وات - اعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة النهضة، نورالدين العرباوي، اليوم الأربعاء في ندوة سياسية نظمتها الحركة بمناسبة الذكرى الـ63 للاستقلال، أن الإشكال الرئيسي القائم اليوم يكمن في الحاجة لاستكمال تبادل الاعتراف والمصالحة بين من أسماهم بـ"الاستقلاليين المنكرين للثورة والثائرين المتحاملين على الاستقلال"، وذلك في اتجاه تكريس البناء الحقيقي للدولة الديمقراطية.
وأضاف العرباوي قوله، خلال الندوة التي انتظمت تحت عنوان "محطة الاستقلال، الذاكرة، المكاسب والمتطلبات" وحضرها عدد من منخرطي الحركة وجامعيون وأكاديميون، "إن الثورة لم تكن ضد الاستقلال ولا ضد الجمهورية بل كانت ضد الاستبداد، الذي يذهب محاسن الحكم"، وفق تعبيره، مبينا أن أزمات الحكم رفعت الغطاء عن "داء الاستبداد السياسي" وأصبحت محاصرة بضيق أفق الخيارات الاقتصادية والاجتماعية، بما استوجب النضال لتصحيح مسار الدولة الوطنية.
كما بين رئيس المكتب السياسي لحركة النهضة، بهذه المناسبة، أن البلاد حصلت على الاستقلال بفضل تضحيات الشعب التونسي ليكون منجز الاستقلال هدفا ووسيلة لما يليه من تفرغ لبناء الدولة الوطنية وتحقيق الانجازات التي راكمت المكاسب وباعدت بين الشعب والتخلف، وفق تعبيره.
ولدى تدخله، ذكر المختص في علم الاجتماع السياسي، مهدي المبروك، أن عيد الاستقلال وتحديدا الاستقلال لم يثر جدلا حول حيثياته والتباساته أكثر مما أثاره بعد الثورة، قائلا إن الأمر ليس اعتباطيا بل مرتبط بإتاحة حرية التعبير للمواطنين، وما وقع على عاتق "المحترفين العلميين" في مسألة الذاكرة وعلماء الانثربلوجيا والمؤرخين والصحافيين وعلماء الاجتماع بخصوص دمقرطة الذاكرة الجماعية كإحدى الحتميات الأولى لموضوعاتهم العلمية.
وأضاف أن الاستقلال أضحى مادة للصراع السياسي بين الفرقاء وصراع الحاضر بكل كثافته في إطار التسويغات التاريخية، بما فيها صراعات العروبيين مع الفركوفونيين والحداثيين مع التقليديين، والنظام القديم مع النظام الجديد ليغدو الاستقلال في كل هذا إحدى مواد الصراعات وأدواته.
واستعرض عديد الأطروحات المتداولة عبر فضاءات الجدل العمومي، وخاصة منها الانكارية للاستقلال وتلك التي تشكك في الاستقلال التام للبلاد وتراه منقوصا، إذ ارتبطت بصدى تحفظات التيار اليوسفي وغيره، فضلا عمن يعتقدون أن الاستقلال شكلي حكمته خيارات التبعية.
وانتقد المبروك في جانب آخر سياسات الذاكرة التي اتبعتها الدولة الوطنية، حيث صادرت المشترك وحرمت البلاد من تعزيز مواد بناء الذاكرة الجماعية في ظل الانحراف بها الى ذاكرة فئوية وفردية من خلال التركيز على البعد الملحمي الفردي للاستقلال وتغييب الاشخاص وتشويه السياقات، وفق تعبيره.
كما سلط الضوء على الجدل حول الاستقلال في علاقة بملفات العدالة الانتقالية التي حامت حول الصراعات التي شقت الحركة الوطنية الى جناحين كبيرين ليكون الصراع سياسيا مداره الزعامة وليس الموقف من فرنسا، لافتا إلى مواقف هيئة الحقيقة والكرامة من الجانب الاقتصادي في وثائق الاستقلال والتي أججت الصراع.
وفي مداخلته تحت عنوان "الاستقلال، حمايته ومقوماته"، أكد علي لعريض أن الاحتفاء بذكرى الاستقلال يندرج في إطار تعزيز التواصل بين الأجيال المتعاقبة وتكريس التجسيد الحقيقي للسيادة الوطنية وبناء الدولة العصرية.
