وزيرة المرأة: الحكومة لا تتحمل مسؤولية حادث مرور منطقة ''السبالة''



وات - قالت وزير المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن، نزيهة العبيدي، السبت، ان الحكومة لا تتحمل مسؤولية حادث مرور الذي جد صباح اليوم بمنطقة "الشارع" من معتمدية السبالة التابعة لولاية سيدي بوزيد وراح ضحيته 12 شخصا (7 عاملات فلاحيات) على عين المكان واصيب حوالي 21 اخرون بجروح متفاوقة الخطورة، محملة صاحب الشاحنة المسؤولية بالدرجة الاولى.

وأكدت العبيدي، في تصريح ل(وات) ان الاطراف الحكومية قد قامت بواجبها تجاه المرأة الريفية عبر وضع الخطط وتنفيذها، معتبرة ان النساء كانوا ضحية عدم مسؤولية سائق الشاحنة وتعمده خرق قوانين النقل الامن وجعلهن عرضة للخطر عبر الطرق الهشة للنقل.


وذكرت الوزيرة ان الحكومة قد قامت سنة 2017 بإحداث خطة وطنية لفائدة المرأة الريفية بالتعاون مع كافة الوزارات المعنية، وتم رصد 54 مليار في الغرض، شملت تنظيم النقل بالوسط الريفي وضمان التغطية الاجتماعية لأكثر من 500 الف امرأة، والاهتمام بالانقطاع المدرسي، وقد تم تقسيم الادوار بين الهياكل المعنية.
وأضاف العبيدي في هذا الشأن، ان الحكومة قد دعت منذ سبتمبر 2018 الولاة الى اسناد رخص لأصحاب النقل الريفي قصد تمكينهم من نقل العاملات في القطاع الفلاحي، الا ان هذا المنشور لم يقع تطبيقه الى حد الآن، حسب قولها.

يذكر انه جد صباح اليوم السبت حادث بمنطقة "الشارع" التابعة لمعتمدية السبالة نتيجة لتصادم بين شاحنة خفيفة تنقل عمالا وعاملات فلاحين وشاحنة تنقل الدجاج راح ضحيته 12 شخصا على عين المكان وأصيب حوالي 21 اخرون بجروح متفاوتة الخطورة.
وشملت حالات الوفاة 5 رجال من ضمنهم سائق شاحنة نقل الدجاج و7 عاملات فلاحيات حيث توفّي 11 منهم على عين المكان.


وأفادت وزارة الصحة في بلاغ، انه تم التكفل والإحاطة بمصابي الحادث الاليم ، وتحويل 3 مصابين للمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس، و 3 اخرين لمستشفى سهلول بسوسة والإبقاء على 13 جريحا بالمستشفى الجهوي بسيدي بوزيد، وتوزيعهم على اقسام الجراحة العامة وجراحة العظام والإنعاش الطبي والاستعجالي.
كما وقع إجراء عمليات جراحية على عدد من المصابين كللت بالنجاح، ويخضع البقية للمراقبة الطبية الضرورية، علما وأن حالتهم الصحية مستقرة.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 181311

Abid_Tounsi  (United States)  |Dimanche 28 Avril 2019 à 09h 33m |           
تعلات واهية، و الكل يعلم أن النساء الريفيات يعاملن معاملة لا تليق بأدنى لامعايير البشرية. و أحيانا يكنَّ (و للأسف مضطر لقولها) أقل قيمة من الحيوانات في التعامل.

كلام غير مسؤول و استفزازي.

MedTunisie  ()  |Samedi 27 Avril 2019 à 21h 42m |           
الحكومة هي التي تتحمل كل شيئ وهي سبب الخراب التي وصلت اليه تونس اليوم و صنع و اصدار القوانين بدون دراسة و بدون متابعة و نخبة مؤدلجة الى حد النخاع و تقاسم المناصب بالولاءات بطريقة الطرابلسية و في الاخير وزيرة المرأة تظهر بهذا المنطق

Karimyousef  (France)  |Samedi 27 Avril 2019 à 19h 23m |           
Le responsable c'est le conducteur qui roulait comme un malade.
Des test de stupéfiants et d'alcoolémie s'imposent pour le chauffard