علي العريض يتحدى هيئة الدفاع عن الشهيدين



باب نات - نشر نائب رئيس حركة النهضة ووزير الداخلية السابق علي العريض توضيحا على صفحته بالفايسبوك استنكر فيه بشدة ما تقوم به "هيئة الدفاع" عن الشهيدين من اعتداء على خصوصيات المؤسسة الأمنية ومن إضرار بأمن البلاد

وكتب علي العريض التوضيح التالي:
" كنت قد اضطررت منذ 23 فيفري 2018 إلى إصدار التوضيح المرافق، وها أنا أجد نفسي مضطرا لإعادة نشره اليوم ..

إن الحديث عن لقاء "سري" جمعني بمتهم في قضية إرهابية تلفيق الغاية من ورائه افتعال رابط بيني وحركة النهضة التي أمثلها وبين الإرهاب .
هذا وقد طلبت مني المؤسسة الأمنية في إحدى المناسبات الحضور لأن أحد الموقوفين اشترط حضور الوزير مع الأمنيين للإدلاء بالمعلومات التي يمتلكها فاستجبت للطلب علما وأن اللقاء لم يكن لا خاصا ولا على انفراد بل بحضور إطارات أمنية ولم تتم خلاله أية عملية تحقيق وقد قمت فقط بحثّ المتهم وتشجيعه على تقديم ما لديه من المعلومات للباحث والمساعدة لإنقاذ البلاد من الإرهاب وإقناعه بأن التعاون مع المؤسسة الأمنية والقضائية فيه خدمة لمصلحة البلاد ومصلحته فضلا عن كونها واجب وطني ."

اقرأ أيضا: هيئة الدفاع عن الشهيدين: القضية تأخذ منعرجا جديدا بعد اقرار محكمة التعقيب اعادة فتح الابحاث

وفي تصريح لاذاعة موزايك مساء أمس أكّد العريض أن الأبحاث والتحقيقات التي استمرت ست سنوات وشهرين استوفت كل الجوانب من تحقيقات وبحوث واختبارات جنائية ومخبرية ونتائجها مدونة في مئات الصفحات وهي بين يدي هيئة الدفاع عن الشهيدين ولكنها تختلق كل الذرائع لمنع نتائج هذه التحقيقات من المرور إلى القضاء ومن بلوغ مرحلة المحاكمة، وفق تأكيده.

وشدد العريض بأن هيئة الدفاع عن الشهيدين تستميت في منع قيام محاكمة قد يجعلها القضاء في جلسة علنية.
وأضاف العريض قائلا إن الجدال الذي تديره هيئة الدفاع عن الشهيدين في الجهات محله أروقة المحاكم وهو من أنظار القضاء ومداره محاميي الطرفين الشاكي والمشتكي به.

واعتبر العريض أن ما تقوم به الهيئة من ندوات هو عمل سياسي واستعراض إعلامي يؤكد قطعا أنها الذراع الإعلامي للجبهة الشعبية التي ترغب في توظيف قضية الاغتيالات لضرب خصمها السياسي، و ينافي مبدأ احترام القضاء واحترام استقلالية القضاء.

وخلص العريض إلى القول إن الهيئة ثبت تزييفها للحقائق بالدليل القاطع عبر حديث محامي خذر عن وثيقة اهملتها الهيئة عمدا ولم تتلو منها سوى سطر متجاهلة ما ورد فيها من إدانة للقيادي حمة الهمامي الذي حضر ندوة 2 أكتوبر وكان جالسا رفقة أعضاء الهيئة على المنصة.

Commentaires


4 de 4 commentaires pour l'article 178865

MedTunisie  ()  |Dimanche 17 Mars 2019 à 20h 58m |           
الاغتيالات و الارهاب عموما سوى في تونس او في العالم، من صنع السياسين الفاسدين اليسارين الذي ليس لهم قاعدة شعبية و لا مبداء و اخلاق و لا قيم لصنع الفتن و تكريس مبداء اقتل صديقك و اتهم به عدوك

MOUSALIM  (Tunisia)  |Dimanche 17 Mars 2019 à 19h 11m |           
@Slimene (France) حمة والباجي طالبا بطي صفحة التنظيم السري للنهضة بعد أن تبين بأن الوثيقة تتحدث أيضا عن تنظيم سري للطيف وحمة والباجي ومئات الملايين لتجنيد القتلة المحترفين.

Slimene  (France)  |Dimanche 17 Mars 2019 à 18h 14m |           
@Mousalim.لو نفترض أن عدة أسماء أخرى حكمة وغيره موجودة في أوراق بن خذر فهذا دليل على وجود لنظام سري تابع إلى النهضة

MOUSALIM  (Tunisia)  |Dimanche 17 Mars 2019 à 07h 38m |           
يعني أن الهيئة تتعمد تعطيل البدء في المحاكمة بغاية حماية من وردت أسماءهم في الوثيقة .