وزارة الصحة تخصص 200 فريق لتأمين المراقبة الصحية وتنصح بإتباع سلوكيات صحية لدى استهلاك بعض المواد الغذائية



وات - انطلق، بداية من اليوم الاثنين، 200 فريق في تأمين حملة مراقبة صحية بالمؤسسات والمحلات ذات الصبغة الغذائية للتصدي لترويج منتوجات غير مطابقة للسلامة الصحية، حسب ما اعلنت عنه وزارة الصحة في بلاغ لها.
وبينت أن فرق المراقبة الصحية ستقوم في اطار هذه الحملة، التي تندرج في نطاق تنفيذ البرنامج الخصوصي المتعلق بالمراقبة الصحية خلال شهر رمضان المعظم، بزيارات الى المؤسسات والمحلات ذات الصبغة الغذائية، وذلك خلال الفترات الصباحية والمسائية وأوقات الذروة إضافة إلى الفترة الليلية وذلك بداية من النصف الثاني من الشهر المعظم.

وأوصت الوزارة الصحة في ذات البلاغ الى ضرورة إتباع سلوكيات صحية لدى استهلاك بعض المواد الغذائية، داعية إلى اقتناء مادة الحليب ومشتقاته من المحلات المفتوحة للعموم و الخاضعة للمراقبة وعدم اقتناءها من المسالك الموازية وغير امراقبة، وذلك تجنبا لانتقال عديد الأمراض على غرار مرض السل والحمى المالطية، وتغلية الحليب الطازج وغير المعلب لمدة لا تقل عن 20 دقيقة قبل استهلاكه.

ودعت الى التثبت عند اقتناء علب المصبرات من التأشير خاصة فيما يتعلق بآجال الصلوحية و الامتناع عن شراء العلب التي تظهر عليها علمات الانتفاخ أو الصدأ أو الصدأ أو الاعوجاج أو الترب.
ولفتت الى ضرورة اقتناء اللحوم الحمراء الحاملة للختم الصحي البيطري والمعروضة بالمحلات المعدة للغرض، وتجنب أسماك ومنتوجات الصيد البحري من نقاط بيع عشوائية والحرص على اقتنائها من المحلات المفتوحة للعموم و المعروضة في ظروف جيدة ومغطاة بطبقة سميكة من الثلج.
وأكدت على ضرورة إعلام مصالح المراقبة الراجعة بالنظر الى وزارة الصحة في صورة تسجيل اخلالات من شأنها أن تظهر بصحة المستهلك.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 181883

MOUSALIM  (Tunisia)  |Lundi 06 Mai 2019 à 20h 41m |           
المستهلك التونسي يفتقر للثقافة الغذائية الصحية وهو أهم سبب للاصابة بالأمراض واستنزاف
جانب مهم من المرتب على علاجات بالامكان تفاديها .ونتمنى أن تتعدد بوادر من المجتمع المدني لبث هذه الثقافة وعدم الاعتماد على مؤسسات الدولة ومنها وزارة الصحة التي تتجنب التصادم مع البعض .فقبل بضع السنوات قامت وزارة الصحة بتعليق تحذير للمستهلك من خطر اللحوم الحمراء في السوق المركزية بالعاصمة فنتجت انتفاضة من تجار اللحوم دفعت لسحب تلك المعلقات .