وات - /تحرير آمال ماجري/- رغم صعوبات المناخ المتقلب ونزول الأمطار بكميات هامة، هذه الايام بمدينة الكاف، إلا أن مظاهر الانتصاب الفوضوي ظلت بادية للعيان في بعض الشوارع والساحات العمومية محدثة نشازا في الفضاء الحضري الجميل للمدينة المعروفة بسحرها وألقها، ومثيرة امتعاض أصحاب محلات التجارة المنظمة التي يخضع أصحابها لمنافسة غير شريفة وغير قانونية، وفق تعبيرهم.
ليس بعيدا عن قلب المدينة التي تتجمل في أيام الربيع أكثر من أي وقت آخر، يتمركز بعض الباعة واضعين منضداتهم أمام المحلات التجارية بسوق "الشّريشي" بالمدينة.
"حسام"، صاحب محل لبيع الثلاجات والأغطية والزّرابي بهذه السوق تحدث عن معاناة يومية بسبب المنتصبين فوضويا، فهم يتسببون في تعطيل حركة المرور بالمدينة وبالسوق ما يؤدي إلى عزوف العديد من المواطنين عن اقتناء حاجياتهم من المحلات، وفق قوله.
بدوره، عبّر "العم أحمد"، الذي يملك محلا مجاورا لـ"حسام"، مخصصا لبيع المواد البلاستيكية، عن سخطه من الحالة التي آلت إليها السوق، واصفا إياها بحالة "الاختناق"، كما اشتكى من كثرة الأسواق الأسبوعية التي تتسبب في عدم رغبة المواطنين في الشراء من المحلات التي اختارت المسالك المنظمة والقيام بواجبها الجبائي والاجتماعي، مما انعكس سلبا على دخلها اليومي والسنوي.
وضع لم يعد معه العم أحمد قادرا على تلبية حاجيات عائلته.
اقترح الرجل أن يتم استغلال المحلات الفارغة في السوق من قبل المنتصبين فوضويّا علّ الأمور تعود إلى نصابها.
وفي جولة معاينة لمظاهر الانتصاب الفوضوي صوب الأسفل من سوق "الشّريشي" وتحديدا بشارع المنجي سليم، علّق"صدّيق" وهو صاحب منضدة لبيع الملابس المستعملة على قارعة الطريق بالقرب من مؤسسة عمومية، عن الظاهرة، معتبرا أنها لا تقلق المواطن ولا صاحب المحل "فلكلّ نصيبه من الرزق"، وفق تعبيره.
يتخفى عديد الباعة العشوائيين وحتى المواطنين الذين يتزودون من نقاط التجارة الموازية في كثير من الأحيان وراء حجة إقبال المواطن على ما يعرضه التجار خارج المسالك المنظمة من بضائع تتلاءم وقدرة المواطن الشرائية في ظل ما تعرفه الأسعار من ارتفاع مشط كما يتعللون بما توفره هذه الأنشطة من موارد رزق لعديد العائلات.
رئيس بلدية مدينة الكاف، عمر الغيداوي، اعتبر في تصريح ل(وات) أن الظاهرة آخذة في التفاقم حتى أضحت حقا مكتسبا يطالب به المنتصبون الفوضويون ، داعيا إلى التصدي لها وإلى تضافر جميع الجهود لذلك. كما شدّد على ضرورة وضع استراتيجية لمعالجة الظاهرة والقيام بعمليات تحسيسية لتشجيع متعاطي التجارة الموازية على الاندماج في المسالك المنظمة.
لم يخف شيخ المدينة قلقه من حجم العوائق التي تعترض البلدية في مقاومة هذه الظاهرة السلبية، إذ تصطدم إرادة البلديين بعدم امتلاكهم لجهاز التنفيذ أي الشرطة البلدية التي صارت تابعة لوزارة الداخلية.
واعتبر أن تنفيذ القرارات والتراتيب البلدية كان الأجدر به أن يكون من مشمولات بلدية المكان بما من شأنه أن يضمن مستوى أرفع من النجاعة والانسجام في عملية تنفيذ قرارات إزالة الانتصاب الفوضوي أو قرارات الهدم والغلق التي يشتكي عديد المواطنين من بقائها حبرا على ورق.
لمعرفة موقفها من مقترح إرجاع سلك التراتيب إلى البلدية وممّا يروج من روايات عن "المحاباة" و"التواطؤ" الذي تقع فيه شرطة البلدية في تطبيق القانون في عديد الوضعيات غير المشروعة مثل الانتصاب العشوائي والبناء الفوضوي، حاولت مبعوثة (وات) الاتصال بممثلي هذا السلك في الكاف لكنهم رفضوا الإدلاء بأي تصريح.
من جهته، اكتفى والى الجهة، منور الورتاني، بالتطرق الى الاستراتيجية التي تعدها البلدية من اجل التصدي لظاهرة الانتصاب الفوضوي، منوها بما قال عنه "استعدادها لتطبيق القانون واستعمال القوة العامة من اجل التصدي للظاهرة، وذلك بالتنسيق مع جميع الأطراف المتداخلة".
