باب نات - طارق عمراني - في ورقة بحثية مطوّلة نشر على موقعه الإلكتروني تحت عنوان
Economic Integration in the Maghreb : An Untapped Source of Growth 
تحدّث صندوق النقد الدولي عن الإندماج الإقتصادي بين دول المغرب العربي بإعتبارها أسرع الحلول لتحقيق قفزة نوعية في نسب النمو الإقتصادي ، حيث إعتبرت الورقة البحثية التي أعدّها خبراء إقتصاديون ،بأن بلدان منطقة المغرب حقّقت فرادى تقدما ملموسا على المستوى التجاري ،لكنّها كمنطقة لا تزال أقلّ إندماجا حيث تبلغ تجارتها البينية أقل من 5% و هي نسبة ضعيفة مقارنة بالنسب التي تحققها تكتلات أخرى في العالم ،و هذا يعود الى الإعتبارات الجيوسياسية التي تحكم المنطقة و غياب التنسيق بين الحكومات و فرض القيود المكبّلة للحركة التجارية .
و أضاف تقرير صندوق النقد الدولي بأن الإندماج بين بلدان الغربي أصبح أمرا ملحّا ،لدواع إقتصادية فمن شأن هذا الإندماج ،أن يخلق سوقا إقليميا تشمل قرابة 100 مليون نسمة يبلغ دخل الفرد الواحد 4000 دولار سنويا كحدّ ادنى و 12000 دولار كحدّ أقصى وهو ما يمكن أن يجعل من المنطقة برمّتها جاذبة للإستثمارات الخارجية ،كما أن هذا الإندماج قادر على تحصين المنطقة إقتصاديا من مخاطر الأزمات العالمية و تقلّبات السوق ،كما أن الدراسات الإقتصادية تؤكد أن الوحدة الإقتصادية المغاربية من شأنها أن تزيد لكل دولة نقطة مائوية في نسبة النمو وهو ما سينعكس إجابا على تشغيل اليد العاملة و الحد من البطالة .
و حتى يتحقق إندماج البلدان المغاربية دعا تقرير صندوق النقد الدولي إلى التخفيض من الحواجز الجمركية و التجارية بين دول المنطقة و العمل على تحرير السوق و رسم الحكومات لمخططات تحدّد أهدافا مشتركة .

تحدّث صندوق النقد الدولي عن الإندماج الإقتصادي بين دول المغرب العربي بإعتبارها أسرع الحلول لتحقيق قفزة نوعية في نسب النمو الإقتصادي ، حيث إعتبرت الورقة البحثية التي أعدّها خبراء إقتصاديون ،بأن بلدان منطقة المغرب حقّقت فرادى تقدما ملموسا على المستوى التجاري ،لكنّها كمنطقة لا تزال أقلّ إندماجا حيث تبلغ تجارتها البينية أقل من 5% و هي نسبة ضعيفة مقارنة بالنسب التي تحققها تكتلات أخرى في العالم ،و هذا يعود الى الإعتبارات الجيوسياسية التي تحكم المنطقة و غياب التنسيق بين الحكومات و فرض القيود المكبّلة للحركة التجارية .
و أضاف تقرير صندوق النقد الدولي بأن الإندماج بين بلدان الغربي أصبح أمرا ملحّا ،لدواع إقتصادية فمن شأن هذا الإندماج ،أن يخلق سوقا إقليميا تشمل قرابة 100 مليون نسمة يبلغ دخل الفرد الواحد 4000 دولار سنويا كحدّ ادنى و 12000 دولار كحدّ أقصى وهو ما يمكن أن يجعل من المنطقة برمّتها جاذبة للإستثمارات الخارجية ،كما أن هذا الإندماج قادر على تحصين المنطقة إقتصاديا من مخاطر الأزمات العالمية و تقلّبات السوق ،كما أن الدراسات الإقتصادية تؤكد أن الوحدة الإقتصادية المغاربية من شأنها أن تزيد لكل دولة نقطة مائوية في نسبة النمو وهو ما سينعكس إجابا على تشغيل اليد العاملة و الحد من البطالة .
و حتى يتحقق إندماج البلدان المغاربية دعا تقرير صندوق النقد الدولي إلى التخفيض من الحواجز الجمركية و التجارية بين دول المنطقة و العمل على تحرير السوق و رسم الحكومات لمخططات تحدّد أهدافا مشتركة .




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 178615