باب نات - حكمت في ساعة متأخرة من ليلة الجمعة الدائرة المختصة في قضايا الإرهاب بمحكمة تونس 1 بعد النظر فيما عرف ب''قضية أحداث قبلي'' الذي استشهد فيها عون الأمن مظفر بن ميلود بالحكم بالاعدام شنقا و45 سنة سجنا في حق الإرهابي بدر الدين مصدق وباصدار احكام اخرى في حق 5 متهمين ترواحت بين عدم سماع الدعوى و3 و7 سنوات سجنا كما قضت المحكمة بعدم سماع الدعوى في حق 5 متهمين محالين بحالة سراح..
وقد وجهت لكافة المتهمين تهم قتل شخص ومحاولة قتل شخص وإحداث جروح وضرب وغير ذلك من أنواع العنف والإضرار بالممتلكات العامة وبالمرافق العمومية والإنضمام عمدا بأي عنوان داخل تراب الجمهورية وخارجه الى تنظيم ووفاق ارهابي له علاقة بالجرائم الإرهابية وتلقي تدريبات بأي نوع كان داخل تراب الجمهورية وخارجه بقصد ارتكاب احدى الجرائم الإرهابية وتكوين تنظيم ووفقا ارهابي له علاقة بالجرائم الإرهابية....
وكانت الأبحاث في القضية انطلقت بواسطة أعوان الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب والجرائم المنظمة والماسة بسلامة التراب الوطني حسب محضر بحث ورد عليهم بتاريخ 12 مارس 2017 محرر من طرف فرقة الشرطة العدلية بقبلي مفاده أنه على الساعة منتصف النهار والنصف تقريبا وردت على مقر منطقة الأمن الوطني بقبلي مكالمة هاتفية من مصالح الحماية المدنية فتوجهت دورية أمنية على عين المكان للإستفسار عن الأمر فتبين أن النقطة القارة التابعة لفوج حفظ النظام بقبلي المتمركزة على مستوى مركز البريد بجنعورة تم استهدافها من قبل عناصر ارهابية وأسفر الهجوم على استشهاد عون أمن يدعى مظفر بن ميلود بن علي وإصابة زميله عون الامن امين بن مبارك الجليلي بطلق ناري على مستوى الكتف وقد تم نقله الى المستشفى الجهوي بقبلي وأجريت عليه عملية جراحية فيما أصيب عون أمن ثالث عرفات بن صالح سليم بحالة هستيرية أما بالنسبة للعناصر الإرهابية فقد تم القضاء على عنصرين منهما تبين أنهما كل من جمال العادل وصابر بن الأزهر حسين وهناك ارهابي ثالث يدعى بدر الدين مصدق تم نقله الى مستشفى قابس اثر تعرضه لإصابات مختلفة.
وقد كشفت الأبحاث أن وفاقا ارهابيا جمع بين المتهمين بدر الدين مصدق والإرهابيين الذين تم القضاء عليهما كونوا خلية ارهابية بمدينة قبلي تابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي عزم عناصرها على القيام بعمليات نوعية تستهدف الوحدات العسكرية والأمنية وخاصة منها الدوريات الأمنية القارة، وبعد لقاءات متعددة بين تلك العناصر والتحدث حول مخططاتها الإرهابية المزمع تنفيذها تمت تزكية الإرهابي صابر بن حسين كأمير على تلك الخلية (بايعت تنظيم داعش الإرهابي) وقام الوفاق الإرهابي بين تلك العناصر على فكرة القتال والتخطيط للإطاحة بالنظام الحاكمة باستعمال قوة السلاح واستهداف اعوان الأمن والجيش.
كما كشفت الأبحاث أن الإرهابي بدر الدين مصدق كان يعقد اجتماعات سرية بمسجد كائن بسوق الأحد بقبلي بمعية الإرهابيين الذين تم القضاء عليهما في هذه العملية وارهابيان آخران بحالة فرار وكانوا يتداولون الحديث فيما بينهم وينسقون مع احد المهربين على كيفية السفر الى سوريا والإلتحاق بداعش الإرهابي.
كما كشفت الأبحاث أن الإرهابي بدر الدين مصدق ونظيريه اللذين تم القضاء عليهما وهم كل من جمال العادل وصابر بن حسين صنعوا عبوات ناسفة تمهيدا لإستهداف الوحدات الأمنية والعسكرية،
وفي خلال الليلة الفاصلة بين يومي 11و12 مارس 2017 وأثناء مباشرة دورية أمنية لعملها على مستوى جهة جنعورة بمدينة قبلي هاجمهم ثلاثة ارهابيين كانوا على متن دراجتين ناريتين حيث تعمد أحد العناصر الإرهابية طعن عون أمن تابع للدورية على مستوى قلبه بواسطة سكين كبير الحجم فتوفي عون الأمن ثم باغت الإرهابيون الثالثة أعوان الدورية واصابوا أحد الأعوان بواسطة سكين ثم لم يكتفوا بذلك بل أطلقوا النار على عون أمن ثالث كان على متن السيارة الأمنية ولكنه نجح في الفرار.
