قايد السبسي: الديمقراطية في أزمة عالمية ،و في عهد الرئيس الواحد و الحزب الواحد حقّقت تونس مكاسب عظيمة

@Presidence.tn


باب نات - طارق عمراني - في حوار مطوّل مع صحيفة القدس العربي ،تحدّث رئيس الجمهورية عن الوضع العام السياسي في تونس و في إجابته عن سؤال الصحفية عن أسباب الأزمة الإقتصادية و الإجتماعية التي تعيشها تونس بعد الثورة رغم المنجزات السياسية و الحريات الأساسية المكتسبة و التداول السلمي على السلطة أجاب رئبس الجمهورية التونسية "لقد عشنا نصف قرن بحزب واحد ورئيس واحد وإذاعة واحدة وصحف واحدة، وخلال الخمسين سنة حققنا مكاسب كبيرة تحت زعامة الحبيب بورقيبة فيما يخص التعليم وتحرير المرأة، وهي مكاسب عظيمة.

اقرأ أيضا: السبسي: لست مقتنعا بأن من مصلحة تونس أن أُعيد ترشحي


عندما قدمنا بعد الثورة، وحقيقة قمنا بجهود كبيرة لكي لا تنزلق الثورة إلى حمام الدم، صحيح أنني لم أشارك بها، ولكني حافظت عليها وحميتها من الانزلاق. والآن سرنا في نهج ديمقراطي، لكن لا ننسى أن لتونس وضعها الجيوسياسي الخاص، فهي دولة إفريقية أولاّ وتقع في أقصى نقطة شمالية في إفريقيا، وهي أقرب نقطة إلى أوروبا، وهذا ما حتم حقيقة بأن يكون 80٪من تعامل التونسيين مع أوروبا ولدينا تعاملات كبيرة مع الاتحاد الأوروبي.

نحن دولة متوسطية، ولهذا وجدنا أن تونس متأهلة أكثر من غيرها لانتهاج النظام الديمقراطي، فهي تضم شباباً مثقفاً، المرأة محررة، و69٪من حاملي الشهادات العليا من النساء، و60٪ من الأطباء نساء، ونحن مواصلون. لكن الديمقراطية لا تفرض بالقانون بل تمارس، وتشترط لنجاحها توفر دولة القانون إضافة إلى وجود صحافة حرة وحرية تعبير دون شطط، لدينا حوالي 17 قناة تلفزيونية و44 إذاعة و72 صحيفة و70 صحيفة إلكترونية تعمل بحرية وتكتب في مواضيع متشابهة وتبحث عما يثير الرأي العام… ولا بد أن نقول إن الديمقراطية الآن في أزمة عالمية، ونرى ما وقع في فرنسا مع السترات الصفراء وفي إيطاليا وصعود اليمين المتطرف، فالديمقراطية في أزمة ولا نتصور أن ذلك ليس له تأثير سلبي على أوضاعنا، ونحن مدركون لكل ذلك ومواصلون الاتجاه ولا رجعة عن هذا التمشي الديمقراطي. ولكن، أحببنا أم كرهنا، ما دمنا لم نحقق تقدماً في المجال الاقتصادي، فإن التجربة تبقى هشة كما أن المناخ الذي نحن فيه يعتبر خاصاً، لأن تجربتنا مختلفة عن برنامج ورؤى ومشاريع الدول المحيطة. صحيح تقدمنا في الميدان السياسي، ولكن يجب أن يترافق ذلك مع تقدم اقتصادي.
نعتبر أن التمشي الديمقراطي يبقى مهدداً طالما لم نهتدِ لدفع اقتصادي صحيح، وإذا كانت المكاسب الأخرى التي وقعت بعد الاستقلال، ومنها مسألة الصحة، مهددة، فلا بد من أن نسير نحو الإصلاح. وقعت مؤخراً بعض الوقائع السلبية، ويبدو أن الحكومة تداركت هذا الأمر واتخذت قرارات وإجراءات جديرة بالاهتمام في المجلس الوزاري."



Commentaires


9 de 9 commentaires pour l'article 179892

Kerker  (France)  |Jeudi 04 Avril 2019 à 16h 41m |           
إنّ في كثرة القيادة للسفينة غرق
نرجوا الحماية لشعبنا بربّ الفلق
علينا بعدم التّحزّب و نصرة الحق

