إعفاء عدد من المديرين وتعيينات جديدة بوزارة الصحة



وات - أفادت وزارة الصحّة اليوم الخميس بأنّه تقرّر إعفاء المديرة العامّة للصحة نبيهة برصالي فلفول والمديرة العامّة لمركز التوليد وطب الرضيع بتونس حياة ثابت والمديرة العامة للمخبر الوطني لمراقبة الأدوية سندة البحري.

كما جاء في بلاغ صادر مساء اليوم الخميس عن الوزارة انه تقررايضا تكليف :
- مراد حزي بمهام المدير العام للمصالح المشتركة

-نزهة موسى الباجي بمهام المديرة العامّة للوحدة المركزيّة لتكوين الإطارات
-سنية خياط بمهام المديرة العامة لوحدة التعاون الفني.
- الدكتور محمد مقداد بمهام المدير العام للهياكل الصحيّة العموميّة
-الناصر الزايدي بمهام مدير الموارد البشريّة
-الدكتور منير السبوعي بمهام مدير الدراسات والتخطيط
-سعاد المسعودي بمهام المديرة العامّة لمركز التوليد وطب الرضيع بتونس
-شهاب بريانة بمهام المدير العام لمعهد الهادي الرايس لأمراض العيون
-لطفي الصمعي بمهام المدير العام لمعهد محمّد القصاب للجبر وتقويم الأعضاء.

وكان مركز التوليد وطب الرضيع بمستشفى الرابطة بالعاصمة، شهد يومي الخميس 7 والجمعة 8 مارس 2019، 11 حالة وفاة بين الولدان المقيمين به، قبل ان يرتفع العدد الى 12 وفاة وفق ما أفادت به وزارة الصحة، التي اعلنت فتح تحقيق عاجل في الغرض من قبل لجنة مختصة للوقوف على الأسباب الحقيقية لوفاة الرضع وتحديد المسؤوليات على ان يتم الإعلان عن نتائج البحث إبان انتهاء التحقيق.

من جهته أعلن عضو لجنة الدفاع عن عائلات الرضع المتوفين كمال بن مسعود، اليوم الاربعاء انه تم فتح 15 تحقيقا بمكتب التحقيق العاشر بالمحكمة الابتداية بتونس حول حادثة وفاة الرضع مبيّنا ان العدد الحقيقي للرضع المتوفين بمستشفى الرابطة والذي لم يتم الكشف عنه رسميا بلغ 15 رضيعا، وهو ما نفاه عضو لجنة التحقيق في حادثة وفاة الرضع نوفل السمراني الذي اكد ان عدد المتوفين لم يتغير اي 12 رضيعا.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 178745

Mavb2013  (Tunisia)  |Vendredi 15 Mars 2019 à 09h 52m |           
Changer les casquettes, alors que les têtes sont les mêmes, ne fait que préparer à de nouvelles catastrophes