الRFi تعود على موضوع ''فرنسيي راس جدير'' و تكشف عن هويّاتهم و راجمات الصواريخ المحجوزة ،و دور وزير الدفاع في إثارة الموضوع و علاقة الإنتخابات الرئاسية بذلك



باب نات - طارق عمراني - نشر موقع راديو فرنسا الدولي rfi مقالا عاد فيه على موضوع الفرنسيين الذين وقع حجز معداتهم العسكرية خلال عبورهم لبوابة راس جدير الحدودية
و اعتبر المقال المعنون ب
Libye-Tunisie: le rapatriement d'armes françaises tourne au feuilleton



أن ال13 فرنسيا هم من رجال الحرس الديبلوماسي المكلفين بحماية السفير الفرنسي في ليبيا سافروا نحو تونس بجوازات ديبلوماسية بعد إحتدام المعارك في العاصمة الليبية طرابلس و ذلك في 6 مركبات من نوع 4*4 و بقوا عالقين في المعبر الحدودي لأكثر من 20 ساعة حيث وقع حجز لديهم مئات القنابل اليدوية و الخوذ و السترات المضادة للرصاص و راجمات صواريخ و قذائف ومعدات إتصال متطورة تم إيداعها في مستودع الحجز التونسي التابع للجمارك التونسية ،وأضاف المقال أن فرنسا قد أعلمت السلطات التونسية بالموضوع قبل 48 ساعة

و أردف المقال بأن الموضوع كان ليتوقف عند هذا المستوى الطبيعي ،غير أن وزير الدفاع التونسي حاول توجيه الموضوع و تكييفه معتبرا أن الفرنسيين الذين تم إعتراضهم كانوا تحت غطاء دبلوماسي تمويهي حيث أنه الوزير التونسي الوحيد الذي أعرب عن شكوكه و كرر روايته و إتهاماته أكثر من مناسبة ،مما جعل الموضوع بمثابة مادة دسمة للإعلام التونسي و الأجنبي
وذلك حسب تعبير المقال

و أعتبر المقال أن تصرف وزير الدفاع التونسي يأتي في إطار سياق داخلي ،حيث يبدو أن للوزير طموحات سياسية في الإنتخابات الرئاسية و يريد أن يظهر في شاكلة الرجل القوي الحامي للسيادة التونسية في سياق إقليمي متفجر و معقد,

و ختم المقال بالإشارة إلى أن رواية الوزير التونسي "الفيروسية " إنتشرت في مواقع الأخبار العربية و العالمية و أظهرت فرنسا في موضع الداعم العسكري للماريشال خليفة حفتر.

يذكر أن راديو rfi كان نشر مقالا الاسبوع الماضي نقل فيه رواية ما أسماه مصدرا في الرئاسة التونسية أكد أن الفرنسيين الذين تم إيقافهم في معبر راس جدير هم عناصر إستخبارات خلافا لرواية فرنسا التي أكدت أنهم دبلوماسيين .

اقرأ أيضا: موقع France info : قاعدة أمريكية في تونس مقابل صفقة طائرات حربية ، وهذه هويّة مرشح الرئاسية المدعوم من واشنطن حسب موند أفريك

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 181473

Nouri  (Switzerland)  |Mardi 30 Avril 2019 à 07h 56m |           
لو كانوا يملكون جوازات دبلماسية ولهم مهة حماية سفارة فرنسا لماذا لم يغادروا ليبيا بطريقة عادية من مطار طرابلس العتيقية وهذا المطار يشغل والقوانين الدولية تسمح لكل حارس لبعثة دبلماسية ان يسافر من غير تفتيش.
هذا هو اللغز !

MedTunisie  (Tunisia)  |Lundi 29 Avril 2019 à 22h 06m |           
لا يمكن ان نصدق احدا بسهولة و كل الاحتمالات واردة و بين الحقيقة و التوظيف متشبهات و غيبيات يصب البت فيها