مشاركون بالاستشارة الإقليمية حول الهدف 16 من أهداف التنمية المستدامة يدعون برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى اعتماد محمد الفاضل محفوظ سفيرا شرفيا



باب نات - بمناسبة احتضان تونس لأشغال الاستشارة الاقليمية حول الهدف 16 من أهداف التنمية المستدامة للدول العربية الذي يأتي تحت عنوان "السلام والعدل والمؤسسات الفعالة" والتي تنعقد ببادرة من مصالح الحوكمة الرشيدة لدى رئاسة الحكومة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي تمت دعوة محمد الفاضل محفوظ الوزير لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني وحقوق الانسان مساء أمس الثلاثاء من قبل المنظمين كضيف شرف على هذا اللقاء الذي حضره عدد من كبار المسؤولين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ونشطاء بمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة والتحالف العالمي للمجتمعات السلمية والعادلة والشاملة.

وأكد محمد الفاضل محفوظ في كلمة ألقاها خلال هذا اللقاء على أهمية مواصلة دعم المجتمع الدولي للتجربة الديمقراطية التونسية وما تقوم عليه من تلازم بين الحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية طبقا لدستور تونس الجديد وللمعايير الدولية لحقوق الإنسان.


كما تولى الوزير بالمناسبة الإجابة على استفسارات المشاركين حول تجربته كعميد سابق للمحامين التونسيين في دعم مسار الحوار والتوافق والتأسيس لتشاركية وطنية فعلية ارتكزت على التمسك بخيار الحوار الوطني كنهج للخروج من الأزمة السياسية والمساهمة في توحيد الجهود لتعزيز مقومات الانتقال الديمقراطي.

وقد نوّه المشاركون بهذه التجربة التي أشاد بها المجتمع الدولي وحازت على جائزة نوبل للسلام، داعين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى اعتماد محمد الفاضل محفوظ سفيرا شرفيا واستثمار رمزيته للمساهمة في تحقيق الهدف 16 من أهداف التنمية المستدامة المنتصرة لقيم العدل والسلام الشامل للجميع.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 179435