نيكولا بو : نعم أعيدها مرة أخرى ...الإمارات أرادت إستئصال النهضة بعد فوزها في الإنتخابات البلدية و مصادر أمريكية أكدت ذلك



باب نات - طارق عمراني - نشر موقع موند أفريك الفرنسي مقالا تحت عنوان
Pour Lotfi Brahem, Mondafrique aurait reçu 700000 euros du Qatar

لمديره ورئيس تحريره الصحفي المثير للجدل نيكولا بو و الذي عاد مجددا للحديث عن مقاله الذي نشره في شهر جوان الماضي و الذي تحدث فيه عن كواليس لقاء جمع وزير الداخلية السابق لطفي براهم بمدير المخابرات الاماراتية في جزيرة جربة .
و إنتقد الصحفي الفرنسي ما وصفها بإدعاءات لطفي براهم بتلقيه مبلغ 700000 اورو من دولة قطر.


و في تعليقه على القضية التي رفعها محامو براهم ضده في المحاكم الفرنسية قال نيكولا بو أن معلوماته كانت من مصادر أمريكية نشرتها أيضا مجلة جون أفريك الفرنسية و التي اشارت الى ان وزارة الداخلية التونسية قد ارسلت بعثة الى واشنطن للتدريب .
و أضاف نيكولا بأنه في الأثناء ،اتصل لطفي براهم بعدد من السياسيين التونسيين بمن فيهم رضا بلحاج أحد مؤسسي حركة نداء تونس قبل تأسيسه لحركة تونس اولا ، و المعروف بتواصله مع الإمارتيين لإعادة تشكيل المشهد السياسي وهي محاولات باءت بالفشل حسب تعبير "بو" .

و أردف الصحفي الفرنسي ،بأن الخطة التي أعدها الوزير المقال تهدف أولا الى إستئصال حركة النهضة التي تصدرت المشهد السياسي بعد الإنتخابات البلدية ماي 2018 ،و هو أمر يسعد الإماراتيين و حلفائهم المصريين و السعوديين و حاشية الرئيس الامريكي دونالد ترانب إن لم تكن الإدارة الامريكية نفسها ،غير ان المخابرات الالمانية و الجزائرية قامت بتحذير السلطات التونسية ،الامر الذي اغتنمه رئيس الحكومة يوسف الشاهد للإطاحة بخصمه لطفي براهم و هو أمر كان يريده لفترة طويلة .

وختم نيكولا بو الى أن المشهد السياسي التونسي محاصر بشكل واضح بالمال الإماراتي و الغاية منه الإطاحة بالتجربة التونسية مهما كانت التكلفة .

Commentaires


5 de 5 commentaires pour l'article 179438

Essoltan  (France)  |Mercredi 27 Mars 2019 à 22h 12m |           
Cher Monsieur on vous croit .
Les Tunisiens connaissent bien leurs ENNEMIS mais par politesse ils ferment les yeux et l'exemple le plus frappant on connait même le nom du Tunisien qui vous a aidé pour écrire votre livre sur Leila Ben Ali ( La regente de Carthage )le Tunisien est très sociable par nature mais il est un grand FILOU , alors tous ces fouteurs de trouble des EMIRATS ou de L'ARABIE peuvent continuer leur DANSE MACABRE on ne les CALCULE même pas .

Mandhouj  (France)  |Mercredi 27 Mars 2019 à 17h 23m |           
تصحيح : ذهب بورقيبة .. و تمترست حثالة من الانتهازيين سموا أنفسهم تجمع دستوري ديمقراطي .. و الحاصل كان أن المافيا حلت محل الدولة، و ذلك الكيان الحزبي التجمعي انصهر في المافيا، أصبح هو نفسه مافيا ......................................................................................................................

Mandhouj  (France)  |Mercredi 27 Mars 2019 à 17h 21m |           
@ Cartaginois2011 (Tunisia)

كلامك صحيح .

تحياتي لك .

Cartaginois2011  (Tunisia)  |Mercredi 27 Mars 2019 à 15h 58m |           
على هذا الاساس يجب اعتبار الامارات دولة معادية،وتمثل خطرا على أمن البلاد،وعلى جميع مؤسسات الدولة معاملتها على هذا الاساس،مع اليقظة الأمنية الدائمة

Mandhouj  (France)  |Mercredi 27 Mars 2019 à 15h 15m |           
"وختم نيكولا بو الى أن المشهد السياسي التونسي محاصر بشكل واضح بالمال الإماراتي و الغاية منه الإطاحة بالتجربة التونسية مهما كانت التكلفة .". هذه حقيقة .. و هناك كثير من الأدلة على أرض الواقع ..

