القيروان : طوابير وتعزيزات أمنية للتزود بالزيت المدعم في نقطة البيع من المنتج الى المستهلك بأولاد فرحان



وات - تزاحم وصفوف طويلة وساعات انتظار للمواطنين تحت حرارة الشمس من أجل الحصول على لترين من الزيت النباتي المدعم يوميا وسط تعزيزات أمنية لضمان عدم حصول فوضى.. هذا ما كان عليه المشهد خلال اليومين الأولين من شهر رمضان في نقطة البيع "من المنتج الى المستهلك" بساحة أولاد فرحان بمدينة القيروان، وفق ما عاينته مراسلة (وات) بالجهة.

وشهدت هذه النقطة، اليوم الثلاثاء، توافد مئات المواطنين منذ الصباح الباكر للاصطفاف في طابور طويل في انتظار وصول كميات الزيت المدعم الى المكان، التي لم تصل سوى بداية من منتصف النهار، مما خلق حالة من الاحتقان والفوضى لدى المواطنين بسبب حرارة الطقس وطول ساعات الانتظار.


وتعود هذه الفوضى إلى النقص الفادح في كميات الزيت المدعم من المحلات قبل حلول شهر رمضان وحتى خلال اليومين الاولين، مما دفع بالمواطنين الى الاستنجاد بنقطة البيع من المنتج الى المستهلك بأولاد فرحان، التي نظمها الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بالجهة بالتعاون مع الادارة الجهوية للتجارة.

وعبر عدد من المواطنين في تصريحاتهم لمراسلة (وات) بالجهة، عن استيائهم من نقص هذا المنتوج الاساسي، معتبرين ان طريقة تزويد المواطن بهذه المادة "مهينة وغير لائقة "، وفق تعبيرهم، كما اكدوا على ان تدهور مقدرتهم الشرائية منعتهم من شراء زيت الزيتون والاكتفاء بالزيت المدعم لطهي الطعام.

وأوضح رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري، المولدي الرمضاني، أن هذه البادرة هي مبادرة تطوعية من المنظمة، دأبت عليها كل عام خلال شهر رمضان، وتهدف الى تزويد المواطن على امتداد 20 يوما، بكميات من الخضر والغلال واللحوم البيضاء والبيض والزيت المدعم باسعار مدروسة ومناسبة لجيب المواطن. وبيّن، أن الادارة الجهوية للتجارة تكفلت بتزويد نقطة البيع من المنتج الى المستهلك بـ1200 لتر يوميا من الزيت المدعم، معتبرا ان الكميات ستكون كافية لسد حاجيات المواطن من هذه المادة حسب الاسعار المعتمدة.

من جهته، أكد المدير الجهوي للتجارة بالقيروان، عادل بن حليمة، أنه تم تنظيم هذه النقطة بالتعاون مع الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بهدف توفير هذه الكميات من الزيت المدعم وضمان وصولها مباشرة الى المواطن خلال شهر رمضان، مشيرا الى ان بيع كمية لا تفوق لتر يوميا لكل مواطن يعود الى ضمان عدم تزود اصحاب محلات بيع الحلويات والمحتكرين بهذه المادة المدعمة.
وأكد، أن تزويد السوق بالزيت النباتي المدعم سيعود تدريجيا الى نسقه العادي خلال الايام القادمة خاصة بعد الحملات التي قامت بها مصالح المراقبة الاقتصادية قبل حلول شهر رمضان للضرب على أيدي المحتكرين والمضاربين سواء بالمحلات او على الطرقات.

وأوضح في هذا الصدد، أن هذه الحملات ساهمت في توجيه 146 طنا من الخضر والغلال الى سوق الجملة وحجز العديد من المواد على غرار 3 اطنان من التمر وأكثر من 40 ألف بيضة وأكثر من 13 طن من مادة السكر المدعم، خلال مداهمة لاكثر من 20 مخزن عشوائي و3 الاف لتر من الزيت النباتي المدعم و5ر1 طن من الفارينة المدعمة و150 كغ من السميد.
كما أفاد بأنه تم خلال اليوم الاول من شهر رمضان، تسجيل 11 مخالفة اقتصادية أغلبها في الفوترة.
وبخصوص الاسعار، لاحظ بن حليمة أنه تم تسجيل تراجع في الاسعار على مستوى التزويد بنسبة تتراوح بين 2 و16 بالمائة بالنسبة للخضر والغلال.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 181943