Keyser3050  (France)  |Jeudi 04 Avril 2019 à 16h 32m |           

Keyser3050 (France) |Lundi 15 Octobre 2012 à 13h 43m |
بلدنا يمتلئ بمدركي العلوم و الثقافة، لكن يشكو من قلّة الخلق و الإبداع نظرا لتبعية الطبقة المثقّة للغرب الناتجة عن قلّة بعد النّظر و عن ضعف شخصية العالِم الشّاب الذي يسعى دوما إلى إشهار نفسه عبر رضا الغير متّبعا هواهم مبتعدا عن أخذ العلم على قاعدة. فمن ظواهر الجهل أن يرى الفرد نفسه عالما ليس له مثيل و يتهجّم بإعلاء صوته و قوّته المادّية و الجسدية أمام مجتمع شاب تنقصه الخبرة في كلّ الميادين. و من هنا يصبح تطبيق القوانين الآتية أو المنقولة من الغرب
خرابا لبلدنا. كلّ عالم بميدان له عمل فيه. فلا بدّ من حقوقي لظبط القوانين و إقامتها و لا بدّ من طبيب لعلاجنا. لكن رئيس الجمهورية لا بد أن تكون له رؤية وخبرة كاملة في كافة الميادين مع استناده لمستشارين أكفاء في كافّة الميادين . و هذه خصال لا توجد إلاّ عند خرّيجي المعاهد العليا لهندسة آلتقنيات المتعدّدة . لي 28 سنة بفرنسا أدرس و أبحث في عديد من الميادين من أبسطها إلى أعلاها و فهمت سرّ نجاحها: هو أنّها لم تترك أي ميدان بدون علم و دراسة. و
أنها لم تعتمد على قوانين و مناهج مفروضة أو آتية من الخارج. إنّ ديننا يأمرنا بأخذ العلم من المهد إلى اللّحد لا لشيء إلاّ لكي لا نبقى شبابا في أفكارنا إلى أرذل العمر. هل يستوي الذين يعلمون و الّذين لا يعلمون شتّان بين الثّرى و الثّرية. إنّ من صفاة العالِم أن يدرك جهله كلّما ازداد علمه للحقائق ممّا يجعله عبيدا وراء أخذ العلم إلى آخر رمق في حياته. و ما أوتينا من العلم إلاّ قليلا . إنّ الأرض حرث لنا و الشباب من واجبه أن يكون الحارث و المطبّق لأفكار
العلماء لا الأغبياء الذين تغريهم أموالهم و حبّ ذاتهم . و من الشباب من يبقى كامل حياته شابّا و عاملا نظرا لضعف إدراكه و لقلّة علمه ونطلب الله أن لا يكلّف النّفس إلاّ وسعها، و منهم من يدرك ركب العلم معتضدا و محترما و مطيعا لمن سبقه و علّمه وهم خيرة خلف لما سلف . نحترم الكلّ ، لا وجود فرق بين حامل الفظلا ت و رئيس الجمهورية كلّ عمل شرف، نعتزّ بعامله و نكرّمه و نسهر على صحته و أمانه و له دور في المجتمع . الشعب يبقى الفيصل في إختيار قادتهم من بين
الكهول النّاضجة علميا، الذكية المتكاملة و المدركة للكثير من الميادين كي لا نقع في فخ حكومة الرّجال: حكومة القوانين المطلقة بدون منهج و عمل لا تثمر إلاّ البلدان القوية المستثمرة و فئة قليلة من المجتمع. النّظام الرّئاسي الجمهوري لمدة 8 سنوات بدون إعادة ومرجعية هو الأجدر لبلدنا . إنّ في انقسام الحكم و كثرة القادة جمود و هلاك بترصد و إرادة.
عاشت تونس حرّة مستقلّة أبد الدّهر.
الدّكتور كمال لن.. أصيل الأرخبيل



Ra7ala  (Saudi Arabia)  |Jeudi 04 Avril 2019 à 12h 45m |           
عندما كان المسلمون يحكمهم حاكم واحد وكانوا مجتمعين في كيان واحد كانت دولتهم هي الدولة العظمى في العالم أجمع وبعد ما تشتتوا وانقسموا لكثير من الدول وأصبحنا نحتكم إلى الديمقراطية المزعومة أصبحنا في آخر مصاف الأمم.

Amir1  ()  |Jeudi 04 Avril 2019 à 12h 35m |           
للتوضيح أن ما يحدث في فرنسا ليس أزمة ديمقراطية بل سببه اجتماعي
لا يصل إلى مستوى الأزمة...أما التظاهر في حد ذاته فهو من آليات الديمقراطية
المستشارون الإعلاميون للرئاسة لا يفهمون أن الحكم الفردي يستبعد الشعب اما الديمقراطية
فتجعله مصدر السلطة

BenMoussa  (Tunisia)  |Jeudi 04 Avril 2019 à 11h 09m |           
في عهد الرئيس الواحد والحزب الواحد حقّق الباجي وامثاله مكاسب كنيرة لهم ولاقربائهم
وبقية الشعب اما قرودة كما وصف الامنيين او "ما هي كان مرى" ولا حق لهم في اي مكاسب مادية او معنوية

Mnasser57  (Austria)  |Jeudi 04 Avril 2019 à 10h 33m |           
يالها من ديموقراطية ويالها من حرية ورغد عيش في عهد السيد الرئيس الأول والثاني والثالث هههه

MOUSALIM  (Tunisia)  |Jeudi 04 Avril 2019 à 10h 09m |           
ألف تحية وتحية الى الجميع والبداية مع الطرافة السبسية الذي يتحدث عن انجازات الرئيس الأوحد والحزب الواحد والاعلام الواحد لأكثر من نصف قرن حولت تونس لدولة تجاوزت كوريا الجنوبية واليابان ودول آسيا المتقدمة وتركيا .يعني أن الباجي وأمثاله أخرجتهم الثورة من كهف أفلاطون نحو أشعة الشمس لكنهم يقاتلون للعودة نحو الكهف مجددا والتشبث بالسلفية البورقيبية .

Goldabdo  ()  |Jeudi 04 Avril 2019 à 10h 08m |           
المكاسب الوحيدة اللي تحقت في عهد بورقيبة كانت ليه ولامثالو أما الشعب كان جيعان و عريان و مضطهد في و قتها كانت دول ناشئة كيما كوريا و سنغفورة و ماليزيا تبني فسي إقتصاديات
عملاقة و قتها كان بورقيبة يصرف في فلوس الدولة على قافلة تسير ويحط في الصنب ماتعو في كل مدينة و يبني في قبرو في المستير. تنجم تغالط الشباب و تكذب عليهم اما كبار الحومة مازالو عايشين.

Mongi  (Tunisia)  |Jeudi 04 Avril 2019 à 10h 08m |           
كسكسلو