ويبقى السؤال مطروحا : هل سترى هذه الاستراتيجية يوما النور وهل سيسطع نورها قبل أن يخبُوَ جمال الكاف جرّاء الانتصاب الفوضوي.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
ليس بعيدا عن قلب المدينة التي تتجمل في أيام الربيع أكثر من أي وقت آخر، يتمركز بعض الباعة واضعين منضداتهم أمام المحلات التجارية بسوق "الشّريشي" بالمدينة.
"حسام"، صاحب محل لبيع الثلاجات والأغطية والزّرابي بهذه السوق تحدث عن معاناة يومية بسبب المنتصبين فوضويا، فهم يتسببون في تعطيل حركة المرور بالمدينة وبالسوق ما يؤدي إلى عزوف العديد من المواطنين عن اقتناء حاجياتهم من المحلات، وفق قوله.
بدوره، عبّر "العم أحمد"، الذي يملك محلا مجاورا لـ"حسام"، مخصصا لبيع المواد البلاستيكية، عن سخطه من الحالة التي آلت إليها السوق، واصفا إياها بحالة "الاختناق"، كما اشتكى من كثرة الأسواق الأسبوعية التي تتسبب في عدم رغبة المواطنين في الشراء من المحلات التي اختارت المسالك المنظمة والقيام بواجبها الجبائي والاجتماعي، مما انعكس سلبا على دخلها اليومي والسنوي.
وضع لم يعد معه العم أحمد قادرا على تلبية حاجيات عائلته.
اقترح الرجل أن يتم استغلال المحلات الفارغة في السوق من قبل المنتصبين فوضويّا علّ الأمور تعود إلى نصابها.
وفي جولة معاينة لمظاهر الانتصاب الفوضوي صوب الأسفل من سوق "الشّريشي" وتحديدا بشارع المنجي سليم، علّق"صدّيق" وهو صاحب منضدة لبيع الملابس المستعملة على قارعة الطريق بالقرب من مؤسسة عمومية، عن الظاهرة، معتبرا أنها لا تقلق المواطن ولا صاحب المحل "فلكلّ نصيبه من الرزق"، وفق تعبيره.
يتخفى عديد الباعة العشوائيين وحتى المواطنين الذين يتزودون من نقاط التجارة الموازية في كثير من الأحيان وراء حجة إقبال المواطن على ما يعرضه التجار خارج المسالك المنظمة من بضائع تتلاءم وقدرة المواطن الشرائية في ظل ما تعرفه الأسعار من ارتفاع مشط كما يتعللون بما توفره هذه الأنشطة من موارد رزق لعديد العائلات.
رئيس بلدية مدينة الكاف، عمر الغيداوي، اعتبر في تصريح ل(وات) أن الظاهرة آخذة في التفاقم حتى أضحت حقا مكتسبا يطالب به المنتصبون الفوضويون ، داعيا إلى التصدي لها وإلى تضافر جميع الجهود لذلك. كما شدّد على ضرورة وضع استراتيجية لمعالجة الظاهرة والقيام بعمليات تحسيسية لتشجيع متعاطي التجارة الموازية على الاندماج في المسالك المنظمة.
لم يخف شيخ المدينة قلقه من حجم العوائق التي تعترض البلدية في مقاومة هذه الظاهرة السلبية، إذ تصطدم إرادة البلديين بعدم امتلاكهم لجهاز التنفيذ أي الشرطة البلدية التي صارت تابعة لوزارة الداخلية.
واعتبر أن تنفيذ القرارات والتراتيب البلدية كان الأجدر به أن يكون من مشمولات بلدية المكان بما من شأنه أن يضمن مستوى أرفع من النجاعة والانسجام في عملية تنفيذ قرارات إزالة الانتصاب الفوضوي أو قرارات الهدم والغلق التي يشتكي عديد المواطنين من بقائها حبرا على ورق.
لمعرفة موقفها من مقترح إرجاع سلك التراتيب إلى البلدية وممّا يروج من روايات عن "المحاباة" و"التواطؤ" الذي تقع فيه شرطة البلدية في تطبيق القانون في عديد الوضعيات غير المشروعة مثل الانتصاب العشوائي والبناء الفوضوي، حاولت مبعوثة (وات) الاتصال بممثلي هذا السلك في الكاف لكنهم رفضوا الإدلاء بأي تصريح.
من جهته، اكتفى والى الجهة، منور الورتاني، بالتطرق الى الاستراتيجية التي تعدها البلدية من اجل التصدي لظاهرة الانتصاب الفوضوي، منوها بما قال عنه "استعدادها لتطبيق القانون واستعمال القوة العامة من اجل التصدي للظاهرة، وذلك بالتنسيق مع جميع الأطراف المتداخلة".
ويبقى السؤال مطروحا : هل سترى هذه الاستراتيجية يوما النور وهل سيسطع نورها قبل أن يخبُوَ جمال الكاف جرّاء الانتصاب الفوضوي.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل




Najet - لا تكذبي
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 179962