وورد بتقرير الطبيب الشرعي أن عون الأمن الذي استشهد في عملية جنعورة كانت وفاته ناتجة عن نزيف دموي خارجي وداخلي على مستوى الصدر.
وقد وجهت لكافة المتهمين تهم قتل شخص ومحاولة قتل شخص وإحداث جروح وضرب وغير ذلك من أنواع العنف والإضرار بالممتلكات العامة وبالمرافق العمومية والإنضمام عمدا بأي عنوان داخل تراب الجمهورية وخارجه الى تنظيم ووفاق ارهابي له علاقة بالجرائم الإرهابية وتلقي تدريبات بأي نوع كان داخل تراب الجمهورية وخارجه بقصد ارتكاب احدى الجرائم الإرهابية وتكوين تنظيم ووفقا ارهابي له علاقة بالجرائم الإرهابية....
وكانت الأبحاث في القضية انطلقت بواسطة أعوان الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب والجرائم المنظمة والماسة بسلامة التراب الوطني حسب محضر بحث ورد عليهم بتاريخ 12 مارس 2017 محرر من طرف فرقة الشرطة العدلية بقبلي مفاده أنه على الساعة منتصف النهار والنصف تقريبا وردت على مقر منطقة الأمن الوطني بقبلي مكالمة هاتفية من مصالح الحماية المدنية فتوجهت دورية أمنية على عين المكان للإستفسار عن الأمر فتبين أن النقطة القارة التابعة لفوج حفظ النظام بقبلي المتمركزة على مستوى مركز البريد بجنعورة تم استهدافها من قبل عناصر ارهابية وأسفر الهجوم على استشهاد عون أمن يدعى مظفر بن ميلود بن علي وإصابة زميله عون الامن امين بن مبارك الجليلي بطلق ناري على مستوى الكتف وقد تم نقله الى المستشفى الجهوي بقبلي وأجريت عليه عملية جراحية فيما أصيب عون أمن ثالث عرفات بن صالح سليم بحالة هستيرية أما بالنسبة للعناصر الإرهابية فقد تم القضاء على عنصرين منهما تبين أنهما كل من جمال العادل وصابر بن الأزهر حسين وهناك ارهابي ثالث يدعى بدر الدين مصدق تم نقله الى مستشفى قابس اثر تعرضه لإصابات مختلفة.
وقد كشفت الأبحاث أن وفاقا ارهابيا جمع بين المتهمين بدر الدين مصدق والإرهابيين الذين تم القضاء عليهما كونوا خلية ارهابية بمدينة قبلي تابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي عزم عناصرها على القيام بعمليات نوعية تستهدف الوحدات العسكرية والأمنية وخاصة منها الدوريات الأمنية القارة، وبعد لقاءات متعددة بين تلك العناصر والتحدث حول مخططاتها الإرهابية المزمع تنفيذها تمت تزكية الإرهابي صابر بن حسين كأمير على تلك الخلية (بايعت تنظيم داعش الإرهابي) وقام الوفاق الإرهابي بين تلك العناصر على فكرة القتال والتخطيط للإطاحة بالنظام الحاكمة باستعمال قوة السلاح واستهداف اعوان الأمن والجيش.
كما كشفت الأبحاث أن الإرهابي بدر الدين مصدق كان يعقد اجتماعات سرية بمسجد كائن بسوق الأحد بقبلي بمعية الإرهابيين الذين تم القضاء عليهما في هذه العملية وارهابيان آخران بحالة فرار وكانوا يتداولون الحديث فيما بينهم وينسقون مع احد المهربين على كيفية السفر الى سوريا والإلتحاق بداعش الإرهابي.
كما كشفت الأبحاث أن الإرهابي بدر الدين مصدق ونظيريه اللذين تم القضاء عليهما وهم كل من جمال العادل وصابر بن حسين صنعوا عبوات ناسفة تمهيدا لإستهداف الوحدات الأمنية والعسكرية،
وفي خلال الليلة الفاصلة بين يومي 11و12 مارس 2017 وأثناء مباشرة دورية أمنية لعملها على مستوى جهة جنعورة بمدينة قبلي هاجمهم ثلاثة ارهابيين كانوا على متن دراجتين ناريتين حيث تعمد أحد العناصر الإرهابية طعن عون أمن تابع للدورية على مستوى قلبه بواسطة سكين كبير الحجم فتوفي عون الأمن ثم باغت الإرهابيون الثالثة أعوان الدورية واصابوا أحد الأعوان بواسطة سكين ثم لم يكتفوا بذلك بل أطلقوا النار على عون أمن ثالث كان على متن السيارة الأمنية ولكنه نجح في الفرار.
وورد بتقرير الطبيب الشرعي أن عون الأمن الذي استشهد في عملية جنعورة كانت وفاته ناتجة عن نزيف دموي خارجي وداخلي على مستوى الصدر.




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 178919