باب نات - نظمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي يوم الثلاثاء 5 مارس 2019 بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ندوة إعلامية للاعلان عن انطلاق مشروع "الجامعة فضاء للحوار والتماسك الإجتماعي". يتمثل هذا المشروع بالأساس في برنامج إحداث شبكة من مراكز وخلايا اليقظة والوساطة بالمؤسسات الجامعية تهدف إلى إدارة النزاعات واستباقها.
يندرج هذا المشروع في إطار تفعيل إحدى أهم مخرجات مؤتمر إصلاح التعليم العالي والبحث العلمي (الحمامات، ديسمبر 2017) في محوره المتعلق بالحكومة والتي صادق عليها المؤتمر الطلابي للإصلاح الجامعي (تطاوين، افريل 2018.(
وأشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي سليم خلبوس على هذه الندوة بحضور ممثلين عن المنظمات الشريكة للوزارة في إنجاز هذا المشروع ومنها بالاخص برنامج الأمم المتحدة الإنمائي PNUD، مؤسسة كونراد اداناور KAS، والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد INLUCC. كما حضر الندوة عدد من المسؤولين الجامعيين والفاعلين في الوسط الجامعي ومحيطه الوطني والدولي، منهم بالاخص نواب عن لجنة الشباب والشؤون الثقافية والتربية والبحث العلمي، رؤساء جامعات وعدد من سفراء الدول المنخرطة في برامج تعاون ثنائي مع تونس في المجال الجامعي.
وذكر سليم خلبوس خلال عرضه للخطوط العريضة لهذا المشروع بالتحولات الجذرية التي شهدتها البلاد منذ سنة 2011 وانعكاسات الانتقال الديموقراطي على الحياة الجامعية خاصة من حيث ممارسة حرية التعبير والمطالبة بحوكمة تشاركية للشأن الجامعي وتعميم الانتخابات وتطور الحراك الجمعياتي والنقابي ... الا ان هذه التحولات الايجابية والمكاسب الثمينة ساهمت أيضاً في تفاقم الخلافات التي، و في غياب آليات وهياكل وفضاءات ملائمة للتأطير الحوار وإدارة النزاعات والوساطة، تحولت في عدة مناسبات الى أزمات حادة واضطرابات عطلت السير العادي للمؤسسات وإثرت سلبا على مناخ العمل والدراسة في الجامعة.
كما أكد خلبوس على أن إنجاز هذا المشروع سيساهم أيضاً في دعم دور الجامعة كفضاء لتكريس وتعلم مفاهيم المواطنة والمساواة ومكافحة التمييز والاقصاء والتعايش السلمي وممارسة الحوكمة التشاركية.
يندرج هذا المشروع في إطار تفعيل إحدى أهم مخرجات مؤتمر إصلاح التعليم العالي والبحث العلمي (الحمامات، ديسمبر 2017) في محوره المتعلق بالحكومة والتي صادق عليها المؤتمر الطلابي للإصلاح الجامعي (تطاوين، افريل 2018.(
وأشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي سليم خلبوس على هذه الندوة بحضور ممثلين عن المنظمات الشريكة للوزارة في إنجاز هذا المشروع ومنها بالاخص برنامج الأمم المتحدة الإنمائي PNUD، مؤسسة كونراد اداناور KAS، والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد INLUCC. كما حضر الندوة عدد من المسؤولين الجامعيين والفاعلين في الوسط الجامعي ومحيطه الوطني والدولي، منهم بالاخص نواب عن لجنة الشباب والشؤون الثقافية والتربية والبحث العلمي، رؤساء جامعات وعدد من سفراء الدول المنخرطة في برامج تعاون ثنائي مع تونس في المجال الجامعي.
وذكر سليم خلبوس خلال عرضه للخطوط العريضة لهذا المشروع بالتحولات الجذرية التي شهدتها البلاد منذ سنة 2011 وانعكاسات الانتقال الديموقراطي على الحياة الجامعية خاصة من حيث ممارسة حرية التعبير والمطالبة بحوكمة تشاركية للشأن الجامعي وتعميم الانتخابات وتطور الحراك الجمعياتي والنقابي ... الا ان هذه التحولات الايجابية والمكاسب الثمينة ساهمت أيضاً في تفاقم الخلافات التي، و في غياب آليات وهياكل وفضاءات ملائمة للتأطير الحوار وإدارة النزاعات والوساطة، تحولت في عدة مناسبات الى أزمات حادة واضطرابات عطلت السير العادي للمؤسسات وإثرت سلبا على مناخ العمل والدراسة في الجامعة.
كما أكد خلبوس على أن إنجاز هذا المشروع سيساهم أيضاً في دعم دور الجامعة كفضاء لتكريس وتعلم مفاهيم المواطنة والمساواة ومكافحة التمييز والاقصاء والتعايش السلمي وممارسة الحوكمة التشاركية.




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 178302