اهالي بنزرت يشيعون ''خالتي بهيجة'' الى مثواها الاخير



وات - في موكب خاشع شيعت جماهير غفيرة عصر اليوم الثلاثاء "خالتي بهيجة" المحبة رقم واحد لفريق النادي الرياضي البنزرتي الى مثواها الاخير بمقبرة بنور ببنزرت المدينة .
وقد جمع موكب الجنازة اطياف من المجتمع الرياضي وخاصة عائلة النادي البنزرتي الحالية برئاسة عبد السلام السعيداني والسابقين من العائلة الموسعة على غرار سعيد لسود ومهدي بن غربية واحمد كندارة ومحمد علي بلقائد حسين فضلا عن عدد من اللاعبين والاعلاميين ومحبي الفقيدة من الجماهير الرياضية الواسعة.

واثر تلاوة فاتحة الكتاب ترحما على روحها الطاهرة استرجع الحاضرون بعضا من الذكريات لشخصية مميزة في حياتها اجتمعت اطياف من المشهد الرياضي الوطني على محبتها وتقديرها بفضل ما تركته من ذكرى عزيزة لدى كل الاحباء سواء منهم ابناء البنزرتي او بقية محبي كرة القدم في مختلف ارجاء البلاد .

وخالتي بهيجة مثلما كان يناديها الجميع عرفت بلباسها الاصفر والاسود وقد رحلت ليلة امس عن سن تناهز 95 عاما قضت منها 73 سنة في متابعة دائمة لاجواء واخبار ناديها الام النادي البنزرتي .

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 179409

MOUSALIM  (Tunisia)  |Mercredi 27 Mars 2019 à 07h 21m |           
ألف تحية وتحية صباحية الى الجميع والبداية نترحم على الخالة بهيجة رحمها الله ورزق أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون .والصورة المرافقة للمقال تؤكد أن البعض من الطبقة الشعبية قادر على الوصول لقلوب الألاف من المواطنين ما يعجز عنه كثير من نجوم السياسة والاعلام وغيرهما .وبالمناسبة فنحن نعود من الموت بعد كل نوم عميق والبعض لا يعود كما يذكر القرآن الكريم في سورة الزمر الآية 42
المدهشة -اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (42) .يعني أننا ثلاثة في واحد -الوعي والشعور -المثل والمبادئ التي يحملها كل شخص - ثم الجسد الذي يمثل الصاروخ وخزان الوقود -فالوعي والمثل هما القمر الاصطناعي الذي يطفو عند كل نوم عميق كالشبح فوق
الجسد وينفصل نهائيا عند الموت فيما يتحلل الصاروخ .والموت هو بمثابة الغوص في الأحلام داخل القمر الاصطناعي الى أجل مسمى وقد تكون تلك الأحلام ممتعة وقد تكون غاية في الرعب والعذاب كما تؤكدها آيات أخرى .ونتمنى للمرحومة الخالة بهيجة أن تكون أحلامها ممتعة ووردية .

MOUSALIM  (Tunisia)  |Mercredi 27 Mars 2019 à 07h 18m |           
ألف تحية وتحية صباحية الى الجميع والبداية نترحم على الخالة بهيجة رحمها الله ورزق أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون .والصورة المرافقة للمقال تؤكد أن البعض من الطبقة الشعبية قادر على الوصول لقلوب الألاف من المواطنين ما يعجز عنه كثير من نجوم السياسة والاعلام وغيرهما .وبالمناسبة فنحن نعود من الموت بعد كل نوم عميق والبعض لا يعود كما يذكر القرآن الكريم في سورة الزمر الآية 42
المدهشة -اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (42) .يعني أننا ثلاثة في واحد -الوعي والشعور -المثل والمبادئ التي يحملها كل شخص - ثم الجسد الذي يمثل الصاروخ وخزان الوقود -فالوعي والمثل هما القمر الاصطناعي الذي يطفو عند كل نوم عميق كالشبح فوق
الجسد وينفصل نهائيا عند الموت فيما يتحلل الصاروخ .والموت هو بمثابة الغوص في الأحلام داخل القمر الاصطناعي الى أجل مسمى وقد تكون تلك الأحلام ممتعة وقد تكون غاية في الرعب والعذاب كما تؤكها آيات أخرى .ونتمنى للمرحومة الخالة بهيجة أن تكون أحلامها ممتعة ووردية .