باب نات - طارق عمراني - في تصريح له نشر على موقع بوابة العين الإخبارية الإماراتية تحت عنوان " آفاق تونس" لـ"العين الإخبارية": سندعم أي مرشح ضد الإخوان
قال ياسين إبراهيم رئيس حزب أفاق أن حركة النهضة الإخوانية لم تتخل يوماً عن مشروع استغلال الدين في السياسية، والذي يشكل خطراً على البلاد، موضحاً أن فريقه الحزبي وضع مبدأ أساسيًا يتبنى عدم الانخراط في أي تحالف سياسي مستقبلا يضم حزب راشد الغنوشي
وتعهد إبراهيم بدعم أي شخصية تكون مناهضة للأحزاب الإخوانية في الانتخابات المقبلة بتونس، في حال عدم ترشحه للاستحقاق الرئاسي، 17 نوفمبر المقبل، مؤكداً أن حزبه سيركز أكثر على الانتخابات التشريعية للفوز بالمقاعد الكافية التي تخوله قيادة مرحلة الإصلاح الاقتصادي بعد 2019.
وأوضح أنه في حال إعادة انتخاب الإخوان فإن أوضاع الشعب التونسي ستزيد تعقيداً، محملا مسؤولية التدهور الاقتصادي الذي تعيشه البلاد لفترة حكم الترويكا (2011-2014)، والتي كانت تضم حركة النهضة الإخوانية وحزب التكتل (اشتراكي) وحزب المؤتمر (حزب المنصف المرزوقي)، واصفا إياها بحكومة "التسيب" العاجزة عن إصلاح البيت الاقتصادي وأغرقت البلاد في نقاشات جانبية، مثل الهوية والانتماء للإسلام وقضايا العلمانية.
ياسين إبراهيم شدد كذلك على أن كل الأحزاب التي تحالفت مع حركة النهضة الإخوانية، انتهت إلى أحزاب مفتتة على غرار نداء تونس وحزب التكتل من أجل العمل والحريات، موضحاً أن "النهضة عنصر تخريب للأحزاب".
و بهذا التصريح يكون ياسين ابراهيم قد التحق بركب الحجيج من الساسة التونسيين إلى أبوظبي من خلال عدة تصريحات توسلية لعيال زايد شهدت ذروتها الأسابيع الفارطة ففي تصريح منفلت العقال و خارج عن كل نواميس العمل السياسي و الدبلوماسي و يفتقر إلى أدنى مستويات المسؤولية ،صدم الأمين العام لحركة مشروع تونس السيد حسونة الناصفي الرأي العام التونسي حيث أعتبر في حواره الذي نشر على موقع إرم نيوز الإماراتي بأن تونس قد أخطأت في دعمها لحكومة الوفاق خاصة مع التطورات الأخيرة ميدانيا كما أعتبر أن حركة مشروع تونس تعترف بميليشيات المشير المتقاعد فيما أعتبره حربها ضد الإرهاب و تحرير العاصمة طرابلس من قبضة الميليشيات المتطرفة .
تصريح مهين للدبلوماسية التونسية التي أكدت عبر رئيس الجمهورية و عبر وزير الخارجية بأن تونس تنأى بنفسها عن الصراع الليبي الداخلي و تدعو إلى تغليب لغة الحوار بين الأشقاء و هو خطاب معهود من الإدارة الديبلوماسية التونسية التي تحاول قدر الإمكان تجنب الإنخراط في سياسة المحاور الإقليمية.
تصريح الناصفي و إهانته للدبلوماسية التونسية و التأكيد على دعم حركته السياسية لأمير الحرب خليفة حفتر جاء في إطار المغازلة السياسية الرخيصة و الجميع يعلم طبيعة العلاقات المشبوهة التي تجمع حركة مشروع تونس عبر رئيسها الحالي محسن مرزوق بعيال زايد و هو ما يتأكد يوما بعد آخر حيث نشر محسن مرزوق إبان أزمة الناقلة الإماراتية تدوينة برأ فيها السلطات الإماراتية من ما أشيع حولها عن إهانة المرأة التونسية عبر منعها من ركوب الطائرات التابعة للخطوط الجوية الإماراتية في إجراء مستفز ،مواقف مرزوق و مشروعه دائما ما تكون مهادنة إذا ما تعلق الأمر بأبو ظبي ومواقفها السياسية وهو أمر يتحول بشكل طبيعي على أعتاب كل إنتخابات إلى غزل معلن و رجالات المرزوق مستعدون حتى لإهانة الديبلوماسية التونسية و تجريمها لأجل عيون عيال زايد و الأكيد بأن الشيطان قد أناخ راحلته في التفاصيل .
