وات - "درر وأوتار" ... كان ذلك عنوان العرض الموسيقي الذي قضى معه عشاق الفن الأصيل وليالي رمضان مساء الأحد بالمركب الثقافي محمد الجموسي بصفاقس، أوقات ممتعة وذلك ضمن فعاليات الدورة 23 لمهرجان المدينة.
هذا العرض الموسيقي الذي أحياه نادي الأصيل للموسيقى العربية بصفاقس، أبدعت في حبكته أصوات وأنامل آمنت بأن تهذيب الذائقة السمعية والفنية لدى الناشئة لن تتم إلا عبر إحياء الوصلات الموسيقية التونسية القديمة والمالوف والنهل من الموروث الموسيقي التونسي الأصيل فراحت تلعب على أوتار العود والكمان وغيرها من الالات الموسيقية القديمة لتنسج دررا موسيقية يروق لسماعها الوجدان وتعيد للذاكرة الزمن الذي ابتعد.
رحلة الفن الأصيل التي دامت على مدى نحو ساعتين من الزمن، انطلقت من صفاقس عبر قامات فنية واعدة انتشرت على ركح المركب الثقافي محمد الجموسي بشكل متناغم وحلقت بالجمهور الحاضر الذي كان عدده محترما، نحو غرناطة واشبيليا والفن الأندلسي وذلك في أداء متميز راوح بين الجماعي والفردي. "درر وأوتار" ... هذا العرض الموسيقي الذي أدرج ضمن سهرات الدورة 23 لمهرجان المدينة بصفاقس، كان بمثابة الحنين والعودة إلى الجذور ... الجذور المتأصلة في المخيال الفني الشعبي التونسي أبدعت في تقديمها عناصر نادي الأصيل للموسيقى العربية بصفاقس عبر وصلات موسيقية نهلت من عيون التراث الموسيقي التونسي والمالوف ومقامات "راست الذيل" و"حسين" و"برول"، فضلا عن التغني بأجمل ما جادت به قامات الفن التونسي القديم مثل علي الرياحي والهادي الجويني و السيدة علية ومحمد الجموسي.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
هذا العرض الموسيقي الذي أحياه نادي الأصيل للموسيقى العربية بصفاقس، أبدعت في حبكته أصوات وأنامل آمنت بأن تهذيب الذائقة السمعية والفنية لدى الناشئة لن تتم إلا عبر إحياء الوصلات الموسيقية التونسية القديمة والمالوف والنهل من الموروث الموسيقي التونسي الأصيل فراحت تلعب على أوتار العود والكمان وغيرها من الالات الموسيقية القديمة لتنسج دررا موسيقية يروق لسماعها الوجدان وتعيد للذاكرة الزمن الذي ابتعد.
رحلة الفن الأصيل التي دامت على مدى نحو ساعتين من الزمن، انطلقت من صفاقس عبر قامات فنية واعدة انتشرت على ركح المركب الثقافي محمد الجموسي بشكل متناغم وحلقت بالجمهور الحاضر الذي كان عدده محترما، نحو غرناطة واشبيليا والفن الأندلسي وذلك في أداء متميز راوح بين الجماعي والفردي. "درر وأوتار" ... هذا العرض الموسيقي الذي أدرج ضمن سهرات الدورة 23 لمهرجان المدينة بصفاقس، كان بمثابة الحنين والعودة إلى الجذور ... الجذور المتأصلة في المخيال الفني الشعبي التونسي أبدعت في تقديمها عناصر نادي الأصيل للموسيقى العربية بصفاقس عبر وصلات موسيقية نهلت من عيون التراث الموسيقي التونسي والمالوف ومقامات "راست الذيل" و"حسين" و"برول"، فضلا عن التغني بأجمل ما جادت به قامات الفن التونسي القديم مثل علي الرياحي والهادي الجويني و السيدة علية ومحمد الجموسي.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل




Sonia Mbarek - زهر الليمون
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 182258