باب نات - افاد وزير الشؤون الدينية، احمد عظوم انه تعمل بالوزارة اكثر من 200 واعظة بما يعادل ثلث عدد الوعاظ، واكثر من 1000 مؤدبة، اي بنسبة تفوق النصف من اصل 1720 مؤدبا، وذلك لدى افتتاحه اليوم بتونس العاصمة يوما دراسيا تحت عنوان "اسهام المراة الاطار الديني في الاصلاح والتنمية" بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للمراة.
واكد عظوم انخراط الوزارة والتزامها بالعمل على مزيد النهوض بالمراة، باعتبار ان مفهوم المجتمع والدولة والمضمون المواطني مبني بالتشارك بين المراة والرجل على حد السواء، معتبرا ان تقدم المجتمعات يظل وثيق الصلة بمدى تقدم وضع المراة باعتبارها عنصرا فاعلا واساسيا في تشكل هذا المجتمع انطلاقا من الاسرة بوصفها ربة العائلة، وصولا الى دورها الجوهري بخصوص التمكين الاقتصادي والسياسي والاجتماعي ومدى اسهامها في تكوين الناشئة والبناء للغد ولمستقبل افضل.
كما لفت الى ضرورة التغيير الدائم للقوانين وتطوير التشريعات الموجهة للمراة لمواكبة كل المستجدات، فضلا عن اهمية تغيير الافكار والعقليات لتحقيق البناء السليم والمتوازن للمجتمع بالتساوي بين المراة والرجل.
وبخصوص ما يسمى بالمدارس القرانية، اكد ضرورة العمل بالشراكة بين الدولة وكل الاطراف ذات العلاقة في اطار خطة واستراتيجية واضحة لمكافحة مظاهر التطرف والارهاب والظوهر الغريبة على مجتمعنا. وقال ان مثل هذه المدارس التي ترعى التطرف والغلو، تتعارض بشكل جلي مع الاسلام الحقيقي، ومع القيم السمحة لديننا المبني على الاعتدال والرحمة والوسطية، مشددا على ضرورة تحمل كل الجهات لمسؤولياتها وتوفر الوسائل المادية والامكانات البشرية للقضاء على كل المظاهر التي تنحرف بالاسلام عن جوهره الحقيقي.
ومن جانبها، أكدت رئيسة الاتحاد الوطني للمراة التونسية ، راضية الجربي، ان الاحتفاء باليوم العالمي للمراة يعد مناسبة للتقييم ، قائلة أن الوضع ايجابي مقارنة بعديد الدول، لكن الفجوة تظل شاسعة بين ترسانة التشريعات والقوانين الموضوعة، والواقع المعيش ، مشيرة إلى استفحال مظاهر العنف المسلط على المراة، وعدم تحقيق التمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي المطلوب، والغياب عن مواقع صنع القرار.
وفي جانب آخر، أكدت رئيسة الاتحاد ايضا ان المراة التونسية اليوم تتواجد في مواقع وخطط كانت بالامس القريب حكرا على الرجال، بما في ذلك الخطط الدينية على سبيل الذكر لا الحصر، مذكرة بتعاظم دور المراة اليوم ازاء ما يعيشة المجتمع التونسي من لحظات فارقة تستدعي الوعي اللازم لمكافحة مظاهر التطرف والغلو والارهاب في شتى اشكاله.
وتباحث الحضور من اكادميين وجامعيين واطارات دينية خلال اشغال الندوة بالخصوص حول "القيادة النسائية في ضوء القران والسنة" و"رسالة الواعظة اصلاحا وبناء" و"محورية دور المؤدبة في حماية النشء وتنمية المجتمع.
واكد عظوم انخراط الوزارة والتزامها بالعمل على مزيد النهوض بالمراة، باعتبار ان مفهوم المجتمع والدولة والمضمون المواطني مبني بالتشارك بين المراة والرجل على حد السواء، معتبرا ان تقدم المجتمعات يظل وثيق الصلة بمدى تقدم وضع المراة باعتبارها عنصرا فاعلا واساسيا في تشكل هذا المجتمع انطلاقا من الاسرة بوصفها ربة العائلة، وصولا الى دورها الجوهري بخصوص التمكين الاقتصادي والسياسي والاجتماعي ومدى اسهامها في تكوين الناشئة والبناء للغد ولمستقبل افضل.
كما لفت الى ضرورة التغيير الدائم للقوانين وتطوير التشريعات الموجهة للمراة لمواكبة كل المستجدات، فضلا عن اهمية تغيير الافكار والعقليات لتحقيق البناء السليم والمتوازن للمجتمع بالتساوي بين المراة والرجل.
وبخصوص ما يسمى بالمدارس القرانية، اكد ضرورة العمل بالشراكة بين الدولة وكل الاطراف ذات العلاقة في اطار خطة واستراتيجية واضحة لمكافحة مظاهر التطرف والارهاب والظوهر الغريبة على مجتمعنا. وقال ان مثل هذه المدارس التي ترعى التطرف والغلو، تتعارض بشكل جلي مع الاسلام الحقيقي، ومع القيم السمحة لديننا المبني على الاعتدال والرحمة والوسطية، مشددا على ضرورة تحمل كل الجهات لمسؤولياتها وتوفر الوسائل المادية والامكانات البشرية للقضاء على كل المظاهر التي تنحرف بالاسلام عن جوهره الحقيقي.
ومن جانبها، أكدت رئيسة الاتحاد الوطني للمراة التونسية ، راضية الجربي، ان الاحتفاء باليوم العالمي للمراة يعد مناسبة للتقييم ، قائلة أن الوضع ايجابي مقارنة بعديد الدول، لكن الفجوة تظل شاسعة بين ترسانة التشريعات والقوانين الموضوعة، والواقع المعيش ، مشيرة إلى استفحال مظاهر العنف المسلط على المراة، وعدم تحقيق التمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي المطلوب، والغياب عن مواقع صنع القرار.
وفي جانب آخر، أكدت رئيسة الاتحاد ايضا ان المراة التونسية اليوم تتواجد في مواقع وخطط كانت بالامس القريب حكرا على الرجال، بما في ذلك الخطط الدينية على سبيل الذكر لا الحصر، مذكرة بتعاظم دور المراة اليوم ازاء ما يعيشة المجتمع التونسي من لحظات فارقة تستدعي الوعي اللازم لمكافحة مظاهر التطرف والغلو والارهاب في شتى اشكاله.
وتباحث الحضور من اكادميين وجامعيين واطارات دينية خلال اشغال الندوة بالخصوص حول "القيادة النسائية في ضوء القران والسنة" و"رسالة الواعظة اصلاحا وبناء" و"محورية دور المؤدبة في حماية النشء وتنمية المجتمع.




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 178370