وات - رغم مرور سنة على الانتخابات البلدية فإن العمل البلدي بولاية قابس لا يزال، حسب الكثير من المواطنين، دون الطموحات ولم يتحقق شيء هامّ يذكر بأغلب مدن الجهة، ولا يخفي العديد من رؤساء ورئيسات البلديات وخاصة منها البلديات الجديدة والمحدثة الإشكاليات الكبيرة التي تعيشها بلدياتهم، ومنها شح الموارد المالية بسبب ضعف النسيج الصناعي الموجود فيها وافتقادها لقباضات مالية مما جعلها في تبعية لبلديات اخرى مجاورة.
وأجمع المستجوبون على أن هذه البلديات تعاني من نقص فادح في أعوان النظافة وفي الإطارات المختصة في مختلف المجالات التي يحتاجها العمل البلدي، من ذلك مجال المالية والصفقات وغيرها، فضلا عن افتقادها الى التجهيزات اللازمة للنظافة على غرار توفر بلدية منزل الحبيب وبلدية "الحبيب ثامر - بوعطوش" على جرار واحد لكل منهما، إلى جانب افتقار اغلب البلديات لمصبات للفضلات المنزلية ولمراكز تحويل لهذه الفضلات مما يضطرها الى قطع مسافة طويلة لنقل تلك الفضلات ويزيد في أعبائها المالية ويضرّ بتجهيزات النظافة المتوفرة لديها على قلتها.
كما تمتد اغلب البلديات على مساحات شاسعة وتضم مناطق بعيدة عن بعضها البعض تفوق احيانا في مسافتها 40 كلم ومن ذلك بلدية منزل الحبيب التي تشتمل 7 عمادات وبلدية "الحبيب ثامر - بوعطوش" التي تشتمل على 6 عمادات ودخيلة توجان التي تضم العديد من القرى الجبلية البعيدة عن بعضها البعض.
وتفتقر العديد من البلديات إلى رصيد عقاري يساعد على إنجاز المشاريع المبرمجة فيها، ويعاني البعض الآخر من نقص في التجهيزات الجماعية مثل ما هو الحال لبلدية تبلبو التي تفتقر الى دار للثقافة على الرغم من كثافتها السكانية العالية.
أما بالنسبة للبلديات القديمة فإن الأمر لا يختلف كثيرا عن وضع البلديات الجديدة والمحدثة وقد تسببت عملية التوسعة التي شهدتها هذه البلديات في تعميق مشاكلها، والتي من بينها النقص المسجل في العنصر البشري وفي تجهيزات النظافة مما دفع بعدد من هذه البلديات الى إبرام عقود مناولة في مجال رفع الفضلات، والكنس، والعناية بالمساحات الخضراء مع بعض الشركات الخاصة ومع شركة البيئة والغراسة والبستنة .
وأشار المستجوبون أيضا إلى تواصل ظاهرة البناء الفوضوي خاصة بقابس والحامة، وهو أمر يعود إلى ضعف جهاز الشرطة البلدية الذي يشكو من نقص فادح في الأعوان ووسائل النقل حيث يضم هذا الجهاز 28 عونا من بينهم 3 أعوان مصابين بأمراض مزمنة، فيما لا يتجاوز عدد أعوان الشرطة البيئية البضعة أفراد.
وعلى الرغم من تلويثها للمحيط فان العديد من المؤسسات الصناعية بولاية قابس لم تولي المسؤولية المجتمعية الكثير من الاهتمام وواصلت سياستها المضرة بالبيئة، وفي هذا الإطار وبعد غلق مصب النفايات الصناعية بالديسة ببوشمة يتم منذ سنوات تكديس هذه النفايات على مسافة قريبة من التجمعات السكنية بالبلد وشاطئ السلام ببلدية قابس.
كما تفاقمت ظاهرة تكديس فواضل البناء بجل المدن ولم تمكن حملات النظافة التي يتم تنظيمها من قبل البلديات من حين إلى آخر من القضاء على مصبات هذه الفواضل التي أضرت بجمالية المحيط .
من جهة أخرى، تراجع مجهود التشجير بأغلب البلديات، فضلا عن تعمّد العديد من المواطنين اقتلاع وقتل الأشجار الموجودة امام محلاتهم التجارية رغم حاجة العديد من هذه المدن وخاصة منها المتاخمة للمنطقة الصناعية بقابس لمجهود اكبر في مجال التشجير وفي بعث المساحات الخضراء.
وعلى الرغم من الصعوبات التي تعيشها مختلف بلديات ولاية قابس، فلا يمكن انكار المجهود الواضح في مجال النظافة والعناية بالمحيط والذي توج في مطماطة بحصول هذه البلدية على الجائزة الأولى في مجال النظافة سنة 2018 ، غلى جانب بذل العديد من البلديات على غرار بلديات قابس، والحامة، وغنوش، ومارث، جهودا ملحوظة في مقاومة ظاهرة الانتصاب وهو ما لقي استحسانا من قبل المواطنين.
