وات - اعتبر الناطق باسم رئاسة الحكومة إياد الدهماني أن ما حصل اليوم الخميس، في مفتتح أشغال المجلس "مخجل للديمقراطية التونسية ولا علاقة له بالعمل البرلماني"، محملا المسؤولية في ما حصل إلى من كان سببا في سوء التنظيم الذي حف بها.
وأوضح أن رئيس الحكومة كان حاضرا منذ الموعد المحدد للجلسة في مجلس النواب وهو ينتظر لأسباب داخلية تتعلق بمسائل إدارية ومالية تابعة بالمجلس لاعلاقة للحكومة بها على اعتبار أن البرلمان له استقلاليته المالية والإدارية وعليه فإن المسائل التي طرحها الأعوان اليوم لاعلاقة لها بالحكومة.
وأضاف أن رئيس الحكومة ظل ينتظر، احتراما للمجلس وللتونسيين وكان مستعدا لإلقاء كلمة تتعلق بالمجال الصحي في البلاد ولإجراء حوار مع نواب الشعب .
وأردف قائلا " للأسف سوء التنظيم الفادح أدى للتأخير وأدى إلى الفوضى التي لاتليق بمؤسسة كمجلس نواب الشعب ولا بديمقراطية تونس" مبينا أن " الحكومة غير مسؤولة عن سوء التنظيم ومن كان وراء ذلك يتحمل مسؤوليته في ما حصل" ;
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأوضح أن رئيس الحكومة كان حاضرا منذ الموعد المحدد للجلسة في مجلس النواب وهو ينتظر لأسباب داخلية تتعلق بمسائل إدارية ومالية تابعة بالمجلس لاعلاقة للحكومة بها على اعتبار أن البرلمان له استقلاليته المالية والإدارية وعليه فإن المسائل التي طرحها الأعوان اليوم لاعلاقة لها بالحكومة.
وأضاف أن رئيس الحكومة ظل ينتظر، احتراما للمجلس وللتونسيين وكان مستعدا لإلقاء كلمة تتعلق بالمجال الصحي في البلاد ولإجراء حوار مع نواب الشعب .
وأردف قائلا " للأسف سوء التنظيم الفادح أدى للتأخير وأدى إلى الفوضى التي لاتليق بمؤسسة كمجلس نواب الشعب ولا بديمقراطية تونس" مبينا أن " الحكومة غير مسؤولة عن سوء التنظيم ومن كان وراء ذلك يتحمل مسؤوليته في ما حصل" ;
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل




Najet - لا تكذبي
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 179919