غير بعيد عن هذا التصريح الإنبطاحي للسيد حسونة الناصفي فقد أطل علينا السيد عبد العزيز القطي منذ أسابيع بتصريح نشر أيضا على ذات الموقع الإلكتروني و كان بمثابة تصريح طلب الغفران و الصفح من السلطات الإماراتية على خطيئة تحالف نداء تونس مع حركة النهضة الإخوانية حيث أعتبر القطي و هو القيادي بنداء تونس شق الحمامات بأن حزبه قد دفع فاتورة التحالف "المرير " مع حركة النهضة الإخوانية مؤكدا على إستحالة إعادة التجربة بعد أن فصلت فيها هياكل الحزب في رسالة طمأنة إلى المانحين الدوليين الإقليميين من أصحاب البترودولار خاصة أن الإنتخابات على الأبواب و الحركة تعاني من شح السيولة بعد أن أفرنقعت من حولها كل رؤوس الأموال التي قفزت من المركب الندائي الغارق و ركبت سفينة رئيس الحكومة.
وفي سياق متصل تحدث رضا بلحاج المنسق لحزب عن نداء تونس قبل تجميده في حوار نشر على موقع بوابة العين الإماراتية المعادية للأحزاب الإسلامية عن إستحالة التوافق المستقبلي مع الأحزاب ذات المرجعية الإخوانية و إعتبار التوافق "خطيئة " كانت مسقطة من رئيس الحزب
هذا و من المنتظر أن تزيد وتيرة هذه التصريحات كل ما إقتربت الإنتخابات.
قال ياسين إبراهيم رئيس حزب أفاق أن حركة النهضة الإخوانية لم تتخل يوماً عن مشروع استغلال الدين في السياسية، والذي يشكل خطراً على البلاد، موضحاً أن فريقه الحزبي وضع مبدأ أساسيًا يتبنى عدم الانخراط في أي تحالف سياسي مستقبلا يضم حزب راشد الغنوشي وتعهد إبراهيم بدعم أي شخصية تكون مناهضة للأحزاب الإخوانية في الانتخابات المقبلة بتونس، في حال عدم ترشحه للاستحقاق الرئاسي، 17 نوفمبر المقبل، مؤكداً أن حزبه سيركز أكثر على الانتخابات التشريعية للفوز بالمقاعد الكافية التي تخوله قيادة مرحلة الإصلاح الاقتصادي بعد 2019.
وأوضح أنه في حال إعادة انتخاب الإخوان فإن أوضاع الشعب التونسي ستزيد تعقيداً، محملا مسؤولية التدهور الاقتصادي الذي تعيشه البلاد لفترة حكم الترويكا (2011-2014)، والتي كانت تضم حركة النهضة الإخوانية وحزب التكتل (اشتراكي) وحزب المؤتمر (حزب المنصف المرزوقي)، واصفا إياها بحكومة "التسيب" العاجزة عن إصلاح البيت الاقتصادي وأغرقت البلاد في نقاشات جانبية، مثل الهوية والانتماء للإسلام وقضايا العلمانية.
ياسين إبراهيم شدد كذلك على أن كل الأحزاب التي تحالفت مع حركة النهضة الإخوانية، انتهت إلى أحزاب مفتتة على غرار نداء تونس وحزب التكتل من أجل العمل والحريات، موضحاً أن "النهضة عنصر تخريب للأحزاب".
