وات - أكدت رئيسة اتحاد إدارات موانئ شمال إفريقيا نادية العراقي، الاثنين، على ضرورة اعتماد نظرة جديدة لتطوير الموانئ لتشكل حلقة إستراتيجية أساسية ضمن السلسلة اللوجستية العالمية وجعلها فضاءات ذات قيمة مضافة عالية.
وأبرزت ، خلال افتتاحها الدورة 40 لمجلس اتحاد إدارات موانئ شمال إفريقيا (1974) المنعقدة بالعاصمة تونس ، أن الموانئ تنشط في بيئة تتغير باستمرار في ظل تحولات تتعلق أساسا بتركز كبار مجهزي السفن وظهور فاعلين دوليين في مجال المناولة ورقمنة الخدمات إلى جانب المتطلبات الأمنية الجديدة و مراعاة الجانب البيئي للأنشطة المينائية.
ولاحظت أن الموانئ الكلاسيكية المرتكزة على المناولة والتخزين أصبحت ذات قيمة مضافة جد محدودة في ظل التحولات الجديدة مشيرة إلى أن الموانئ أضحت تتموقع كحلقة أساسية ضمن السلسلة اللوجستية العامة وفقا لمنظور تنافسي.
وفي ظل هذه التحولات أضحى، وفق المتحدثة، لزاما على السلطات المينائية وضع خطط إستراتيجية للارتقاء بالموانئ وتحويلها إلى مراكز خدمات لوجستية وإشراكها في منظومة النقل متعدد ىالوسائط وصولا إلى المستويات العالمية.
وأضافت نادية العراقي (مغربية) أن الموانئ تعد من الروافد الأساسية لاقتصاديات دول شمال إفريقيا وخاصة في ما يتعلق بالمبادلات التجارية، ما يحتم من وجهة نظرها الوعي بحجم المسؤولية داعية إلى القيام بمبادرات عملية ملموسة للمزيد من التنسيق والتعاون وتبادل التجارب والخبرات في هذا المجال.
ويأتي انعقاد الدورة 40 لمجلس اتحاد إدارات موانئ شمال إفريقيا ( يضم تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا ومصر وليبيا والسودان) في ظرفية خاصة ، وفق المتحدثة ، يشهد فيها العالم بروز مجموعة من التحولات الجيوسياسية والماكرو اقتصادية سيكون لها الأثر في تغيير خريطة العالم السياسية والاقتصادية.
واعتبرت، في هذا السياق، أن الثورة المعلوماتية ولا سيما استعمال التقنيات الحديثة للاتصال أدت إلى الرفع من حدة التحديات التي يواجهها القطاع المينائي مشيرة إلى أن اختيار " رقمنة الموانئ التجارية تحدي الحاضر والمستقبل" شعارا لهذه الدورة 40 يعد دليلا على وعي الاتحاد بضرورة مسايرة الثورة الرقمية.
وقال الرئيس المدير العام لديوان البحرية التجارية والموانئ سامي بطيخ ، من جانبه، أن أشغال مجلس إدارة اتحاد إدارات موانئ شمال إفريقيا ستتركز على رقمنة المصالح الإدارية والشباك المينائي الموحد واليات الربط بين الشبابيك الموحدة للموانئ على صعيد الاتحاد.
وأفاد أن الحرص على تجسيم القرارات في مجالات التعاون صلب الاتحاد تكرس في الواقع العزم على تدعيم مبادئ ولبنات بناء اتحاد المغرب العربي.
وأوضح مدير عام النقل البحري بوزارة النقل يوسف بن رمضان أن الموانئ التجارية تعد حلقة من حلقات التبادل التجاري بين دول شمال إفريقيا وسط محيط إقليمي ودولي يتسم بشدة المنافسة.
ويرى أن رقمنة الموانئ وتطوير الخدمات ضرورة قصوى من اجل فرض وجودها في ظل التحولات التكنولوجية السريعة من بقية الموانئ التجارية العالمية.