ميش لازم نطولو الكلام . هناك مثال تونسي يقال : من اللول يا مهبول ! بن زايد حصل له هكذا مع التوانسة .. الإنقلاب الذي لم ينجح في 2013 ،لا ينجح فيما بعد .. و الآن المارد بن زايد لو يصرف 100 مليار ..الديمقراطية تبقى ثابة في تونس رغم كل المصائب الاجتماعية و الاقتصادية .. الشعب الذي ينظر للحالة في مصر كيف هي ، يفهم كل شيء .. مصر دولة مركزية عندها 5000 عام ، وهي أول دولة مركزية تخلق سياسات عمومية ، أمنية و غيرها .. تونس دولة مركزية 3000 عام و عنصر
الدولة (دولة المؤسسات) متجذر في العقل التونسي رغم ما فعله الحزب الحاكم على مدار 55 سنة، حيث الحزب أخذ مكان الدولة .. لكن خاصية تونس أنها ولدت من صنعوا و فكروا، الحضارة و المدنية و القانون: إبن خلدون، إبن عرفة،... و حتى الارث البورقيبي ليس كله شر .. و بذلك شعب الحضارة في تونس، لا يقبل بالرجوع للعصور الوسطى التي يعيش فيها بن زايد و بن سلمان و أمثالهم.

ذهب بورقيبة .. و تمرتست حثالة من الانتهازيين سموا أنفسهم تجمع دستوري ديمقراطي .. و الحاصل كان أن المافيا حلت محل الدولة، و ذلك الكيان الحزبي التجمعي انصهر في المافيا، أصبح هو نفسه مافيا .. صودرت الحريات، قتل الذكاء، نكل بمن يبدع أو يستثمر .. حدثت بولسة الجامعة .. و هذا من أخمج ما يفعله نظام سياسي دكتاتوري فاشي .. لكن الدولة بقيت قائمة، رغم الفساد الذي ينخر المؤسسات .. فحدثت ثورة .. و هي ثورة ضد المافيا و الإستبداد .. سقطت المنظومة الحاكمة ..
فحدث انفلات أمني و حتى إداري يستهدف الدولة بذاتها و الثورة معا .. لكن الثورة صمدت .. و الدولة فقدت هيبتها .. لكن شعب الحضارة و المدنية بقي متمسك بالدولة رغم الفساد و الانفلات .. و واصلت المافيات البنعلاوية ضرباتها ضد الدولة و الثورة ، رغم حداثة سنها في الحقيقة ، منذ منذ مجيء الطرابلسية للحكم عبر ليلى، لكنها أصبحت جزء من الدولة العميقة .. فقادت حملات هجوم على الدولة بطريقة أو أخرى عبر تمويل اماراتي خاصة .. أهم الأسلحة المدنية المستعملة ضد
الدولة كانت عدد من الاعتصامات، النقابات الأمنية أصبحت مهتمة بالشأن السياسي ، و المكينة الاعلامية خاصة في كل حصة إخبارية أو حوارية جملة "الدولة فقدت هيبتها" كانت تردد عشرات المرات .. حتى أصبح في كل دار تسمع "الدولة فقدت هيبتها" .. و كأن الأمر الإعلامي ليس للتدليل على حقيقة بنية المعالجة، و انما لغرسها في الأذهان .. حتى أن "المنقذ" الزفلوت الباجي قائد السبسي، من بواقي المكينة القديمة ، إنتخبه الناس كبجبوج لإعادة هيبة الدولة !! تذكروا
الحملة الانتخابية 2014 .. فجاء الزفلوت و أهلك الحزب و الدولة و أصبح الحزب ملك العائلة عن طريق الزفليت الصغير .. و كاد في معركة ألمانيا أن يورثه الدولة و الملك .. لكن شعب الحضارة تصدى رغم قلة الامكانيات .. و رغم التمويل الاماراتي الذي دخل بقوة على الخط ..


على كل حال اليوم هل تونس بخير ؟ تونس مصممة في الذهاب على خط الديمقراطية و إستحقاقات الثورة ... الثورة المضادة قوية جدا .. تؤذي كثيرا قفة المواطن و حتى حياته على مستوى الصحة العمومية ، غلاء أسعار ، إحتكار ، حرب قوية على العملة ، إستمرار الفساد الاداري ، رغم محاولات الاصلاح "المحتشمة" .. الحرب على الفساد ليس هكذا تكون .. لكن مع الأسف لا يمكن توصيل الأفكار للسائس، رغم بعض الانفتاح على المجتمع .. فعلا الحالة الاقتصادية و الاجتماعية و الحياة مع
الادارة جد صعبة .. لكن شعب الحضارة ، شعب المدنية، في صمود دائم و مستمر ، و ديناميكي .. الخطوات بطيئة ، نعم .. لكن زمام المبادرة و لو البسيطة بيد هذا الشعب العظيم .. رغم كل الضربات الارهابية و السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية .. و لا داعي لإطالة الحديث أكثر .. من خان لا يعيش .. و بن زايد و بن سلمان إلى مزبلة التاريخ .

تحيا تونس ثورة و ديمقراطية

بن علي هرب .