سليم الفرياني: الشركة التونسية لصناعة الحديد ''الفولاذ'' نحجت في تصدير اول شحنة من الخردة خلال فيفري الماضي

سليم الفرياني


وات - متابعة - كشف وزير الصناعة والمؤسسات الصغرى، سليم الفرياني، ان الشركة التونسية للحديد "الفولاذ " تمكنت خلال شهر فيفري 2019 من تصدير اول شحنة من الخردة رغم خسائرها المتراكمة التي ناهزت 250 مليون دينار.
وأوضح الفرياني، في اجابته على سؤال طرحته النائبة آمنة بن حميد، أن الحكومة ساهمت، من خلال اجراءات اتخذتها سنة 2018 عبر مجالس وزارية من تصدير الخردة بعد ان عجزت سنة 2017 عن تصدير هذه المنتوجات.
وأضاف الفرياني، ان الشركة التونسية لصناعة الحديد "الفولاذ" راكمت ديون، خلال السنوات الاخيرة، في حدود 20 مليون دينار سنويا وان مزودي الخردة لديهم مستحقات مالية لدى الشركة التي يتعين عليها تمكنيهم من هذه المبالغ لضمان امدادات الخردة.
وأكد ان صدور الامر الحكومي المتعلق بتكوين لجنة قيادة استراتيجية لاصلاح حوكمة المؤسسات العمومية سيسهم في تطوير المؤسسات العمومية وتحسين مردوديتها حيث ستركز عملها على انقاذ المؤسسات.

وقال ان الطرف الاجتماعي في شركة "الفولاذ" متهفم لمبدأ وجود شريك استراتيجي في الشركة مشيرا الى ان الوزارة تتابع عبر هياكلها ملف الفولاذ في تونس خاصة وان هذا القطاع يعد من القطاعات المربحة.


اعلام ''كوتيزال'' بعدم رغبة تونس في تمديد اتفاقية الملح الى ما بعد 2029 قرار حكومي مبني على دراسات قانونية
وقال وزير الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة سليم الفرياني، ان قرار اعلام الشركة التونسية للملاحات "كوتيزال" رسميا بعدم رغبة تونس في تجديد اتفاقية الملح الموقعة معها لما بعد سنة 2029، هو قرار حكومي وتم بعد دراسات قانونية.
ولفت الفرياني، في اجابته على سؤال طرحه النائب سالم الابيض حول قطاع الملح في تونس، " ان شركة "كوتيزال" هي التي تستغل سبخة جرجيس وقد رفعت قدراتها الانتاجية من 10 الاف طن سنة 1998 الى 600 الف طن سنة 2018 وصدرت 7,3 الف طن وتضخ 7,1 مليون دينار في ميزانية الدولة.
ولفت الفرياني، الى ان الوزارة تراجع حاليا مجلة المحروقات والمناجم بما يمكن تونس من ارساء شراكات ناجعة ومواكبة التطورات التي شهدها قطاع المحروقات.
واعتبر النائب سالم الابيض ان ثروة الملح تعد من اهم المداخيل التونسية وان هذه الثروات يمكن ان تغطي جزء من مداخيل الدولة مشيرا الى ان ملف كوتيزال يعد من اكبر مشاريع "الفساد وتهديد البيئة".
وقال الابيض ان شركة "كوتيزال " متخوفة من الكشف عن البيانات المتعلقة بنشاطها وانها لا توفر سوى معطيات "شحيحة" من بينها تشغيل 400 شخص في تونس والحال انها توفر 5 الاف وظيفة في فرنسا.


