باجة: الدعوة الى تحويل المركز الجهوى للبحوث فى الزراعات الكبري إالى مركز وطنى تماشيا مع دوره الحالي والمستقبلي



وات - دعا عدد من الباحثين ومن المشاركين فى الندوة العلمية المنعقدة الاربعاء بباجة حول إمكانيات المركز الجهوى للبحوث فى الزراعات الكبرى المتعلقة بتطوير قطاع الزراعات الكبري بالشمال والشمال الغربي التونسي إلى تحويل هذا المركز الى مركز وطنى تماشيا مع دوره الكبير حاضرا ومستقبلا، ملاحظين أن مساهمة المركز فى الاشعاع على البحث العلمي منذ الستينات ظلت مغيبة سواءا عند تحوله الى مركز منذ سنة 2010 أو منذ كان محطة تجارب فلاحية منذ الستينات.

وذكر الباحث فى التحسين الوراثي للقمح الصلب محمد الاسعد بوسلامة لمرسلة (وات) أن تحويل هذا المركز الى مركز وطنى من شأنه تكريس القرب من الفلاح ، مضيفا أن 90 بالمائة من برامج البحث حول الزراعات الكبري يقوم بها المركز لكن سلطة القرار ليست بيده واكد ان تحويله الى مركز وطنى سيمكنه من القيام بالمبادرات الاكثر ملاءمة كما عبر عن استغرابه من عدم توفر الاكتفاء الذاتي فى القمح فى تونس رغم ارتباط حياة الانسان التونسي بالقمح ومشتقاته.
وقال شير بن نونة مدير عام مركز البحوث أن المركز يعتبر مؤسسة البحث الوحيدة فى الشمال الغربي للزراعات الكبرى التى تمثّل قطاعا استراتيجيا يجب أن تتوفّر له حلول تقنية وسياسية وعلمية ليقوم بدوره فى الامن الغذائي وفي تحقيق الاكتفاء الذاتي.


وأضاف ان اليوم العلمي يهدف الى تقديم المركز والتحولات التكنولوجية التى عرفها فى مجال بحوث الزراعات الكبري والتعريف بنظم الانتاج بالشمال الغربي وتحدياتها المستقبلية، مبرزا دور الاتفاقيات الاطارية الاربع التى تم إمضاؤها اليوم على هامش اليوم العلمي بين المعهد ومؤسسات جامعية بحثية في دعم إشعاع المركز وفي دعم نشاطه فى إطار شبكة.
وأكّد عدد من الباحثين وممثلي مؤسسات فلاحية أهمية إشعاع المركز على الفلاحين لدعم إنتاج الحبوب ، معبّرين عن استغرابهم من توريد تونس لقرابة 95 بالمائة من حاجياتها من القمح اللّين.
وركّزت الباحثة سارة بن مبارك على الحلول المتعلقة بمقاومة مرض التبقّع السبتوري للقمح مبرزة أهمية وجود استراتيجيات المقاومة وأهمية التدخل فى الوقت المناسب واستعمال التداول الزراعي لمقاومة هذا المرض.
وذكرت الباحثة راجية كشو أن الزراعات العلفية مهمّشة وانها فى تراجع فى تونس وإنتاجيتها محدودة وهو ما يمكن أن يؤدّي إالى عجز علفي فى تونس مبيّنة أن 74 بالمائة من مساحات الأعلاف تتمركز في الشمال.
وقدّم عدد من الباحثين نتائج بحوثهم ودراساتهم والحلول التى استنبطوها فى مجالا ت تثمين سلاسل القيمة للمننتوجات الفلاحية التونسية وخاصة للخضروات ومقاومة عدد من الأمراض الفطرية.
وقد تضمّن اليوم العلمي تقديم مداخلات مداخلات حول مركز البحوث فى الزراعات الكبري بباجة:مهام البحث والاشعاع ونقل التكنولوجيا فى مجال منظومات الانتاج في الزراعات الكبري وحول منظومات الانتاج الحالية فى مواجهة تحديات الغد وحول مساهمة المركز فى البرنامج الوطنى للتحسين الوراثي للزراعات الكبري : الوضع الحالي، المكاسب والرؤى المستقبلية ومداخلة حول أمراض القمح : الرؤي ووسائل المقاومة ومداخلة حول الامكانيات الواجب وضعها لمجابهة مرض التبقع السبتورى للقمح وانتاج الاعلاف فى تونس الواقع واستراتيجيات التحسين وقطاع الزراعات الكبري فى مواجهة التحديات السوسيولوجية والااقتصادية .

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 179477