وات - عبرت بعض الأحزاب السياسية، في بيانات أصدرتها اليوم الاربعاء، بمناسبة احياء الذكرى 63 لعيد الاستقلال، عن اعتزازها بما تحقق لتونس من مكاسب بفضل دماء شهداء الوطن، داعية إلى مراكمة هذه المكاسب وتضافر الجهود لتجاوز الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية.
واعتبرت حركة النهضة في بيانها، أن تحقيق أهداف ثورة الحرية والكرامة يعد أعظم تجسيم للاستقلال الوطني، مؤكدة أن تونس نجحت بعد 8 سنوات من الثورة في إرساء الدعائم الأساسية للديمقراطية، وإجهاض المشاريع القائمة على صراعات الهوية ومؤامرات الإرهابيين، فضلا عن إنجاز أكثر من استحقاق انتخابي ديمقراطي.
وأضافت أن الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها تونس، تستدعي تضافر جهود الجميع وتقديم المصلحة الوطنية، وتجنيب البلاد المناكفات السياسيّة والصراعات المفتعلة والمشاريع الإقصائية، داعية إلى العمل على إنجاح الاستحقاق الانتخابي الرئاسي والتشريعي لسنة 2019 ، في ظل تنافس ديمقراطي نزيه هدفه خدمة تونس وشعبها.
من جانبه، اعتبر حزب المبادرة الدستورية الديمقراطية، أن ذكرى عيد الاستقلال تعد مناسبة لشحذ الهمم والتحلي بروح المسؤولية والفهم الصحيح لقواعد الحرية وتكريس احترام القانون والتشبع بثقافة العمل، مضيفا أن الظرف العسير الذي تمر به البلاد يقتضي الابتعاد عن الأنانية والحسابات الضيقة والتجاذبات وانتهاج لغة التشاور والحوار دون أي إقصاء.
وأضاف أن بناء تونس الغد، يستدعي الإسراع في القيام بإصلاحات جوهرية في شتى المجالات، لاسيما في قطاعي التعليم والصحة، والإقدام على تعديل القوانين غير المتماشية مع التغيرات الحاصلة في المجتمع التونسي والعالم.
أما حزب تحيا تونس، فقد أعتبر أن تونس ما زالت تواصل البناء ضد قوى الفساد والجذب الى الوراء، بعد مرور 63 سنة على الإستقلال، وفاء لرواد الحركة الوطنية وبناة دولة الاستقلال، وايمانا بمبادئ الحرية والديمقراطية التي اختارتها تونس منهجا.
وأضاف أن تونس ما زالت تخوض معارك بسواعد جنودها الابرار وجيشها الباسل، في وجه الإرهاب وضد من يحاول تدنيس أرض تونس، لتهدي نفحة أخرى من نفحات الحرية والعزة لشعبها.
من جهته، أكد حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، استمراره في النضال من أجل استرجاع تونس وشعبها لسيادتها على موارده الطبيعية، وتخلصه من العقود الناهبة لثرواته، معربا عن سعيه إلى النهوض بالاقتصاد الوطني وبالفئات الضعيفة وتكريس العدالة الاجتماعية، وطرح حلول جدية وواقعية للخروج من الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية والصحية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
واعتبرت حركة النهضة في بيانها، أن تحقيق أهداف ثورة الحرية والكرامة يعد أعظم تجسيم للاستقلال الوطني، مؤكدة أن تونس نجحت بعد 8 سنوات من الثورة في إرساء الدعائم الأساسية للديمقراطية، وإجهاض المشاريع القائمة على صراعات الهوية ومؤامرات الإرهابيين، فضلا عن إنجاز أكثر من استحقاق انتخابي ديمقراطي.
وأضافت أن الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها تونس، تستدعي تضافر جهود الجميع وتقديم المصلحة الوطنية، وتجنيب البلاد المناكفات السياسيّة والصراعات المفتعلة والمشاريع الإقصائية، داعية إلى العمل على إنجاح الاستحقاق الانتخابي الرئاسي والتشريعي لسنة 2019 ، في ظل تنافس ديمقراطي نزيه هدفه خدمة تونس وشعبها.
من جانبه، اعتبر حزب المبادرة الدستورية الديمقراطية، أن ذكرى عيد الاستقلال تعد مناسبة لشحذ الهمم والتحلي بروح المسؤولية والفهم الصحيح لقواعد الحرية وتكريس احترام القانون والتشبع بثقافة العمل، مضيفا أن الظرف العسير الذي تمر به البلاد يقتضي الابتعاد عن الأنانية والحسابات الضيقة والتجاذبات وانتهاج لغة التشاور والحوار دون أي إقصاء.
وأضاف أن بناء تونس الغد، يستدعي الإسراع في القيام بإصلاحات جوهرية في شتى المجالات، لاسيما في قطاعي التعليم والصحة، والإقدام على تعديل القوانين غير المتماشية مع التغيرات الحاصلة في المجتمع التونسي والعالم.
أما حزب تحيا تونس، فقد أعتبر أن تونس ما زالت تواصل البناء ضد قوى الفساد والجذب الى الوراء، بعد مرور 63 سنة على الإستقلال، وفاء لرواد الحركة الوطنية وبناة دولة الاستقلال، وايمانا بمبادئ الحرية والديمقراطية التي اختارتها تونس منهجا.
وأضاف أن تونس ما زالت تخوض معارك بسواعد جنودها الابرار وجيشها الباسل، في وجه الإرهاب وضد من يحاول تدنيس أرض تونس، لتهدي نفحة أخرى من نفحات الحرية والعزة لشعبها.
من جهته، أكد حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، استمراره في النضال من أجل استرجاع تونس وشعبها لسيادتها على موارده الطبيعية، وتخلصه من العقود الناهبة لثرواته، معربا عن سعيه إلى النهوض بالاقتصاد الوطني وبالفئات الضعيفة وتكريس العدالة الاجتماعية، وطرح حلول جدية وواقعية للخروج من الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية والصحية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 179069