احالة اسهم "أو أم في" الى شركة "بانورو" لا تخضع الى اجراءات الترخيص المسبق
وأكد سليم الفرياني أنّ إحالة جميع أسهم شركة "او ام في" في شركة "تي بي اس" الى شركة "بانورو"، لا تخضع الى اجراءات الترخيص المسبق طبقا لاحكام مجلة المحروقات.
وأوضح الفرياني في إجابته على سؤال شفاهي توجهت به النّائبة سلاف القسنطيني، حول ظروف إحالة شركة "او ام في" لحقوقها في شركة "تي بي اس" الى شركة "بانورو"، أنّ المؤسسة التّونسية للانشطة البترولية، تمارس حق الاولوية في صورة إحالة الحقوق والالتزامات وليس في وضعية احالة الاسهم.
وتابع مفسرا ان امتيازات الاستغلال الراجعة لشركة "او ام في" غير خاضعة لمجلة المحروقات وانما للاحكام السابقة لها بما يجعل مسالة حق الاولوية غير واردة.
وبيّن أن دراسة القدرات الفنية والمالية لشركة "بانورو" تمت من طرف المؤسسة التونسية للانشطة البترولية ومن طرف المصالح المختصة بالوزارة.
كما تم تفعيل جميع الآليات القانونية لضمان الالتزامات ومنها إيداع ضمان بنكي بقيمة 6ر16 مليون دولار طلبه الخبراء التونسيون، وهو مبلغ كبير مقارنة بما قدمته الشركة والمقدر بـ4 مليون دولار.
ولفت الى ان شركة "بانورو" اقتنت اسهما بقيمة تفوق 60 مليون دولار، مذكرا بانها شركة مدرجة بالاسواق المالية العالمية.
وبين ان الاموال الذاتية للشركة في هذا الاستثمار تقدر بما يعادل 30 مليون دولار. وتابع ان لشركة "بانورو" سندات في النيجر والغابون، ولها مقدرة انتاج بحوالي 1300 برميل يوميا متاتية من امتيازات تابعة لشركة "او ام في".
وذكر الوزير، في تعقيبه على تأكيد النّائبة على ضرورة حوكمة قطاع المحروقات في تونس وحسن التصرف في الموارد الوطنية وتجاوز الاخلالات المسجلة به، أنّه بادر الى انتداب قاضية من دائرة المحاسبات، لتعزيز حوكمة قطاع المحروقات والشفافية، حتى لا تكون مجرد شعارات ترفع.
وأكد الوزير حرص الوزارة على الحفاظ على ثروات الشعب التونسي مع تطلعها في الآن نفسه إلى استقطاب المستثمرين لا سيما بعد 8 سنوات عرف فيه الانتاج في القطاع تراجعا من 90 مليون برميل الى 38 الف برميل.
وأفاد ان استقطاب مستثمرين قادرين على انجاز استثمارات كبيرة يتطلب ترسانة تشريعية متطورة وهو ما تعمل عليه الوزارة حاليا مع البرلمان من خلال تنقيح مجلة المحروقات حتى تواكب مستجدات القطاع.


منطقتا الكاف والدهماني ومناطق اخر مجاورة ستحصل على امدادات الغاز الطبيعي خلال سنة 2021

اعلن وزير الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة سليم الفرياني، الجمعة، ان مناطق الكاف والدهماني والجريصة ومناطق اخرى مجاورة ستحصل، في اطار القسط الثاني، على امدادات الغاز الطبيعي بداية من سنة 2021 وان الوزارة تعكف على تنفيذ خارطة طريق رغم التعطيلات.

وبين الفرياني، في رده على سؤال طرحة النائب مراد الحمايدي يتعلق بتعطل هذا المشروع، " أن احد المواطنين قام بتعطيل تمرير انبوب على ارضه لمدة 18 شهرا الى جانب حرق معدات واتلاف اجزاء من الانابيب وتعرض المقاولة الى بعض التهديدات من المواطنين".
واعتبر الحمايدي ان ارجاع الفرياني عدم تنفيذ المشروع في اجاله الى" سلوك المواطنين" لا يفسر فعليا تعطل هذا المشروع مشيرا الى تحصله على وثائق معاينة تؤكد ان المقاولة استخدمت أنابيب غاز دون المواصفات مما عطل المشروع بعد ان تم الغاء الصفقة.

ولاية قبلي حصلت على 1,2 مليون دينار في اطار المسؤولية المجتمعية للمؤسسات البترولية
وقال سليم الفرياني ان ميثاق الدعم في اطار المسؤولية المجتمعية الخاص بولاية قبلي، وقع في 7 افريل 2016، بين الوزارة والشركاء لتوفير اعتمادات بقيمة 1,2 مليون دينار لتمويل زهاء 149 مشروع الى جانب تمويلات في اطار مشاريع أخرى.
وبين الفرياني، في اجابته على سؤال تقدم به النائب زهير المغزاوي، ان عملية الدعم الممنوحة في اطار المسؤولية المجتمعية تتم وفق اليات قانونية وتخضع الى قوانين المؤسسات البترولية وغير البترولية لافتا الى ان المؤسسات التونسية على غرار المؤسسة التونسية للانشطة البترولية وشركة فسفاط قفصة تلعب دورا اجتماعيا رغم "اوضاعها المالية الصعبة".
وقال النائب زهير المغزاوي، ان الحكومة تعهدت بمنح الولاية مبلغ 5 ملايين دينار في اطار المسؤولية المجتمعية الى جانب مشاريع اخرى لكن المبالغ الممنوحة تبقى دون التعهدات.
وبين ان المسؤولية المجتمعية تحتاج الى منوال تنموي جديد في ظل وجود قانون يقنن هذه العملية كما انها تحتاج الى اليات حوكمة لضمان استخدام الاموال في اطار شفاف.
ودعا الفرياني الى ضرروة استفادة ولاية قبلي من مشروع الطاقة المتجددة (الطاقة الشمسية وطاقة الرياح) مشيرا الى ضرورة تكريس المسؤولية المجتمعية في كل القطاعات.
ولوح المغزواي "بامكانية اللجوء للقضاء خاصة وان المؤسسات البترولية لا تلعب دورها الاجتماعي في ظل تستر الدولة التونسية على عقود البترول ".