ومن بين التحديات الأخرى المطروحة على موانئ شمال إفريقيا ، وفق المسؤول، العمل على تطوير مجال السلامة والتصدي للمخاطر إلى جانب تحدي المحافظة على البيئة بتركيز موانئ صديقة للبيئة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأبرزت ، خلال افتتاحها الدورة 40 لمجلس اتحاد إدارات موانئ شمال إفريقيا (1974) المنعقدة بالعاصمة تونس ، أن الموانئ تنشط في بيئة تتغير باستمرار في ظل تحولات تتعلق أساسا بتركز كبار مجهزي السفن وظهور فاعلين دوليين في مجال المناولة ورقمنة الخدمات إلى جانب المتطلبات الأمنية الجديدة و مراعاة الجانب البيئي للأنشطة المينائية.
ولاحظت أن الموانئ الكلاسيكية المرتكزة على المناولة والتخزين أصبحت ذات قيمة مضافة جد محدودة في ظل التحولات الجديدة مشيرة إلى أن الموانئ أضحت تتموقع كحلقة أساسية ضمن السلسلة اللوجستية العامة وفقا لمنظور تنافسي.
وفي ظل هذه التحولات أضحى، وفق المتحدثة، لزاما على السلطات المينائية وضع خطط إستراتيجية للارتقاء بالموانئ وتحويلها إلى مراكز خدمات لوجستية وإشراكها في منظومة النقل متعدد ىالوسائط وصولا إلى المستويات العالمية.
وأضافت نادية العراقي (مغربية) أن الموانئ تعد من الروافد الأساسية لاقتصاديات دول شمال إفريقيا وخاصة في ما يتعلق بالمبادلات التجارية، ما يحتم من وجهة نظرها الوعي بحجم المسؤولية داعية إلى القيام بمبادرات عملية ملموسة للمزيد من التنسيق والتعاون وتبادل التجارب والخبرات في هذا المجال.
ويأتي انعقاد الدورة 40 لمجلس اتحاد إدارات موانئ شمال إفريقيا ( يضم تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا ومصر وليبيا والسودان) في ظرفية خاصة ، وفق المتحدثة ، يشهد فيها العالم بروز مجموعة من التحولات الجيوسياسية والماكرو اقتصادية سيكون لها الأثر في تغيير خريطة العالم السياسية والاقتصادية.
واعتبرت، في هذا السياق، أن الثورة المعلوماتية ولا سيما استعمال التقنيات الحديثة للاتصال أدت إلى الرفع من حدة التحديات التي يواجهها القطاع المينائي مشيرة إلى أن اختيار " رقمنة الموانئ التجارية تحدي الحاضر والمستقبل" شعارا لهذه الدورة 40 يعد دليلا على وعي الاتحاد بضرورة مسايرة الثورة الرقمية.
وقال الرئيس المدير العام لديوان البحرية التجارية والموانئ سامي بطيخ ، من جانبه، أن أشغال مجلس إدارة اتحاد إدارات موانئ شمال إفريقيا ستتركز على رقمنة المصالح الإدارية والشباك المينائي الموحد واليات الربط بين الشبابيك الموحدة للموانئ على صعيد الاتحاد.
وأفاد أن الحرص على تجسيم القرارات في مجالات التعاون صلب الاتحاد تكرس في الواقع العزم على تدعيم مبادئ ولبنات بناء اتحاد المغرب العربي.
وأوضح مدير عام النقل البحري بوزارة النقل يوسف بن رمضان أن الموانئ التجارية تعد حلقة من حلقات التبادل التجاري بين دول شمال إفريقيا وسط محيط إقليمي ودولي يتسم بشدة المنافسة.
ويرى أن رقمنة الموانئ وتطوير الخدمات ضرورة قصوى من اجل فرض وجودها في ظل التحولات التكنولوجية السريعة من بقية الموانئ التجارية العالمية.
ومن بين التحديات الأخرى المطروحة على موانئ شمال إفريقيا ، وفق المسؤول، العمل على تطوير مجال السلامة والتصدي للمخاطر إلى جانب تحدي المحافظة على البيئة بتركيز موانئ صديقة للبيئة.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 178929