نسبة الاندماج في سوق الشغل للحاصلين على شهادات التكوين المهني أسرع من خريجي التعليم العالي (دراسة)

وزيرة التكوين المهني والتشغيل سيدة الونيسي


وات - كشفت دراسة أنجزتها، مؤخرا، وزارة التكوين المهني والتشغيل حول نسبة الاندماج في سوق الشغل عن تمكّن الحاصلين على شهادات في قطاع التكوين المهني من النفاذ إلى سوق الشغل بنسبة وطنية جملية بلغت 67 بالمائة، وفق ما أعلنت اليوم الخميس، وزيرة التكوين المهني والتشغيل سيدة الونيسي.

وقالت الونيسي في تصريح لـ(وات) إن اندماج حاملي الشهادات في قطاع التكوين المهني بلغ في بعض الاختصاصات على غرار ميكانيك السيارات وتربية الأسماك واختصاصات فلاحية أخرى نسبة 90 بالمائة.


وأضافت على هامش انعقاد لجنة قيادة الاستراتيجية الوطنية للتشغيل، اليوم الخميس، أن الدراسة توصلت أيضا إلى أن نسبة اندماج خريجي التعليم العالي في سوق الشغل بلغت 20 بالمائة.

وتابعت قولها "قطاع التكوين المهني أصبح يمثل أسرع طريق للنفاذ إلى سوق الشغل"، مشيرة إلى أن الوزارة ستعمل في الفترة المقبلة على إطلاق حملات تحسيسية تستهدف العائلات التونسية لتسجيل أبنائهم في اختصاصات التكوين المهني.

وافادت بأن الوزارة تركز حاليا على تحسين إدارة مراكز التكوين في كامل الجهات حتى تستجيب لحاجيات المؤسسات الاقتصادية في سوق الشغل، مشددة على الأهمية التي توليها الحكومة لقطاع التكوين المهني من خلال تخصيص اعتمادات كبيرة لتهيئة مراكز التكوين وتجهيزها.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 182054

Aruodg  (Tunisia)  |Jeudi 09 Mai 2019 à 18h 12m |           
Assalem
ce résultat est tout a fait logique vue la situation actuelle de l'enseignement sup. et la politique de l'état.

on est entrain de former des chômeurs!!!!

au lieu de canaliser le potentiel de nos étudiants vers la bonne direction par un enseignement moderne et répondant aux normes internationales et aux besoins nationaux pour apporter le plus à notre pays allez voir l'avis de khalbous et chahed et ce qu'ils sont entrain de faire des enseignats, des étudiants et de notre UNIVERSITE PUBLIQUE.
حسبنا الله و نعم الكيل