"كناوف" الالمانية المتخصصة في الجبس ستكشف عن استثماراتها في تطاوين في غضون اسابيع
وكشف وزير الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة سليم الفرياني، ان شركة "كناوف" الالمانية، المتخصصة في تثمين الجبس، ستعلن في غضون اسابيع عن استثماراتها لتطوير قطاع الجبس بتطاوين الذي يمنح تونس المرتبة الثانية لاحتياطيات هذه المادة على مستوى العالم.
وأقر الفرياني، في اجابته على سؤال طرحه النائب بشير الخليفي بوجود مشاكل تعترض تنفيذ مشاريع الجبس بولاية تطاوين من بينها صعوبات عقارية حالت دون استكمال تحويل صبغة الارض المخصصة للمنطقة الصناعية من فلاحية الى صناعية".

وبين الفرياني ان الحكومة نحجت في اقتناء 26 هكتار من اجمالي 43 هكتار مخصصة للمنطقة الصناعية المخصصة لتثمين الجبس وقدمت وزارة املاك الدولة مقترحا لشراء 16 هكتار المتبقية بمبلغ 190 الف دينار لكن مالك العقار طلب عدم دفع الاداء على بيع الارض مما عطل عملية تحويل صبغتها.
وأكد الفرياني امكانية تنفيذ 20 مشروع اخر لتثمين الجبس في تلك المنطقة مشيرا الى "ان عديد المستثمرين تقدموا بمشاريع لكنهم لم يقوموا بتنفيذها "

الفريق الحكومي يعكف حاليا على اعداد ميثاق عمل مع الاقطاب التكنولوجية لتطوير مردوديتها الاقتصادية
وكشف وزير الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة ان الفريق الحكومي يعكف حاليا على اعداد ميثاق قطاعي في مجال الاقطاب التكنولوجية والاقتصادية على غرار الميثاق الموقع مؤخرا مع مهنيي النسيج.
ولفت الفرياني ، في اجابته على سؤال طرحه النائب رضا الدلاعي الى وجود 10 اقطاب تكنولوجية واقتصادية (8 تابعة لوزارة الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة) و5 مركبات صناعية وتكنولوجية داخلية تهدف الى تطوير النسيج الصناعي مما يدل على اهمية هذا القطاع.
وأقر الفرياني، من جهة اخرى، بوجود خلافات بين لجنة قيادة مشروع القطب التنافسي "جنان مجردة "، الذي سيتم انجازه بواد الزرقاء من ولاية باجة، والشركة المشرفة على تنفيذه والتي تضم مؤسسات خاصة مشيرا الى ان الطرفين يعكفان على ايجاد حلول لتلافي هذخ الخلافات.
وبين في هذا السياق ان شركة التصرف في المشروع طلبت من الحكومة تمكينها من 300 الف دينار لتسديد تكاليف دراسة المشروع من مبلغ هبة قدمها الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي والحال وان الاتفاق بين الحكومة والصندوق لا يخول ذلك.
ويتضمن مشروع القطب التنافسي "جنان مجردة "، مركبا تنمويا متكاملا يشتمل على مدينة جامعية خاصّة ذات مستوى عالمي تحتوي على 10 مؤسّسات ذات اختصاصات مختلفة ومراكز تكوين ذات اختصاصات نموذجية تعنى بالتكوين لفائدة المهندسين والفنّيين والمتصرّفين وفي مجال التكنولوجيا المتقدمة وتوفّر احتياجات القطب من الخبرات في جميع الاختصاصات.
كما يشتمل على إحداث قطب للمشاريع الفلاحية البيولوجية المتطورة غير ملوّثة للبيئة وذات مردودية وقيمة مضافة عالية ومراكز تكوين لفائدة الباعثين والتّقنيين، بالإضافة إلى تركيز قطب سياحي بيئي.



أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 178401

BenMoussa  (Tunisia)  |Vendredi 08 Mars 2019 à 14h 45m |           
وزير الصناعة والمؤسسات الصغرى يكشف عن الانجازات العظمى للوزارة وهي تتماهى مع الثورات الصناعية لاعتى الدول في القرن الواحد والعشرين :
1. الشركة التونسية للحديد "الفولاذ" تمكنت خلال شهر فيفري 2019 من تصدير اول شحنة من الخردة رغم خسائرها المتراكمة التي ناهزت 250 مليون دينار (بصراحة لم افهم النجاح في التصدير رغم الديون وما علاقة هذا بذاك ولكن لا بأس المهم اننا نجحنا في تصدير الخردة)
2. اعلام ''كوتيزال'' بعدم رغبة تونس في تمديد اتفاقية الملح الى ما بعد 2029 اي بعد عشر سنوات بالكمال والتمام وهي مجرد رغبة وليس قرارا
3. احالة اسهم "أو أم في" الى شركة "بانورو" لا تخضع الى اجراءات الترخيص المسبق
انجازات عظمى تستحق ان تدون في الموسوعة العالمية ... للسخافات

MedTunisie  ()  |Vendredi 08 Mars 2019 à 14h 11m |           
الدول تصدر العلوم و التكنولوجية و اجود الصناعات و تونس تتحدث على تصدير الخرة يا مسؤولي الخردة