وات - عبرت مديرة المكتب الاقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا لمنظمة المادة 19 بتونس سلوى الغزواني، اليوم السبت، عن تخوف المنظمة من استعمال التصدي لخطابات الكراهية كذريعة لاقصاء المتنافسين السياسيين أو التضييق على حرية التعبير.
وأضافت في كلمتها في "يوم الأبواب المفتوحة على عمل وحدة رصد الإعلام السمعي والبصري لضمان حرية التعبير والإعلام والحد من خطاب الكراهية" أن الهدف من تنظيم هذه التظاهرة يتمثل في تسليط الضوء على عمل وحدة الرصد بالهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري "الهايكا" ودورها في حماية حرية الإعلام والتوقي من خطابات الكراهية والتصدي لها وأهمية دور الهيئة في مرافقة المسار الانتخابي.
ولفتت الانتباه إلى أن السياق الانتخابي ينتظر ان يرتفع خلاله منسوب خطاب الكراهية داعية وحدة الرصد بالهايكا إلى الحذر والوعي للتفريق بين خطاب الكراهية وباقي الخطابات الأخرى غير المقبولة مشيرة إلى أن المنظمة قدمت عديد الدورات التدريبية لفريق وحدة الرصد في هذا الصدد.
وفي سياق متصل أوضحت أن تقريرا يتعلق بادراك خطاب الكراهية في السياق الانتخابي أثناء الانتخابات البلدية السنة الماضية كشف عن وجود خلط كبير بين خطابات الكراهية وبين خطابات الثلب والسب والخطابات النقدية التي لا ترتقي إلى اعتبارها خطابات كراهية.
من جانبه أفاد المستشارالقانوني لدى منظمة المادة 19 أيمن الزغدودي أن خطاب الكراهية هو خطاب يستفز مشاعر الأفراد وهو خطاب تمييزي يتأسس على احتقار الآخر ما يدعو إلى التصدي له باعتباره خطرا على النظام الديمقراطي في المقابل تعد حرية التعبير حقا انسانيا لصيقا بالنظام الديمقراطي وهو حق مدستر (الفصل 31).
واعتبر أنه من الضروري التفريق بين 3 أصناف من خطاب الكراهية فالنوع الأخطر هو الذي يشجع على العنف أو يدعو إلى الحرب ما يوجب التعامل معه بالعقوبات السجنية أما الصنف الثاني فهو خطاب يحمل نوعا من العنف لكن لا يتضمن دعوة للقتل ما يوجب التعامل معه بالعقوبات الإدارية والمدنية على غرار العقوبات التي تسلطها الهايكا من حين لآخر أما الصنف الأقل خطورة فقد دعا الزغدودي إلى التعامل معه لا بمنطق العقوبات بل بفتح باب الحوار ومحاولة اقناع الآخر عبر الايمان بثلاث قيم أساسية وهي التفتح والتسامح والتعدد.
وأوضحت عضو مجلس الهايكا راضية السعيدي أن يوم الأبواب المفتوحة الذي تنظمه الهيئة بالتعاون مع منظمة المادة 19 يهدف إلى التعريف بوحدة الرصد التي اعتبرتها العمود الفقري لعمل الهيئة مشيرة إلى أن الوحدة تقوم باحالة جميع الاخلالات في مضامين الإذاعات والتلفزات لمجلس الهيئة وهي مطالبة برصد التعددية واعداد التقارير سواء في فترة الانتخابات أو في باقي أيام السنة وتعد جملة من التقارير والدراسات بخصوص مجموعة من المواضيع على غرارالمرأة والطفل.
وأضافت أن الوحدة تتكون من 30 شابا وشابة من اختصاصات الصحافة والقانون والعلوم الانسانية سيستمرون في عملهم بغض النظر عن استمرار عمل الهيئة مبرزة أن الهايكا تمكنت من التأسيس لهيئة تعديلية قوية ولإدارة ومرصد قويين ومهيكلين يقومان بمهامهما على أفضل وجه.
