باب نات - نشرت جريدة (المغرب) في عددها اليوم، نتائج أول عملية سبر آراء لنوايا التصويت بالنسبة لتشريعية ورئاسية 2019 تم انجازها وفق قائمة مقترحة للمستجوبين لا بالاعتماد على الاجوبة العفوية أي يتم وضع المستجوب في وضعية تشبه يوم الاقتراع عندما يجد أمامه جملة من القائمات في التشريعية وجملة من الشخصيات في الرئاسية.
وأشارت الى أن حركة النهضة تصدر الترتيب في الانتخابات التشريعية بحوالي ربع الاصوات (7ر24 بالمائة) أي أنها تكون في نفس مستوى نسبها المائوية في تشريعية 2014 وبلديات 2018 والارجح أن تكون هذه النسبة أرفع من هذا بقليل في صورة حدوث انتخابات فعلية باعتبار الارتفاع الاصطناعي الى حد ما في نسبة التصويت وفق طريقة القائمات المقترحة مضيفة أن اللافت للنظر فعلا هو صمود نداء تونس الذي يبقى قريبا من مستوى ما أنجزه في بلديات ماي 2018 اذ يحصل على 20 بالمائة من نوايا التصويت المصرح بها ويحافظ على معاقله التقليدية الى حد الان وخاصة في الشمال الغربي (7ر26 بالمائة) والوسط الشرقي (8ر26 بالمائة) وكأن القاعدة الانتخابية الندائية في ماي 2018 لم تتأثر كثيرا بالازمات المتتالية للحزب الفائز بانتخابات خريف 2014 وقد يعود ذلك الى عدم توفر البديل المقنع بالنسبة لهم فبقي النداء بما له وما عليه اليافطة الاولى الى حد الان لما يسمى بالعائلة الوسطية في البلاد.
وأضافت أن الحزب الجديد "تحيا تونس" ظهر لاول مرة في عملية سبر آراء نوايا التصويت حيث أحرز على المرتبة الثالثة ب9ر11 بالمائة من نوايا التصويت وهي المرة الاولى التي يتمكن فيها حزب انشق عن النداء التاريخي من الحصول على نسبة مهمة من نوايا التصويت بل تمكن الحزب الناشئ من التفوق على النداء في تونس الكبرى (0ر17 بالمائة لتحيا تونس مقابل 1ر16 بالمائة) ولكن عوده ظل غضا في جل مناطق البلاد رغم استفادته القصوى من اسم زعيمه ومن موقعه في رئاسة الحكومة.
كما تصدّر رئيس الحكومة يوسف الشاهد نوايا التصويت في الانتخابات الرئاسة القادمة بـ19.3 بالمائة يليه أستاذ القانون الدستوري قيس سعيد بـ12.1 بالمائة والرئيس السابق المنصف المرزوقي ثالثا بـ11.7 بالمائة.
وأشارت الى أن حركة النهضة تصدر الترتيب في الانتخابات التشريعية بحوالي ربع الاصوات (7ر24 بالمائة) أي أنها تكون في نفس مستوى نسبها المائوية في تشريعية 2014 وبلديات 2018 والارجح أن تكون هذه النسبة أرفع من هذا بقليل في صورة حدوث انتخابات فعلية باعتبار الارتفاع الاصطناعي الى حد ما في نسبة التصويت وفق طريقة القائمات المقترحة مضيفة أن اللافت للنظر فعلا هو صمود نداء تونس الذي يبقى قريبا من مستوى ما أنجزه في بلديات ماي 2018 اذ يحصل على 20 بالمائة من نوايا التصويت المصرح بها ويحافظ على معاقله التقليدية الى حد الان وخاصة في الشمال الغربي (7ر26 بالمائة) والوسط الشرقي (8ر26 بالمائة) وكأن القاعدة الانتخابية الندائية في ماي 2018 لم تتأثر كثيرا بالازمات المتتالية للحزب الفائز بانتخابات خريف 2014 وقد يعود ذلك الى عدم توفر البديل المقنع بالنسبة لهم فبقي النداء بما له وما عليه اليافطة الاولى الى حد الان لما يسمى بالعائلة الوسطية في البلاد.
وأضافت أن الحزب الجديد "تحيا تونس" ظهر لاول مرة في عملية سبر آراء نوايا التصويت حيث أحرز على المرتبة الثالثة ب9ر11 بالمائة من نوايا التصويت وهي المرة الاولى التي يتمكن فيها حزب انشق عن النداء التاريخي من الحصول على نسبة مهمة من نوايا التصويت بل تمكن الحزب الناشئ من التفوق على النداء في تونس الكبرى (0ر17 بالمائة لتحيا تونس مقابل 1ر16 بالمائة) ولكن عوده ظل غضا في جل مناطق البلاد رغم استفادته القصوى من اسم زعيمه ومن موقعه في رئاسة الحكومة.
كما تصدّر رئيس الحكومة يوسف الشاهد نوايا التصويت في الانتخابات الرئاسة القادمة بـ19.3 بالمائة يليه أستاذ القانون الدستوري قيس سعيد بـ12.1 بالمائة والرئيس السابق المنصف المرزوقي ثالثا بـ11.7 بالمائة.




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 178976