محسن مرزوق : فلنتعلّم الدرس من أردوغان



باب نات - طارق عمراني - في تدوينة له نشرها على صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك قال الأمين العام لحركة مشروع تونس ،محسن مرزوق بأن الإنتخابات البلدية التركية تحمل درسا مهما ،و هو الدور الحاسم للإقتصاد ،حيث أنه يحدد المزاج الشعبي الإنتخابي ،و أعتبر مرزوق أن أردوغان كان يربح كل معاركه الإنتخابية عندما كان الإقتصاد جيدا ،و مع تدهور الوضع الإقتصادي بدأ الرئيس التركي بخسارة معاركه .
و ختم مرزوق بأن الإقتصاد هو من يحدد الرابح من الخاسر و ليس الإديولوجيا داعيا إلى إستخلاص الدرس وهذا نصّ التدوينة

نتائج الانتخابات البلدية في تركيا تحمل درسا مهما: الذي حسمها هو الاقتصاد

عندما كان الاقتصاد جيدا كان أردوغان يربح كل معاركه الانتخابية ضد خصمه حزب الشعب
عندما تدهور الاقتصاد بدأ يخسر كل معاركه الانتخابية
والأيديولوجيا؟ الأيديولوجيا لم تكن محددة. لان الطرفين مختلفين أيديولوجيا منذ البداية. فالأيديولوجيا هي التي تفسر الاختلاف بين الطرفين أما وضع الاقتصاد، فهو الذي حدد الرابح من الخاسر
فهل نعي ذلك؟''

وكانت النتائج الأولية أظهرت أن حزب العدالة والتنمية قد خسر الانتخابات البلدية في أنقرة، في انتكاسة غير مسبوقة منذ توليه السلطة بالمدينة قبل 16 عاما.
وقال أردوغان في خطاب أمام أنصاره بمقر الحزب في أنقرة، مساء الأحد: "اعتبارا من صباح الغد سنبدأ العمل على تحديد مكامن الضعف لدينا ومعالجتها"، ويأتي هذا من باب الإقرار بالهزيمة في الانتخابات البلدية في العاصمة التركية.

Commentaires


6 de 6 commentaires pour l'article 179733

Mandhouj  (France)  |Jeudi 04 Avril 2019 à 16h 55m |           
إسطنبول ، أنقرة ، انطاليا ، هي المقرات الكبرى للتعامل المالي .. و الاقتصاد التركي ، هو بالاساس إقتصاد مفتوح .. إذا هو يرضخ لقواعد اللعبة ، التي تسيرها منظمة التجارة العالمية .. و هذه القواعد ليست في صالح الاقتصاديات الضعيفة (أغلب دول العالم ) و لا حتى في صالح الاقتصاديات الناشئة emertgentes ... يكفي عدم تفاهم دبلوماسي و إستراتيجي ، حتى تكون الضربات قوية .. و خاصة عبر العملة .. فالحرب على العملة ، ضد تركيا و الحكومات و الأنظمة الغير مطيعة للقوى
الكبرى .. ننظر لفنيزولا ، المسكينة كيف أصبحت .. مصير تركيا ، كان هو نفسه مصير فنيزولا .. لكن من الأشياء التي جعلت الاقتصاد التركي يصمد رغم الحرب على العملة ، هو التحكم في التكنلوجيا الحديثة ، فتركيا دولة صناعية في عديد القطاعات، ليس الأمر لفنزولا .. ثم الاقتصاد التركي يعتمد أيضا على قوة ذاتية في الداخل التركي .. فهو ليس فقط إقتصاد مؤسس على دوائر المال و التبادل المالي .. الحرب على العملة كانت حرب ضد خيارات سيادية اتخذتها الحكومة التركية منذ 2015
، و خاصة بعد المحاولة الانقلابية 15 جويلية 2016..

الحرب على العملة تمس أيضا قفة المستهلك .. و هذا له تأثير على الناخب .. لكن الشريحة الشعبية من المجتمع انتخبت التحالف الذي كونه حزب العدالة و التنمية و القوميين .. لأنهم فهموا الرسالة من الحرب على العملة .. المستهدف هو إستقلال القرار السيادي .

كيف سيتعامل السياسي التركي في المستقبل مع الحرب على العملة ؟ على كل حال بدايات الانتصار على هذه الحرب موجودة ، لكن ليست بالتي تدفع البرجوازية لإنتخاب حزب العدالة و التنمية ، خاصة حيث مراكز المال و العمال مثلما يقال ، الثلاث مدن.


Bannour  (Tunisia)  |Mardi 02 Avril 2019 à 07h 56m |           
شعبنا لم يرى سياسيين يتناحرون على برامج و رؤى إقتصادية بل وجد من يكيلون الإتهامات و يقذفون بعضهم البعض و يتناحرون من أجل الكرسي و الزعامتية

Baraka  (Canada)  |Lundi 01 Avril 2019 à 19h 13m |           
C’est pour cet objectif que les forces obscures, l’UGTT, Essebssi et toi M. parallèle ont mis la Tunisie à genoux durant le gouvernement de la Troïka. Ce type ne sera jamais digne, même dans la poubelle de l’histoire

Nouri  (Switzerland)  |Lundi 01 Avril 2019 à 18h 04m |           
وما هي الخسارة التي اتت لاردوغاذ ؟
3 مدن كبرى فقط ولكن انتصر حزبه باكثر البلديات.
والاقتصاد التركي بخير الازمة الوحيدة هي في العملة التركية التي هي تحت مخطط صهيوني امريكي بالتعاون مع بنوك صهيونية يريدون التحكم فيها.
انشاء الله سيقع فشل هذا المخطط

Scorpio  (France)  |Lundi 01 Avril 2019 à 18h 00m |           
عن أي تدهور يتحدث هذا الأبله! و عن أي درس يهذي! نعم النتائج لم تكن ممتازة و لكنها جيدة جدا. نعم خسر الحزب الحاكم أنقرة و اسطنبول و لكنه ربح أغلب البلديات فهل نتحدث عن تدهور في هذه الحالة! مع العلم أن هناك طعونا قد تقلب النتائج في اسطنبول و ربما بدرجة أقل أنقرة. هذا شيء طبيعي لحزب يهيمن على المشهد السياسي لسنوات طويلة و طبيعي أن يعتريه الإنهاك و هذه فرصة ليراجع نفسه و ينطلق من جديد. الدرس الوحيد الذي يجب عليك استخلاصه هو أن الاسلاميين الذين تحجب
عنهم دائما صفة الديمقراطية و تنسبها لنفسك و أصحابك، هم دائما أول المتقبلين للنتائج حتي و إن كانو في الحكم و اضطرو للخروج منه. أما الدكتاتوريون أصحابك من أمثال السيسي فهم من يحدد أصلا نتائج الإنتخابات، و الديمقراطية عندهم أن يقررو بأي نسبة يفوزون 99,99% أم 99,5% فقط

AlHawa  (Germany)  |Lundi 01 Avril 2019 à 17h 36m |           
و الدرس الأكبر و هو أن لا ترمى التهم عجافا، فهل أردوغان ديكتاتور؟ بعد هذه الخسارة، هل يمكن مقارنة أردوغان بالسيسي و الأسد؟ الذين يرمون بهذه التهم هم مناصري الديكتاتورية و مدعي الديمقراطية