موند أفريك : الإمارات مغتاظة من ''مهادنة'' بوتفليقة للإسلاميين في تونس وتحلم ب ''سيسي'' جزائري

 أحمد قايد صالح


باب نات - طارق عمراني - نشر موقع موند أفريك الفرنسي و المختص بالشأن الإفريقي و المغاربي و دول الساحل مقالا تحت عنوان
Les Emirats arabes unis, le coffre fort du pouvoir algérien

بقلم رئيس تحريره و مديره الصحفي المثير للجدل نيكولا بو ،تحدث فيه عن التطورات التي يشهدها الحراك الشعبي الجزائري و محاولة الإمارات العربية المتحدة إجهاضه و علاقة أبو ظبي بأجنحة السلطة في الجزائر ،
و اعتبر "بو" أنه على المستوى الديبلوماسي يحتفظ الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بإستقلالية كبيرة في علاقة بسياسة المحاور و ينأى ببلاده عن الصراعات المحتدمة بين الإخوة الأعداء في الممالك النفطية الخليجية ، فقصر المرادية كان دائما من الداعمين الأساسيين للتوافق في تونس بين العلمانيين و حركة النهضة الإسلامية القريبة من الإخوان المسلمين التي تناصبهم أبوظبي العداء و تلاحقهم في كل العالم .
و أضاف المقال ان هذا الحياد يعتبر عقبة كأداء أمام طموح عيال زايد في تونس

و أعتبر الموقع الفرنسي أن ابو ظبي تراهن على أحمد قايد صالح الرجل الأول في الجيش الجزائري الذي يمثل النموذج المحبذ لدى الإمبريالية الخليجية الصاعدة و هو ما يؤكده دعمها للجنرال السيسي في مصر و المشير خليفة حفتر في ليبيا

Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 179182

Jraidawalasfour  (Switzerland)  |Samedi 23 Mars 2019 à 12h 13m |           
لقد كشفت موءامرات 👹الخلفان ابناء الجواري 👹و الغلمان و خادمي الحرامييييييين 👹و ممولي المجرمين الخونة المرتزقة

⏰دقت الساعة و انتهت الأوقات الإضافية وسقطت الأقنعة و الشعارات....هلموا يا شباب العرب و امسكوا بمقود مستقبلكم باياديكم 🛠🛠

Cartaginois2011  (Tunisia)  |Vendredi 22 Mars 2019 à 21h 32m |           
قل هذا ما يتمناه العدو الصهيوني،عن طريق الامارات

Chebbonatome  (Tunisia)  |Vendredi 22 Mars 2019 à 18h 14m |           

واضح ان بريطانيا المتصهينة منذ القرن التاسع عشر بوصول بنيامين دزرائيلي الى رئاسة حكومة فكتوريا هي التي تتخفى وراء بئر النفط و هونغ كونغ الجديدة المدعوّة الامارات
لانّ امراء تلك الرقعة يفتقدون لادنى طاقة ذهنيّة تسمح لهم بحياكة مؤامرات ضدّ الشعوب العربيّة و بكل هذا الثبات
كل ما في الامر يجب تطهير العالم العربي لفسح المجال لانتصاب إسرائيل الكبرى