وقالت إن تقرير وحدة الرصد لشهر مارس الذي سيصدر قريبا كشف عن وجود أفضلية حضور لفئات حزبية دون أخرى في القنوات الإذاعية والتلفزية كما كانت أفضلية اعطاء الكلمة طيلة الشهر لممثلي الحكومة فيما لم يتم رصد خطابات الكراهية بشكل كبير.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأضافت في كلمتها في "يوم الأبواب المفتوحة على عمل وحدة رصد الإعلام السمعي والبصري لضمان حرية التعبير والإعلام والحد من خطاب الكراهية" أن الهدف من تنظيم هذه التظاهرة يتمثل في تسليط الضوء على عمل وحدة الرصد بالهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري "الهايكا" ودورها في حماية حرية الإعلام والتوقي من خطابات الكراهية والتصدي لها وأهمية دور الهيئة في مرافقة المسار الانتخابي.
ولفتت الانتباه إلى أن السياق الانتخابي ينتظر ان يرتفع خلاله منسوب خطاب الكراهية داعية وحدة الرصد بالهايكا إلى الحذر والوعي للتفريق بين خطاب الكراهية وباقي الخطابات الأخرى غير المقبولة مشيرة إلى أن المنظمة قدمت عديد الدورات التدريبية لفريق وحدة الرصد في هذا الصدد.
وفي سياق متصل أوضحت أن تقريرا يتعلق بادراك خطاب الكراهية في السياق الانتخابي أثناء الانتخابات البلدية السنة الماضية كشف عن وجود خلط كبير بين خطابات الكراهية وبين خطابات الثلب والسب والخطابات النقدية التي لا ترتقي إلى اعتبارها خطابات كراهية.
من جانبه أفاد المستشارالقانوني لدى منظمة المادة 19 أيمن الزغدودي أن خطاب الكراهية هو خطاب يستفز مشاعر الأفراد وهو خطاب تمييزي يتأسس على احتقار الآخر ما يدعو إلى التصدي له باعتباره خطرا على النظام الديمقراطي في المقابل تعد حرية التعبير حقا انسانيا لصيقا بالنظام الديمقراطي وهو حق مدستر (الفصل 31).
واعتبر أنه من الضروري التفريق بين 3 أصناف من خطاب الكراهية فالنوع الأخطر هو الذي يشجع على العنف أو يدعو إلى الحرب ما يوجب التعامل معه بالعقوبات السجنية أما الصنف الثاني فهو خطاب يحمل نوعا من العنف لكن لا يتضمن دعوة للقتل ما يوجب التعامل معه بالعقوبات الإدارية والمدنية على غرار العقوبات التي تسلطها الهايكا من حين لآخر أما الصنف الأقل خطورة فقد دعا الزغدودي إلى التعامل معه لا بمنطق العقوبات بل بفتح باب الحوار ومحاولة اقناع الآخر عبر الايمان بثلاث قيم أساسية وهي التفتح والتسامح والتعدد.
وأوضحت عضو مجلس الهايكا راضية السعيدي أن يوم الأبواب المفتوحة الذي تنظمه الهيئة بالتعاون مع منظمة المادة 19 يهدف إلى التعريف بوحدة الرصد التي اعتبرتها العمود الفقري لعمل الهيئة مشيرة إلى أن الوحدة تقوم باحالة جميع الاخلالات في مضامين الإذاعات والتلفزات لمجلس الهيئة وهي مطالبة برصد التعددية واعداد التقارير سواء في فترة الانتخابات أو في باقي أيام السنة وتعد جملة من التقارير والدراسات بخصوص مجموعة من المواضيع على غرارالمرأة والطفل.
وأضافت أن الوحدة تتكون من 30 شابا وشابة من اختصاصات الصحافة والقانون والعلوم الانسانية سيستمرون في عملهم بغض النظر عن استمرار عمل الهيئة مبرزة أن الهايكا تمكنت من التأسيس لهيئة تعديلية قوية ولإدارة ومرصد قويين ومهيكلين يقومان بمهامهما على أفضل وجه.
وقالت إن تقرير وحدة الرصد لشهر مارس الذي سيصدر قريبا كشف عن وجود أفضلية حضور لفئات حزبية دون أخرى في القنوات الإذاعية والتلفزية كما كانت أفضلية اعطاء الكلمة طيلة الشهر لممثلي الحكومة فيما لم يتم رصد خطابات الكراهية بشكل كبير.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل




Sabah Fakhri - ابعث جواب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 181785