وأكد أن الاستقلال في جوهره يرتبط بالضرورة بتعزيز قدرات البلاد الأمنية والعسكرية والتعاطي السليم مع الأوضاع الإقليمية والدولية ومواجهة كل التهديدات التي قد تنال من استقلالية تونس وسيادتها، بالإضافة إلى تبني سياسة خارجية تحمي مصلحة تونس والعمل على التقدم الاقتصادي وإرساء العدالة الإجتماعية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأضاف العرباوي قوله، خلال الندوة التي انتظمت تحت عنوان "محطة الاستقلال، الذاكرة، المكاسب والمتطلبات" وحضرها عدد من منخرطي الحركة وجامعيون وأكاديميون، "إن الثورة لم تكن ضد الاستقلال ولا ضد الجمهورية بل كانت ضد الاستبداد، الذي يذهب محاسن الحكم"، وفق تعبيره، مبينا أن أزمات الحكم رفعت الغطاء عن "داء الاستبداد السياسي" وأصبحت محاصرة بضيق أفق الخيارات الاقتصادية والاجتماعية، بما استوجب النضال لتصحيح مسار الدولة الوطنية.
كما بين رئيس المكتب السياسي لحركة النهضة، بهذه المناسبة، أن البلاد حصلت على الاستقلال بفضل تضحيات الشعب التونسي ليكون منجز الاستقلال هدفا ووسيلة لما يليه من تفرغ لبناء الدولة الوطنية وتحقيق الانجازات التي راكمت المكاسب وباعدت بين الشعب والتخلف، وفق تعبيره.
ولدى تدخله، ذكر المختص في علم الاجتماع السياسي، مهدي المبروك، أن عيد الاستقلال وتحديدا الاستقلال لم يثر جدلا حول حيثياته والتباساته أكثر مما أثاره بعد الثورة، قائلا إن الأمر ليس اعتباطيا بل مرتبط بإتاحة حرية التعبير للمواطنين، وما وقع على عاتق "المحترفين العلميين" في مسألة الذاكرة وعلماء الانثربلوجيا والمؤرخين والصحافيين وعلماء الاجتماع بخصوص دمقرطة الذاكرة الجماعية كإحدى الحتميات الأولى لموضوعاتهم العلمية.
وأضاف أن الاستقلال أضحى مادة للصراع السياسي بين الفرقاء وصراع الحاضر بكل كثافته في إطار التسويغات التاريخية، بما فيها صراعات العروبيين مع الفركوفونيين والحداثيين مع التقليديين، والنظام القديم مع النظام الجديد ليغدو الاستقلال في كل هذا إحدى مواد الصراعات وأدواته.
واستعرض عديد الأطروحات المتداولة عبر فضاءات الجدل العمومي، وخاصة منها الانكارية للاستقلال وتلك التي تشكك في الاستقلال التام للبلاد وتراه منقوصا، إذ ارتبطت بصدى تحفظات التيار اليوسفي وغيره، فضلا عمن يعتقدون أن الاستقلال شكلي حكمته خيارات التبعية.
وانتقد المبروك في جانب آخر سياسات الذاكرة التي اتبعتها الدولة الوطنية، حيث صادرت المشترك وحرمت البلاد من تعزيز مواد بناء الذاكرة الجماعية في ظل الانحراف بها الى ذاكرة فئوية وفردية من خلال التركيز على البعد الملحمي الفردي للاستقلال وتغييب الاشخاص وتشويه السياقات، وفق تعبيره.
كما سلط الضوء على الجدل حول الاستقلال في علاقة بملفات العدالة الانتقالية التي حامت حول الصراعات التي شقت الحركة الوطنية الى جناحين كبيرين ليكون الصراع سياسيا مداره الزعامة وليس الموقف من فرنسا، لافتا إلى مواقف هيئة الحقيقة والكرامة من الجانب الاقتصادي في وثائق الاستقلال والتي أججت الصراع.
وفي مداخلته تحت عنوان "الاستقلال، حمايته ومقوماته"، أكد علي لعريض أن الاحتفاء بذكرى الاستقلال يندرج في إطار تعزيز التواصل بين الأجيال المتعاقبة وتكريس التجسيد الحقيقي للسيادة الوطنية وبناء الدولة العصرية.
وأكد أن الاستقلال في جوهره يرتبط بالضرورة بتعزيز قدرات البلاد الأمنية والعسكرية والتعاطي السليم مع الأوضاع الإقليمية والدولية ومواجهة كل التهديدات التي قد تنال من استقلالية تونس وسيادتها، بالإضافة إلى تبني سياسة خارجية تحمي مصلحة تونس والعمل على التقدم الاقتصادي وإرساء العدالة الإجتماعية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 179074