الطبوبي: قطاع البريد قطاع مستهدف في ظل تواصل التغاضي عن الشركات الموازية التي اقتحمت الميدان



وات - قال الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي في تصريح لـ(وات) اليوم الاثنين بالحمامات "قطاع البريد قطاع مستهدف في ظل السكوت عن الشركات الموازية التي اقتحمت القطاع والتي تعمل تحت مسميات مختلفة".

واشار الطبوبي على هامش افتتاح اعمال الجامعة العامة للبريد الى وجود "تهديدات حقيقية لنشاط قطاع البريد خاصة في ظل ما اعتبره "العمل الانفرادي لوزارة تكنولوجيا الاتصال تحت مسمى تطوير المنظومة المعلوماتية" دون ان يتم تحديد مفهوم التطوير او توجهاته واهدافه ودون ان تكون الصياغة تشاركية بين مختلف مكونات القطاع.


ولاحظ انه يتم اليوم الحديث عن بنك الجهات دون التفطن الى الفرص الكبيرة التي يوفرها قطاع البريد رغم انتشاره بكل جهات الجمهورية واريافها و دون السماح له بتحقيق مطلبه ببعث البنك البريدي في الوقت الذي يتم فيه التفويت في بنوك بقيمة مالية غير مناسبة ولا يتم التفويت فيها لفائدة مؤسسة عمومية قادرة على العمل كبنك للجهات وعلى المنافسة والتطور.
وذكر الكاتب العام للجامعة العامة للبريد الحبيب الميزوري من جهته ان قطاع البريد يعاني من " تهديدات وهجمة" لشركات موازية اقتحمت القطاع دون احترام اي شكل قانوني الذي تنظمه مجلة البريد.
وأفاد أن عدد هذه الشركات تجاوز اليوم 20 شركة تحصلت على رخص لنقل البضائع وغيرت انشطتها تلقائيا لتتوجه الى القطاعات المربحة ومن بينها نقل "الطرود والبريد السريع". وأضاف قوله "ان هذه الشركات على ملك نافذين من بينها مستشارين للرئيس السابق المنصف المرزوقي ووزراء سابقين في حكومة يوسف الشاهد ومن بينهم مساهمون غير معلنين في هذه الشركات".
وتابع قائلا إن هذه الشركات " تمددت اليوم " وهي لا تدفع اداءات للدولة ولا تعمل طبقا لمجلة البريد المنظمة للقطاع التي تفرض عليها خاصة الخدمة الشاملة المرتبطة بتعاطي النشاط في الارياف وفي المدن بينما هي تقتصر علىى المناطق الصناعية والمناطق المربحة".
وحذر من التغاضي عن هذه الشركات خاصة انها اصبحت تمثل على حد قوله "تهديدا للامن القومي"، مذكرا بحادثة الرسائل المسمومة كما بإمكانها خرق سرية المراسلات الخاصة.

واكد ان الجامعة العامة تحركت على كل المستويات للتنبيه من هذه الظاهرة وهي مدعوة اليوم في مؤتمرها الى الخروج بقرار نضالي لمواجهة الهجمة التي بدات تهدد القطاع وتواصل ما اعتبره "السعي إلى تشتيت القطاع بمنح رخص لشركات الجديدة والعمل على تفقير قطاع البريد بحرمانه من الانتدابات ومن مستلزمات العمل".

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


4 de 4 commentaires pour l'article 179344

Jamjam  (Tunisia)  |Mardi 26 Mars 2019 à 13h 38m |           
La concurence entre le secteur public et le privee est le seul moyen pour pousser le secteur public a travailler dure et a gagner de l'argent . on ne doit pas subventionner les canards boiteux et les mediocres avec l argent du peuple . au lieu de pleurer, tu ferais mieux d encourager les employes de la poste de travailler plus et faire gagner de l'argent a la poste tunisienne .

MOUSALIM  (Tunisia)  |Mardi 26 Mars 2019 à 07h 21m |           
ألف تحية وتحية صباحية الى الجميع والبداية مع الطرافة .فالاتحاد يطلق صفارة انذار من تعدد مواطن الشغل في القطاع الخاص التي تنافس القطاع العام في البريد بدعوى تهديد الأمن القومي فالقطاع العام ملائكة وجنود الخط الأمامي أما الشركات المنافسة فهي من الشياطين وقد تكون ثغرة للارهابيين .لكن الحقائق المسكوت عنها فهي أن القطاع العام بمثابة البقرة الحلوب التي تدر على الاتحاد الغنائم والسطوة وتحول لشركة سمسرة للانتدابات
تجني منها النقابات المال الفاسد بعد أن كانت الانتدابات بعد الاستقلال تخضع اما لشعب الحزب الحاكم أو للتفوق والعبقرية التي تفتح الأفاق في الداخل والخارج لتنتقل الانتدابات في عهد المخلوع لزوجته وأصهاره وصندوق -26-26- وبعد هروبهم استحوذ الاتحاد على البتيندة وفتح دكاكين عشوائية في الملك العمومي بدون ترخيص .

Jraidawalasfour  (Switzerland)  |Mardi 26 Mars 2019 à 07h 02m |           
"رحم اللّه حشاد العظيم الذي أحب شعبه، فأحبه، وشتان بين الثرى والثريا، وبين اتحاد الوطني الكبير حشاد واتحاد "ثوار العار"....المعروف بكذبه ونفاقه


MedTunisie  (Tunisia)  |Lundi 25 Mars 2019 à 20h 54m |           
يجب مزيد من دعم التنافس لتحسين جودة الخدمات ان معدل خدمة الطرود البريدية يفوق 15 يوم و في القطاع الخاص 3 ايام