يذكر ان ولاية قابس تشمل 16 بلدية من بينها بلديتين محدثتين وهما تبلبو وبوشمة المتفرعتين عن بلدية قابس، الى جانب 4 بلديات جديدة وهي منزل الحبيب، و"الحبيب ثامر - بوعطوش"، ودخيلة توجان، وكتانة، و10 بلديات قديمة وهي قابس، و"شنني - النحال"، وغنوش، والمطوية، ووذرف، والحامة، ومطماطة، ومطماطة الجديدة، ومارث، والزارات.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأجمع المستجوبون على أن هذه البلديات تعاني من نقص فادح في أعوان النظافة وفي الإطارات المختصة في مختلف المجالات التي يحتاجها العمل البلدي، من ذلك مجال المالية والصفقات وغيرها، فضلا عن افتقادها الى التجهيزات اللازمة للنظافة على غرار توفر بلدية منزل الحبيب وبلدية "الحبيب ثامر - بوعطوش" على جرار واحد لكل منهما، إلى جانب افتقار اغلب البلديات لمصبات للفضلات المنزلية ولمراكز تحويل لهذه الفضلات مما يضطرها الى قطع مسافة طويلة لنقل تلك الفضلات ويزيد في أعبائها المالية ويضرّ بتجهيزات النظافة المتوفرة لديها على قلتها.
كما تمتد اغلب البلديات على مساحات شاسعة وتضم مناطق بعيدة عن بعضها البعض تفوق احيانا في مسافتها 40 كلم ومن ذلك بلدية منزل الحبيب التي تشتمل 7 عمادات وبلدية "الحبيب ثامر - بوعطوش" التي تشتمل على 6 عمادات ودخيلة توجان التي تضم العديد من القرى الجبلية البعيدة عن بعضها البعض.
وتفتقر العديد من البلديات إلى رصيد عقاري يساعد على إنجاز المشاريع المبرمجة فيها، ويعاني البعض الآخر من نقص في التجهيزات الجماعية مثل ما هو الحال لبلدية تبلبو التي تفتقر الى دار للثقافة على الرغم من كثافتها السكانية العالية.
أما بالنسبة للبلديات القديمة فإن الأمر لا يختلف كثيرا عن وضع البلديات الجديدة والمحدثة وقد تسببت عملية التوسعة التي شهدتها هذه البلديات في تعميق مشاكلها، والتي من بينها النقص المسجل في العنصر البشري وفي تجهيزات النظافة مما دفع بعدد من هذه البلديات الى إبرام عقود مناولة في مجال رفع الفضلات، والكنس، والعناية بالمساحات الخضراء مع بعض الشركات الخاصة ومع شركة البيئة والغراسة والبستنة .
وأشار المستجوبون أيضا إلى تواصل ظاهرة البناء الفوضوي خاصة بقابس والحامة، وهو أمر يعود إلى ضعف جهاز الشرطة البلدية الذي يشكو من نقص فادح في الأعوان ووسائل النقل حيث يضم هذا الجهاز 28 عونا من بينهم 3 أعوان مصابين بأمراض مزمنة، فيما لا يتجاوز عدد أعوان الشرطة البيئية البضعة أفراد.
وعلى الرغم من تلويثها للمحيط فان العديد من المؤسسات الصناعية بولاية قابس لم تولي المسؤولية المجتمعية الكثير من الاهتمام وواصلت سياستها المضرة بالبيئة، وفي هذا الإطار وبعد غلق مصب النفايات الصناعية بالديسة ببوشمة يتم منذ سنوات تكديس هذه النفايات على مسافة قريبة من التجمعات السكنية بالبلد وشاطئ السلام ببلدية قابس.
كما تفاقمت ظاهرة تكديس فواضل البناء بجل المدن ولم تمكن حملات النظافة التي يتم تنظيمها من قبل البلديات من حين إلى آخر من القضاء على مصبات هذه الفواضل التي أضرت بجمالية المحيط .
من جهة أخرى، تراجع مجهود التشجير بأغلب البلديات، فضلا عن تعمّد العديد من المواطنين اقتلاع وقتل الأشجار الموجودة امام محلاتهم التجارية رغم حاجة العديد من هذه المدن وخاصة منها المتاخمة للمنطقة الصناعية بقابس لمجهود اكبر في مجال التشجير وفي بعث المساحات الخضراء.
وعلى الرغم من الصعوبات التي تعيشها مختلف بلديات ولاية قابس، فلا يمكن انكار المجهود الواضح في مجال النظافة والعناية بالمحيط والذي توج في مطماطة بحصول هذه البلدية على الجائزة الأولى في مجال النظافة سنة 2018 ، غلى جانب بذل العديد من البلديات على غرار بلديات قابس، والحامة، وغنوش، ومارث، جهودا ملحوظة في مقاومة ظاهرة الانتصاب وهو ما لقي استحسانا من قبل المواطنين.
يذكر ان ولاية قابس تشمل 16 بلدية من بينها بلديتين محدثتين وهما تبلبو وبوشمة المتفرعتين عن بلدية قابس، الى جانب 4 بلديات جديدة وهي منزل الحبيب، و"الحبيب ثامر - بوعطوش"، ودخيلة توجان، وكتانة، و10 بلديات قديمة وهي قابس، و"شنني - النحال"، وغنوش، والمطوية، ووذرف، والحامة، ومطماطة، ومطماطة الجديدة، ومارث، والزارات.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل




Sabah Fakhri - ابعث جواب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 181662