بعد الجدل الذي أثاره تصريحه : الزرقوني يعلّق : تحليلي كان مبنيّا على معطيات و أرقام



باب نات - طارق عمراني - أثار تصريح حسن الزرقوني مدير مؤسسة سيغما كونساي المختصة في سبر الأراء و إستطلاعات الرأي ( و الذي تحدث فيه عن فوز مرتقب لحركة النهضة في الإنتخابات القادمة إستنادا على المؤشرات التي وصفها بالثقيلة و التي تؤكدها كل إستطلاعات الرأي الأخيرة مشيرا الى أن الفرضية الوحيدة التي تحول دون هذا الفوز هو وقوع عملية إرهابية نوعية على غرار الإغتيالات السياسية التي عرفتها تونس سنة 2013 ) جدلا واسعا لدى الرأي العام التونسي و حتى العربي حيث تحدث موقع عربي 21 عن التصريح المثير و قال أنه إتصل بحسن الزرقوني الذي اعتبر في تصريح مقتضب بأن ما جاء على لسانه أخرج من سياقه و أنه "قدّم تحليلا مبنيا على أرقام و معطيات سابقة و ليس فيه اي نوع من التحريض"

يذكر أن حسن الزرقوني مدير مؤسسة سيغما كونساي كان قد صرّح على أمواج إذاعة موزاييك اف ام في برنامج موزاييك بلوس الذي يقدمه الاعلامي الياس غربي بأن هناك مؤشرات ثقيلة تؤكد ان حركة النهضة التي تصدرت كل نتائج إستطلاعات الرأي الأخيرة بإختلاف المعاهد و المؤسسات التي اجرتها وطنيا و حتى دوليا في طريق مفتوح للفوز في الإنتخابات التشريعية القادمة .


اقرأ أيضا: الزرقوني يشير الى قتلة بلعيد والبراهمي دون تسميتهم !

وعن الصعود اللافت لحركة تحيا تونس المحسوبة على رئيس الحكومة يوسف الشاهد قال الزرقوني بأن هذا الحزب مصنف في إستطلاعات الرأي لكن لايمكنه خلال هذه الفترة الوجيزة التغيير جذريا في نوايا التصويت و استدرك مدير سيغما كونساي بالإشارة الى ان الفرضية الوحيدة لإنقلاب موازيين القوى بشكل شاقولي هي حدوث عملية إرهابية نوعية على غرار الإغتيالات السياسية التي عاشتها تونس سنة 2013 حيث أثر إغتيال الشهيد شكري بلعيد في المزاج الشعبي التونسي لتتدرج حركة نداء تونس في سلم إستطلاعات الرأي من المرتبة الثالثة قبل الإغتيال الى المرتبة الثانية بعدها و الى المرتبة الاولى بعد أشهر قليلة .



Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 178331

Fessi425  (Tunisia)  |Jeudi 07 Mars 2019 à 19h 13m |           
بماذا سوف تضحي الجبهة الشعبية هذه المرة بالرحوي أو بحمة الهمامي ؟ لا أظن هؤلاء لأنهم رؤوس الفتنة فيجب البحث على أسماء من شبهة الشيوعية يحاربون الإسلام و النهضة و يكونون من مجلس النواب