تسجيل أكثر من 16 ألف إصابة جديدة بالأورام السرطانية سنويا ( رئيس قسم الجراحة بمستشفى صالح عزيز)



وات - تشير آخر الاحصائيات المتعلقة بتطور عدد مرضى الاورام السرطانية بتونس إلى تسجيل أكثر من 16 ألف حالة جديدة في السنة، وهو رقم مرشح للارتفاع إلى 20 الف حالة جديدة في غضون سنة 2020، وفق ما أفاد به، اليوم السبت خالد رحال رئيس قسم الجراحة بمستشفى صالح عزيز مراسل (وات) بجندوبة، على هامش مشاركته في يوم علمي انتظم بالجهة وخصص لمناقشة المعطيات والتقنيات الحديثة حول معالجة الاورام السرطانية.

وأضاف رحال خلال مشاركته في هذه التظاهرة بمقر المركز الإقليمي لمعالجة والأورام السرطانية بالمستشفى الجهوي بجندوبة تزامنا مع الاستعدادات الاخيرة لافتتاح هذا المركز، أن ذات الدراسات كشفت عن انتشار لافت لـ5 انواع من السرطان اثنين منهما يخصان النساء واثنين مشتركين بين الجنسين وواحد خاص بالرجال.
وأوعز توسّع دائرة مرضى السرطان إلى التدخين، والكحول، والسمنة، وسوء التغذية، وخاصة منها المركزة على الدهنيات، داعيا الى ضرورة التوقي من هذه الامراض القاتلة، وذلك عن طريق الكشف المبكر والتركيز على الخضر والغلال وممارسة الرياضة والتوقي من انواع الاشعة المضرة وهي طرق اكدت الابحاث والدراسات قدرتها على التوقي من الاورام السرطانية سواء تعلق الامر بسرطان الثدي، او سرطان عنق الرحم، او سرطان الجلد، او سرطان البروستات، او سرطان القولون، وفق تأكيده.


وبخصوص المركز الإقليمي لمعالجة والأورام السرطانية المحدث بالمستشفى الجهوي بجندوبة، أبرز الرحال أنه مجهّز بأحدث التقنيات، ومن المنتظر أن يساهم في تقريب الخدمات الصحية لمرضى السرطان والتخفيف من الاكتظاظ الذي يعاني منه مستشفى صالح عزيز لاسيما وان المعدات التي خصصت له ذات جودة عالية، فضلا عن توفر الاقسام المتكاملة للقيام بكافة مراحل العلاج وتعدد الاختصاصات في انتظار استكمال تركيز قسم الجراحة .
من جانبها، اعتبرت مديرة المركز، رانيا فهري، في تصريح لمراسل (وات)، أن اهمية المركز تكمن في استعداده للمساهمة في الكشف المبكر عن مختلف الاورام التي تصيب النساء والرجال، وذلك بالتعاون مع الاطباء العاملين في الخطوط الامامية ومساهمته في الحملات التحسيسية التي تتقصى مبكرا الامراض باعتبارها أفضل طريقة للحد من انتشارها.
وشدّد رئيس قسم الاورام بمستشفى عبد الرحمان مامي باريانة، حمودة بوسنان، من جهته، على أهمية توفير كافة حلقات العلاج والتي تبتدا من توفير الطاقم الطبي والشبه الطبي الكافي والمعدات والتي وان توفرت فان الترفيع في عدد الاطباء والممرضين يظل حاجة ماسة لقيام المركز الاقليمي الخاص بالشمال الغربي بمهامه على افضل وجه لاسيما في ظل تقديرات تفيد بأن المعدل اليومي لطالبي العلاج بهذا المركز تقدّر بحوالي 40 مريضا.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 181805

MOUSALIM  (Tunisia)  |Dimanche 05 Mai 2019 à 07h 01m |           
ألف تحية وتحية صباحية الى الجميع والبداية للأسف الشديد مع هذا الخبر عن تزايد المصابين بالمرض القاتل السرطان رغم أنه من أيسر الأمراض تجنبه .فالجسد كما أشرنا مرارا وتكرارا بمثابة المدينة النموذجية للخالق ليستلهم منها الانسان فن تشييد المدن المتطورة . ومنظومة الدولة العميقة بالجسد تتعرض لوضع العصا في العجلة عبر ممارسات خاطئة ذكرها التقرير وأخطرها على الاطلاق هي الدهون يعني اللحم .نعم اللحم الذي أسال دموع
السبسي على المرأة التي حرمت من تناوله طيلة ثلاثة أشهر من حكم الترويكا .بمعنى كان يبكي على المرأة التي كانت بمأمن عن أخطر مسببات السرطان وانتشار المفاهيم المضللة بأن اللحم عنوان الازدهار والرفاهية هو خاطئ تماما فأسلافنا الأوائل كما نعلم سكنوا الأشجار وكانت تلك الفترة أجمل فترات ماضينا السحيق بل ولا أروع .زمن جمع الثمار واللهو والتكاثر والنوم والهدوء من شغب التفكير الى حين انفلات مجموعة من
المنظومة لتبدأ بتشغيل الفكر لكن عبر الاعتراض وكلمة لا دون امتلاك الحل والبديل وهذه المجموعة ستحترف الصيد بدل الثمار الى حين خروج مجموعة ثالثة ذكية قادرة على صناعة البدائل المتعددة وهي التي شيدت المدن والاستقرار وترويض الأنعام والبشر القادمين من المملكة المتوحشة .وهذه الجولة لنعرف قصة تعدد فصائل الدم وأغلبها فصائل نباتية وواحدة لاحمة يعني أن أغلب سكان الكوكب من النباتيين واعتماد اللحوم في
النظام الغذائي سيكون قاتلا على المدى المتوسط والبعيد .وبدائل البروتينات متعددة كالفطر والبقول العدس الفول وغيرهما .وهذه النصائح من الضروري أن تكون حاضرة وأنت تتسوق اليوم استعدادا لرمضان الكريم جعله الله مباركا على الجميع .