باب نات - شدد وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي ونظيره الفرنسي جان إيف لودريان مساء الأربعاء 24 أفريل 2019، على ضرورة الوقف الفوري للمواجهات العسكرية الدائرة حاليا في ليبيا، وإفساح المجال لاستئناف المسار السياسي تحت رعاية الأمم المتحدة.
كما اتفق الوزيران في اتصال هاتفي على أهمية تنفيذ مخرجات لقاء أبوظبي بين رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج والقائد العام للجيش الليبي خليفة حفتر نهاية شهر فيفري المنقضي، والتي أكدت على ضرورة إنهاء المرحلة الانتقالية من خلال انتخابات عامة قبل نهاية 2019، وعلى الحفاظ على استقرار ليبيا وتوحيد مؤسساتها.
ودعا وزيرا الخارجية أيضا المجموعة الدولية إلى بذل مزيد من الجهود من أجل حث مختلف الأطراف الليبية على الوقف الفوري للاقتتال. وأكدا في هذا الصدد على الدور المحوري للأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى ليبيا غسان سلامة في رعاية المساعي الرامية للتوصل إلى تسوية سياسية وفاقية للأزمة الليبية.
ومثل الاتصال الهاتفي مناسبة تطرق خلاها السيدان خميس الجهيناوي وجان إيف لودريان إلى مختلف أوجه التعاون الثنائي التونسي الفرنسي إضافة إلى الاستحقاقات الثنائية القادمة.
ويمثل هجوم حفتر انتكاسة لجهود الأمم المتحدة، حيث أطلقه بينما كانت تستعد لعقد مؤتمر للحوار بين الليبيين، بين 14 و16 من الشهر الجاري.
يذكر أن وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي يجري مند اندلاع النزاع المسلح في ليبيا يوم 4 أفريل الجاري سلسلة من الاتصالات والمشاورات مع مختلف الأطراف الليبية، ومع نظرائه من الدول ذات العلاقة بالملف الليبي إطار المساعى التي تقوم بها تونس لإيقاف المواجهات العسكرية في عدد من مناطق ليبيا وخاصة في محيط العاصمة طرابلس، وحث الأشقاء في ليبيا على العودة على طاولة المفاوضات.
وأعلنت حكومة "الوفاق"، الأربعاء، أن السراج طلب من مجلس الأمن الدولي إرسال لجنة دولية لتوثيق "جرائم" قوات حفتر بحق المدنيين.
وأفادت منظمة الصحة العالمية بسقوط 272 قتيلًا و1282 جريحًا منذ بدء هجوم قوات الشرق.
وتعرضت قوات حفتر لعدة انتكاسات في الفترة الأخيرة، حيث انكسرت كتائبها المتقدمة كرأس حربة في منطقة عين زارة (11 كلم جنوب وسط طرابلس)، وخسرت معظم مواقعها في وادي الربيع، ولم تتمكن من التقدم في محور خلة الفرجان، ولا تثبيت أرجلها في المطار القديم، هذا على مستوى القوس الشرقي.
أما على مستوى القوس الغربي، فخسرت قوات حفتر حي السواني، القريب من المطار القديم، وكذلك بلدة الزهراء، ناهيك عن مدينة العزيزية الاستراتيجية (مركز منطقة ورشفانة)، وفرضت قوات الوفاق عليها التراجع لمسافة تزيد عن 60 كلم جنوبا نحو قواعدها الخلفية في غريان.
وخلال اليومين الأخيرين أصبحت خطوط إمداد قوات حفتر الرئيسية، المنطلقة من مدينتي ترهونة وغريان، مهددة بفعل سيطرة قوات الوفاق على أجزاء منها.
ومنذ 2011، يعاني البلد الغني بالنفط من صراع على الشرعية والسلطة، يتركز حاليًا بين حكومة "الوفاق" وحفتر.
كما اتفق الوزيران في اتصال هاتفي على أهمية تنفيذ مخرجات لقاء أبوظبي بين رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج والقائد العام للجيش الليبي خليفة حفتر نهاية شهر فيفري المنقضي، والتي أكدت على ضرورة إنهاء المرحلة الانتقالية من خلال انتخابات عامة قبل نهاية 2019، وعلى الحفاظ على استقرار ليبيا وتوحيد مؤسساتها.
ودعا وزيرا الخارجية أيضا المجموعة الدولية إلى بذل مزيد من الجهود من أجل حث مختلف الأطراف الليبية على الوقف الفوري للاقتتال. وأكدا في هذا الصدد على الدور المحوري للأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى ليبيا غسان سلامة في رعاية المساعي الرامية للتوصل إلى تسوية سياسية وفاقية للأزمة الليبية.
ومثل الاتصال الهاتفي مناسبة تطرق خلاها السيدان خميس الجهيناوي وجان إيف لودريان إلى مختلف أوجه التعاون الثنائي التونسي الفرنسي إضافة إلى الاستحقاقات الثنائية القادمة.
ويمثل هجوم حفتر انتكاسة لجهود الأمم المتحدة، حيث أطلقه بينما كانت تستعد لعقد مؤتمر للحوار بين الليبيين، بين 14 و16 من الشهر الجاري.
يذكر أن وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي يجري مند اندلاع النزاع المسلح في ليبيا يوم 4 أفريل الجاري سلسلة من الاتصالات والمشاورات مع مختلف الأطراف الليبية، ومع نظرائه من الدول ذات العلاقة بالملف الليبي إطار المساعى التي تقوم بها تونس لإيقاف المواجهات العسكرية في عدد من مناطق ليبيا وخاصة في محيط العاصمة طرابلس، وحث الأشقاء في ليبيا على العودة على طاولة المفاوضات.
وأعلنت حكومة "الوفاق"، الأربعاء، أن السراج طلب من مجلس الأمن الدولي إرسال لجنة دولية لتوثيق "جرائم" قوات حفتر بحق المدنيين.
وأفادت منظمة الصحة العالمية بسقوط 272 قتيلًا و1282 جريحًا منذ بدء هجوم قوات الشرق.
وتعرضت قوات حفتر لعدة انتكاسات في الفترة الأخيرة، حيث انكسرت كتائبها المتقدمة كرأس حربة في منطقة عين زارة (11 كلم جنوب وسط طرابلس)، وخسرت معظم مواقعها في وادي الربيع، ولم تتمكن من التقدم في محور خلة الفرجان، ولا تثبيت أرجلها في المطار القديم، هذا على مستوى القوس الشرقي.
أما على مستوى القوس الغربي، فخسرت قوات حفتر حي السواني، القريب من المطار القديم، وكذلك بلدة الزهراء، ناهيك عن مدينة العزيزية الاستراتيجية (مركز منطقة ورشفانة)، وفرضت قوات الوفاق عليها التراجع لمسافة تزيد عن 60 كلم جنوبا نحو قواعدها الخلفية في غريان.
وخلال اليومين الأخيرين أصبحت خطوط إمداد قوات حفتر الرئيسية، المنطلقة من مدينتي ترهونة وغريان، مهددة بفعل سيطرة قوات الوفاق على أجزاء منها.
ومنذ 2011، يعاني البلد الغني بالنفط من صراع على الشرعية والسلطة، يتركز حاليًا بين حكومة "الوفاق" وحفتر.




Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
6 de 6 commentaires pour l'article 181142