السياسة الاقتصادية.
وتهدف منطقة التبادل الحر الإفريقية الى مضاعفة قيمة التبادل التجاري داخل القارة لتبلغ معدلا سنويا في حدود 35 مليار دولار بحلول سنة 2021.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأضاف بن بشر، خلال حلقة نقاش نظمها بصفاقس مجلس التعاون التونسي الافريقي لبحث افاق انضام تونس الى المجموعة الاقتصادية لشرق وجنوب افريقيا " كوميسا"، ان تونس وقعت على الاتفاق منذ شهر مارس 2018 الذي يهدف الى اطلاق اكبر منطقة تبادل حر على مستوى العالم.
ولفت بن بشر، الى أن هذه المفاوضات ستبحث مراحل تنفيذ الاتفاق ويشمل السلع والخدمات والاستثمار والمنافسة علما وان منطقة التبادل الحر الافريقية ستركز على رفع الحواجز الديوانية بين الدول الافريقية مع منح الدول الافريقية هامشا لتطبيق السياسة الاقتصادية.
وتهدف منطقة التبادل الحر الإفريقية الى مضاعفة قيمة التبادل التجاري داخل القارة لتبلغ معدلا سنويا في حدود 35 مليار دولار بحلول سنة 2021.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل




Sonia Mbarek - زهر الليمون
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 182567