وات - عاد مساء البارحة، مدفع الافطار بجربة حومة السوق إلى الاشتغال، لتستعيد معه الجزيرة أحد المظاهر والتقاليد الرمضانية القديمة التي ترتبط بهذا الشهر الكريم وتسترجع بذلك الذاكرة صورا من ذلك الزمن الجميل التي أفتقدها أهل الجزيرة لسنوات طويلة .
دوى صوت المدفع معلنا عن الافطار، لينزل في أذان من سمعه بشوق وحنين ويدخل الفرحة وروح المفأجاة على متساكني المنطقة، بعد انقطاع هذه العادة الرمضانية لسنوات، دون سبب مانع أو إشكال قانوني، ما دفع ببلدية جربة، خاصة أمام الطلبات الملحة للمواطنين من ناحية، ورمزيّة المدفع في الذاكرة الجماعية من ناحية أخرى، الى إعادة تشغيله.
وقامت بلدية حومة السوق، وفق مراد الميساوي عن البلدية المذكورة، بمبادرة إحياء عادة مدفع رمضان وأوكلت المهمة الى الحرس البحري الذي يقوم بالاشراف على هذه العملية، لتعيد بذلك إحياء عادة يعشقها أهل المنطقة وتمثل جزء من موروثهم وتراثهم وعاداتهم، إلى جانب "بوطبيلة" أو "التنقام"، الذي يقوم بإيقاض الناس للسحور.
و"التنقام" أو ما يسمى بـ"بوطبيلة" في جهات أخرى، لا زال يسجل حضوره في عدد من المناطق بجزيرة جربة، حيث يجوب من حيّ إلى آخر، حاملا بين يديه طبلا وعصى، تمثل أدوات عمله الاساسية في جولته، لدعوة المتساكنين للقيام للسحور قبل أن يباغتهم آذان الفجر.
ويتجول "التنقام" بين المنازل طيلة شهر الصيام تطوعا دون كلل أو ملل أو أجر، إلى أن ينهي مهمته يوم العيد، حينها يمر على المنازل مودّعا أصحابها الى رمضان قادم، فينال أجره من نقود أو مساعدات أخرى، بعد أن يقوم بإيقاعات على طلبته، يتفاعل معها الأطفال الذين يلتفون حوله مرحبين به ضيفا مبجلا ومحبوبا، لما يضفيه على شهر رمضان من رونق خاص وطابع مميز وما يمنحه دوره في إيقاض الناس للسحور من قيمة روحية، رغم استغناء العديد عنه واستبداله بتقنيات حديثة توقضهم لتناول سحورهم.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
دوى صوت المدفع معلنا عن الافطار، لينزل في أذان من سمعه بشوق وحنين ويدخل الفرحة وروح المفأجاة على متساكني المنطقة، بعد انقطاع هذه العادة الرمضانية لسنوات، دون سبب مانع أو إشكال قانوني، ما دفع ببلدية جربة، خاصة أمام الطلبات الملحة للمواطنين من ناحية، ورمزيّة المدفع في الذاكرة الجماعية من ناحية أخرى، الى إعادة تشغيله.
وقامت بلدية حومة السوق، وفق مراد الميساوي عن البلدية المذكورة، بمبادرة إحياء عادة مدفع رمضان وأوكلت المهمة الى الحرس البحري الذي يقوم بالاشراف على هذه العملية، لتعيد بذلك إحياء عادة يعشقها أهل المنطقة وتمثل جزء من موروثهم وتراثهم وعاداتهم، إلى جانب "بوطبيلة" أو "التنقام"، الذي يقوم بإيقاض الناس للسحور.
و"التنقام" أو ما يسمى بـ"بوطبيلة" في جهات أخرى، لا زال يسجل حضوره في عدد من المناطق بجزيرة جربة، حيث يجوب من حيّ إلى آخر، حاملا بين يديه طبلا وعصى، تمثل أدوات عمله الاساسية في جولته، لدعوة المتساكنين للقيام للسحور قبل أن يباغتهم آذان الفجر.
ويتجول "التنقام" بين المنازل طيلة شهر الصيام تطوعا دون كلل أو ملل أو أجر، إلى أن ينهي مهمته يوم العيد، حينها يمر على المنازل مودّعا أصحابها الى رمضان قادم، فينال أجره من نقود أو مساعدات أخرى، بعد أن يقوم بإيقاعات على طلبته، يتفاعل معها الأطفال الذين يلتفون حوله مرحبين به ضيفا مبجلا ومحبوبا، لما يضفيه على شهر رمضان من رونق خاص وطابع مميز وما يمنحه دوره في إيقاض الناس للسحور من قيمة روحية، رغم استغناء العديد عنه واستبداله بتقنيات حديثة توقضهم لتناول سحورهم.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل




Sabah Fakhri - ابعث جواب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 181984