و بهذا التصريح يكون ياسين ابراهيم قد التحق بركب الحجيج من الساسة التونسيين إلى أبوظبي من خلال عدة تصريحات توسلية لعيال زايد شهدت ذروتها الأسابيع الفارطة ففي تصريح منفلت العقال و خارج عن كل نواميس العمل السياسي و الدبلوماسي و يفتقر إلى أدنى مستويات المسؤولية ،صدم الأمين العام لحركة مشروع تونس السيد حسونة الناصفي الرأي العام التونسي حيث أعتبر في حواره الذي نشر على موقع إرم نيوز الإماراتي بأن تونس قد أخطأت في دعمها لحكومة الوفاق خاصة مع التطورات الأخيرة ميدانيا كما أعتبر أن حركة مشروع تونس تعترف بميليشيات المشير المتقاعد فيما أعتبره حربها ضد الإرهاب و تحرير العاصمة طرابلس من قبضة الميليشيات المتطرفة .
تصريح مهين للدبلوماسية التونسية التي أكدت عبر رئيس الجمهورية و عبر وزير الخارجية بأن تونس تنأى بنفسها عن الصراع الليبي الداخلي و تدعو إلى تغليب لغة الحوار بين الأشقاء و هو خطاب معهود من الإدارة الديبلوماسية التونسية التي تحاول قدر الإمكان تجنب الإنخراط في سياسة المحاور الإقليمية.
تصريح الناصفي و إهانته للدبلوماسية التونسية و التأكيد على دعم حركته السياسية لأمير الحرب خليفة حفتر جاء في إطار المغازلة السياسية الرخيصة و الجميع يعلم طبيعة العلاقات المشبوهة التي تجمع حركة مشروع تونس عبر رئيسها الحالي محسن مرزوق بعيال زايد و هو ما يتأكد يوما بعد آخر حيث نشر محسن مرزوق إبان أزمة الناقلة الإماراتية تدوينة برأ فيها السلطات الإماراتية من ما أشيع حولها عن إهانة المرأة التونسية عبر منعها من ركوب الطائرات التابعة للخطوط الجوية الإماراتية في إجراء مستفز ،مواقف مرزوق و مشروعه دائما ما تكون مهادنة إذا ما تعلق الأمر بأبو ظبي ومواقفها السياسية وهو أمر يتحول بشكل طبيعي على أعتاب كل إنتخابات إلى غزل معلن و رجالات المرزوق مستعدون حتى لإهانة الديبلوماسية التونسية و تجريمها لأجل عيون عيال زايد و الأكيد بأن الشيطان قد أناخ راحلته في التفاصيل .
غير بعيد عن هذا التصريح الإنبطاحي للسيد حسونة الناصفي فقد أطل علينا السيد عبد العزيز القطي منذ أسابيع بتصريح نشر أيضا على ذات الموقع الإلكتروني و كان بمثابة تصريح طلب الغفران و الصفح من السلطات الإماراتية على خطيئة تحالف نداء تونس مع حركة النهضة الإخوانية حيث أعتبر القطي و هو القيادي بنداء تونس شق الحمامات بأن حزبه قد دفع فاتورة التحالف "المرير " مع حركة النهضة الإخوانية مؤكدا على إستحالة إعادة التجربة بعد أن فصلت فيها هياكل الحزب في رسالة طمأنة إلى المانحين الدوليين الإقليميين من أصحاب البترودولار خاصة أن الإنتخابات على الأبواب و الحركة تعاني من شح السيولة بعد أن أفرنقعت من حولها كل رؤوس الأموال التي قفزت من المركب الندائي الغارق و ركبت سفينة رئيس الحكومة.
وفي سياق متصل تحدث رضا بلحاج المنسق لحزب عن نداء تونس قبل تجميده في حوار نشر على موقع بوابة العين الإماراتية المعادية للأحزاب الإسلامية عن إستحالة التوافق المستقبلي مع الأحزاب ذات المرجعية الإخوانية و إعتبار التوافق "خطيئة " كانت مسقطة من رئيس الحزب
هذا و من المنتظر أن تزيد وتيرة هذه التصريحات كل ما إقتربت الإنتخابات.




Sonia Mbarek - زهر الليمون
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 182391