باب نات - طارق عمراني - في مقال نشر على موقعها الإلكتروني تحت عنوان
LESSONS FROM TUNISIA ON THE JEWISH BRIDGE TO THE ARAB WORLD 
تحدثت صحيفة الجورازاليم بوست الصهيونية عن العلاقات التونسية الإسرائيلية ،حيث إعتبرت انه و بعد إتفاقية أوسلو شهدت إسرائيل إنفتاحا في العلاقات التجارية و الدبلوماسية مع العديد من الدول العربية ،علاوة على العلاقات الأمنية السرية مع عدد من دول الخليج .
و أضاف المقال بأنه من الضروري الإشادة بالعلاقات العضوية مع الدول العربية المتعلقة بالثقافة و الهوية ،حيث حظي تعيين رينيه الطرابلسي رجل الأعمال اليهودي التونسي على رأس وزارة السياحة في نوفمبر الماضي بإهتمام دولي كبير كما أثار جدلا كبيرا بين السياسيين و الإعلاميين في تونس ،و بالرغم من هذه المؤشرات الإيجابية فليس لتونس علاقات دبلوماسية رسمية مع تل أبيب نظرا للمعارضة الشعبية للتطبيع غير أن تعيين الطرابلسي وهو صاحب وكالة أسفار تتعامل بشكل مباشر مع إسرائيل و زارها عديد المرات يمكن ان تفتح أفاقا في هذا الصدد.
و أردف المقال بأن تونس ليست الدولة العربية الوحيدة التي وصل فيها اليهود الى مناصب حكومية عليا ،حيث يشغل أندري أزولاي ،وهو يهودي مغربي منصب مستشار الملك و يعتبر عراب العلاقات بين الأديان و الطوائف في مجال الثقافة و الفنون خاصة أين يوجد تعاون حيوي بين المغرب و إسرائيل
و ختم المقال بالإشارة الى أن هناك روابط بين إسرائيل و السياسيين من غير اليهود و رجال الأعمال في تونس ،و يمكن ان تصبح هذه العلاقات أكثر جدوى من خلال دعم العلاقات اليهودية التونسية فبدلا من ربط العلاقات السرية مع الزعماء المستبدين في الخليج و مصر ،يجب على إسرائيل ان تكون أكثر إنسجاما مع الإشارات القادمة بشكل مباشر او غير مباشر مع دول أكثر إعتدالا مثل تونس و المغرب .

تحدثت صحيفة الجورازاليم بوست الصهيونية عن العلاقات التونسية الإسرائيلية ،حيث إعتبرت انه و بعد إتفاقية أوسلو شهدت إسرائيل إنفتاحا في العلاقات التجارية و الدبلوماسية مع العديد من الدول العربية ،علاوة على العلاقات الأمنية السرية مع عدد من دول الخليج .
و أضاف المقال بأنه من الضروري الإشادة بالعلاقات العضوية مع الدول العربية المتعلقة بالثقافة و الهوية ،حيث حظي تعيين رينيه الطرابلسي رجل الأعمال اليهودي التونسي على رأس وزارة السياحة في نوفمبر الماضي بإهتمام دولي كبير كما أثار جدلا كبيرا بين السياسيين و الإعلاميين في تونس ،و بالرغم من هذه المؤشرات الإيجابية فليس لتونس علاقات دبلوماسية رسمية مع تل أبيب نظرا للمعارضة الشعبية للتطبيع غير أن تعيين الطرابلسي وهو صاحب وكالة أسفار تتعامل بشكل مباشر مع إسرائيل و زارها عديد المرات يمكن ان تفتح أفاقا في هذا الصدد.
و أردف المقال بأن تونس ليست الدولة العربية الوحيدة التي وصل فيها اليهود الى مناصب حكومية عليا ،حيث يشغل أندري أزولاي ،وهو يهودي مغربي منصب مستشار الملك و يعتبر عراب العلاقات بين الأديان و الطوائف في مجال الثقافة و الفنون خاصة أين يوجد تعاون حيوي بين المغرب و إسرائيل
و ختم المقال بالإشارة الى أن هناك روابط بين إسرائيل و السياسيين من غير اليهود و رجال الأعمال في تونس ،و يمكن ان تصبح هذه العلاقات أكثر جدوى من خلال دعم العلاقات اليهودية التونسية فبدلا من ربط العلاقات السرية مع الزعماء المستبدين في الخليج و مصر ،يجب على إسرائيل ان تكون أكثر إنسجاما مع الإشارات القادمة بشكل مباشر او غير مباشر مع دول أكثر إعتدالا مثل تونس و المغرب .




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 178944