باب نات - على إثر حادث المرور الأليم الذي جد صباح اليوم الخميس 7 مارس 2019، على مستوى السوق الأسبوعية بسيدي صالح في سكرة رواد، والذي خلف خمسة قتلى، تتوجه الجمعية التونسية للوقاية من حوادث الطرقات إلى الرأي العام والجهات الرسمية بالبيان التالي:
أولا: تترحم الجمعية على كل الضحايا راجية من الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وتؤكد تضامنها مع عائلاتهم وهي على استعداد تام لتقديم ما يستحقونه من رعاية نفسية ومساندة قانونية.
ثانيا: تطالب وزير الداخلية بدعوة المجلس الوطني لسلامة المرور بصفته رئيسه، للانعقاد بصفة استثنائية، وذلك لتشخيص واقع حوادث المرور واتخاذ التدابير اللازمة والتعجيل برفع الإشكاليات التي تعيق نشاط صندوق تمويل برامج الوقاية من حوادث المرور لتطويق هذه الظاهرة.
ثالثا: تجدد تحذيرها من خطورة الوضع المروري في تونس رغم انخفاض عدد قتلى وجرحى حوادث الطرقات خلال الأشهر الأخيرة خاصة وأنها سبق وأن أكدت في عديد المناسبات أن هذا التراجع حذر وغير مستدام.
رابعا: تدعو وزير التجهيز والإسكان والتهيئة الترابية لتحمل مسؤولياته واتخاذ الإجراءات العاجلة لإتمام تهيئة وتعبيد الطريق الرابطة بين سكرة ورواد على مستوى منطقة سيدي صالح "طريق الموت".
خامسا: تدعو وزارات التجارة والشؤون المحلية والبيئة ووزارة التنمية والاستثمار والتعاون الدولي، إلى جانب البلديات والولايات وكل الجهات المسؤولة، إلى تحمل مسؤولياتهم والإسراع بتنفيذ الخطة الوطنية لتأهيل الأسواق الأسبوعية وتأمينها حتى لا تشكل خطرا على سلامة روادها.
سادسا: تنبّه الجمعيّة من أن أجهزة الدولة المعنية بملف السلامة المرورية لم تلتزم إلى حد اللحظة بتنفيذ قرارات رئيس الحكومة يوسف الشاهد التي أعلن عنها يوم 3 ماي 2017 خلال افتتاحه للمؤتمر العالمي للمنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرقات، والتي كان أهمّها جعل السلامة المرورية من أوكد أولويات حكومة الوحدة الوطنية.
سابعا: تعتزم الجمعية إطلاق مبادرات جديدة للقيام بأنشطة وبرامج تهدف للارتقاء بالوعي المروري وضمان حق التونسيين في التربية المرورية والتوعية والتحسيس.
ثامنا: وإذ تثمّن الجمعية الجهود الجبارة التي تبذلها الوحدات الأمنية والمرورية بجميع اختصاصاتها لتأمين سلامة مستعملي الطريق بالليل والنهار وفي كل الظروف المناخية، إلا أنها تؤكد أن هذا المجهود بمفرده يبقى محدودا ما لم ترافقه مجهودات مجتمعية من مختلف الأطراف المكونة لمنظومة السلامة المرورية وخاصة منها المجتمع المدني والقطاع الخاص.
أولا: تترحم الجمعية على كل الضحايا راجية من الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وتؤكد تضامنها مع عائلاتهم وهي على استعداد تام لتقديم ما يستحقونه من رعاية نفسية ومساندة قانونية.
ثانيا: تطالب وزير الداخلية بدعوة المجلس الوطني لسلامة المرور بصفته رئيسه، للانعقاد بصفة استثنائية، وذلك لتشخيص واقع حوادث المرور واتخاذ التدابير اللازمة والتعجيل برفع الإشكاليات التي تعيق نشاط صندوق تمويل برامج الوقاية من حوادث المرور لتطويق هذه الظاهرة.
ثالثا: تجدد تحذيرها من خطورة الوضع المروري في تونس رغم انخفاض عدد قتلى وجرحى حوادث الطرقات خلال الأشهر الأخيرة خاصة وأنها سبق وأن أكدت في عديد المناسبات أن هذا التراجع حذر وغير مستدام.
رابعا: تدعو وزير التجهيز والإسكان والتهيئة الترابية لتحمل مسؤولياته واتخاذ الإجراءات العاجلة لإتمام تهيئة وتعبيد الطريق الرابطة بين سكرة ورواد على مستوى منطقة سيدي صالح "طريق الموت".
خامسا: تدعو وزارات التجارة والشؤون المحلية والبيئة ووزارة التنمية والاستثمار والتعاون الدولي، إلى جانب البلديات والولايات وكل الجهات المسؤولة، إلى تحمل مسؤولياتهم والإسراع بتنفيذ الخطة الوطنية لتأهيل الأسواق الأسبوعية وتأمينها حتى لا تشكل خطرا على سلامة روادها.
سادسا: تنبّه الجمعيّة من أن أجهزة الدولة المعنية بملف السلامة المرورية لم تلتزم إلى حد اللحظة بتنفيذ قرارات رئيس الحكومة يوسف الشاهد التي أعلن عنها يوم 3 ماي 2017 خلال افتتاحه للمؤتمر العالمي للمنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرقات، والتي كان أهمّها جعل السلامة المرورية من أوكد أولويات حكومة الوحدة الوطنية.
سابعا: تعتزم الجمعية إطلاق مبادرات جديدة للقيام بأنشطة وبرامج تهدف للارتقاء بالوعي المروري وضمان حق التونسيين في التربية المرورية والتوعية والتحسيس.
ثامنا: وإذ تثمّن الجمعية الجهود الجبارة التي تبذلها الوحدات الأمنية والمرورية بجميع اختصاصاتها لتأمين سلامة مستعملي الطريق بالليل والنهار وفي كل الظروف المناخية، إلا أنها تؤكد أن هذا المجهود بمفرده يبقى محدودا ما لم ترافقه مجهودات مجتمعية من مختلف الأطراف المكونة لمنظومة السلامة المرورية وخاصة منها المجتمع المدني والقطاع الخاص.




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 178329