باب نات - طارق عمراني - في إفتتاحيتها التي نشرت تحت عنوان
?The Guardian view on Algeria’s ousted president: what next
تحدّثت صحيفة الغارديان البريطانية عن الحراك الشعبي الجزائري و نجاحه في الإطاحة بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة .
و أشارت إفتتاحية اليومية البريطانية إلى أن ماحدث حتى الآن في الجزائر ،ربما يكون هو الجزء الأسهل من الثورة الجزائرية بالنظر إلى ما حدث في الدول العربية.
و أضاف المقال بأن الأمر معتاد في العالم العربي ،حيث أطاحت موجة من الإحتجاجات الشعبية الشبابية بحاكم سلطوي مسن كان يتمسّك بالسلطة حتى آخر لحظة ،حيث عجز الرئيس الجزائري عن شراء السلم الإجتماعي من خلال توزيع الثروة النفطية ،و زيادة الإنفاق الحكومي بعد تراجع العائدات البترولية و إنهيار الأسعار العالمية ,علاوة على إزدراء النظام للمواطنين بقرار ترشيح رئيس عاجز بعد جلطة دماغية منذ 2013 ،لعهدة خامسة ،فالشعور بالإهانة كان وراء خروج مئات الآلاف من المتظاهرين للشارع .
و أردفت إفتتاحية اليومية البريطانية بأن ",حمّام الدم و القمع المتزايد الذي تبع فورة الحماس بعد الموجة الأولى من الثورات العربية مازال يخيّم بظلاله على الشارع الجزائري ،غير أن التجربة التونسية مهد الربيع العربي مثّلت إلهاما للشباب الجزائري "
وختم المقال بالتذكير بالفترة الديمقراطية القصيرة التي عاشتها الجزائر في نهاية الثمانينات كن القرن الماضي ،حيث ألغى الجيش أنتخابات 1991، بعد فوز الإسلاميين ،مما تسبب في إنزلاق البلاد في الدوامة السوداء المعروفة لعشرية كاملة ،لكن الملفت في إحتجاجات اليوم هو إلتزام الشارع بالسلمية و إحترام الجيش و الأمن لإرادة الشعب ،لكن المرحلة القادمة ستكون أصعب بإعتبار تغلغل الدولة العميقة في كل مفاصل الدولة ،غير أن رسالة الشعب الجزائري كانت واضحة للأنظمة الديكتاتورية بأن الربيع العربي لم ينته بعد .
تحدّثت صحيفة الغارديان البريطانية عن الحراك الشعبي الجزائري و نجاحه في الإطاحة بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة .
و أشارت إفتتاحية اليومية البريطانية إلى أن ماحدث حتى الآن في الجزائر ،ربما يكون هو الجزء الأسهل من الثورة الجزائرية بالنظر إلى ما حدث في الدول العربية.
و أضاف المقال بأن الأمر معتاد في العالم العربي ،حيث أطاحت موجة من الإحتجاجات الشعبية الشبابية بحاكم سلطوي مسن كان يتمسّك بالسلطة حتى آخر لحظة ،حيث عجز الرئيس الجزائري عن شراء السلم الإجتماعي من خلال توزيع الثروة النفطية ،و زيادة الإنفاق الحكومي بعد تراجع العائدات البترولية و إنهيار الأسعار العالمية ,علاوة على إزدراء النظام للمواطنين بقرار ترشيح رئيس عاجز بعد جلطة دماغية منذ 2013 ،لعهدة خامسة ،فالشعور بالإهانة كان وراء خروج مئات الآلاف من المتظاهرين للشارع .
و أردفت إفتتاحية اليومية البريطانية بأن ",حمّام الدم و القمع المتزايد الذي تبع فورة الحماس بعد الموجة الأولى من الثورات العربية مازال يخيّم بظلاله على الشارع الجزائري ،غير أن التجربة التونسية مهد الربيع العربي مثّلت إلهاما للشباب الجزائري "
وختم المقال بالتذكير بالفترة الديمقراطية القصيرة التي عاشتها الجزائر في نهاية الثمانينات كن القرن الماضي ،حيث ألغى الجيش أنتخابات 1991، بعد فوز الإسلاميين ،مما تسبب في إنزلاق البلاد في الدوامة السوداء المعروفة لعشرية كاملة ،لكن الملفت في إحتجاجات اليوم هو إلتزام الشارع بالسلمية و إحترام الجيش و الأمن لإرادة الشعب ،لكن المرحلة القادمة ستكون أصعب بإعتبار تغلغل الدولة العميقة في كل مفاصل الدولة ،غير أن رسالة الشعب الجزائري كانت واضحة للأنظمة الديكتاتورية بأن الربيع العربي لم ينته بعد .




Najet - لا تكذبي
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 180016