وات - توقع الرئيس المدير العام لديوان البحرية التجارية والموانئ سامي بطيخ ، الاثنين، انطلاق أشغال الرصيفين 8 و 9 بميناء رادس التجاري خلال شهر جوان أوجويلية 2019 على أقصى تقدير.
وأفاد بطيخ ، في تصريح لـ(وات) على هامش انطلاق أشغال الدورة 40 لمجلس اتحاد إدارات موانئ شمال إفريقيا بتونس العاصمة، ان الاشغال كان المفروض أن تنطلق خلال شهر افريل القادم غير أن طلب العروض الأول الذي تم إطلاقه لم يكن مثمرا ليقع إطلاق طلب عروض ثان ضمن مشروع توسعة ميناء رادس.
واعتبر أن الرصيفين 8 و 9 مهمين وان كل المتدخلين الاقتصاديين ينتظرون دخولهما حيز الاستغلال لبلوغ مردودية عالية لميناء رادس التجاري .
وأشار إلى أن مردودية ميناء رادس تقدر حاليا ما بين 7 و 8 حاويات في الساعة وبدخول الرصيفين 8 و 9 حيز الاستغلال سترتفع مردودية الميناء إلى 50 حاوية في الساعة مع اقتناء تجهيزات جديدة ومتطورة.
وأكد المسؤول أن أشغال البنية الأساسية ستنجزها الدولة بينما سيكون الاستغلال (معدات الشحن والتفريغ والمسطحات عن طريق مقاول شحن وتفريغ ) في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
ولاحظ ، من جهة أخرى، أن حركة توريد وتصدير البضائع على مستوى جميع الموانئ التجارية بتونس تطورت خلال السنة الماضية لتبلغ 30,7 مليون طن بزيادة ب 7 بالمائة بالمقارنة مع سنة 2017 وشمل التطور جميع الموانئ باستثناء ميناء رادس.
كما أفاد أن ديوان البحرية التجارية والموانئ يقوم حاليا بتحسين البنية الأساسية للموانئ التجارية في اتجاه بلوغ في السنوات القليلة القادمة استيعاب 600 ألف حاوية ( قياس 20 قدم) في السنة.
واشار الى الديوان الترفيع في صادرات المواد الصلبة على غرار الاسمنت بنسبة 50 بالمائة لافتا الى أن تقديرات طاقة تصدير الاسمنت تبلغ حوالي 4 ملايين طن في السنة غير انه في 2018 تم الشروع في تصدير سوى 1 مليون طن.
واكد بطيخ ، في ذات السياق ، وجود هامش هام لتطوير نشاط التصدير في هذا المجال علاوة على السعي إلى استعادة نسق تصدير المواد الكيميائية ومشتقات الفسفاط في مينائي قابس وصفاقس لافتا إلى سنة 2018 لم يتم انجاز سوى تصدير 30 بالمائة من الإمكانيات الممكن انجازها في المواد الكيميائية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأفاد بطيخ ، في تصريح لـ(وات) على هامش انطلاق أشغال الدورة 40 لمجلس اتحاد إدارات موانئ شمال إفريقيا بتونس العاصمة، ان الاشغال كان المفروض أن تنطلق خلال شهر افريل القادم غير أن طلب العروض الأول الذي تم إطلاقه لم يكن مثمرا ليقع إطلاق طلب عروض ثان ضمن مشروع توسعة ميناء رادس.
واعتبر أن الرصيفين 8 و 9 مهمين وان كل المتدخلين الاقتصاديين ينتظرون دخولهما حيز الاستغلال لبلوغ مردودية عالية لميناء رادس التجاري .
وأشار إلى أن مردودية ميناء رادس تقدر حاليا ما بين 7 و 8 حاويات في الساعة وبدخول الرصيفين 8 و 9 حيز الاستغلال سترتفع مردودية الميناء إلى 50 حاوية في الساعة مع اقتناء تجهيزات جديدة ومتطورة.
وأكد المسؤول أن أشغال البنية الأساسية ستنجزها الدولة بينما سيكون الاستغلال (معدات الشحن والتفريغ والمسطحات عن طريق مقاول شحن وتفريغ ) في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
ولاحظ ، من جهة أخرى، أن حركة توريد وتصدير البضائع على مستوى جميع الموانئ التجارية بتونس تطورت خلال السنة الماضية لتبلغ 30,7 مليون طن بزيادة ب 7 بالمائة بالمقارنة مع سنة 2017 وشمل التطور جميع الموانئ باستثناء ميناء رادس.
كما أفاد أن ديوان البحرية التجارية والموانئ يقوم حاليا بتحسين البنية الأساسية للموانئ التجارية في اتجاه بلوغ في السنوات القليلة القادمة استيعاب 600 ألف حاوية ( قياس 20 قدم) في السنة.
واشار الى الديوان الترفيع في صادرات المواد الصلبة على غرار الاسمنت بنسبة 50 بالمائة لافتا الى أن تقديرات طاقة تصدير الاسمنت تبلغ حوالي 4 ملايين طن في السنة غير انه في 2018 تم الشروع في تصدير سوى 1 مليون طن.
واكد بطيخ ، في ذات السياق ، وجود هامش هام لتطوير نشاط التصدير في هذا المجال علاوة على السعي إلى استعادة نسق تصدير المواد الكيميائية ومشتقات الفسفاط في مينائي قابس وصفاقس لافتا إلى سنة 2018 لم يتم انجاز سوى تصدير 30 بالمائة من الإمكانيات الممكن انجازها في المواد الكيميائية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 178938