وات - صادق مجلس نواب الشعب خلال جلسة عامة، بعد ظهر الثلاثاء، على ثلاثة مشاريع قوانين تعلق الأول منها بالموافقة على عقد التمويل المبرم بتاريخ 09 نوفمبر 2017 بين تونس والبنك الأوروبي للاستثمار للمساهمة في تمويل مشروع الشبكة الحديدية السريعة 2، بمبلغ قدره 83 مليون أورو أي ما يعادل 247 مليون دينار.
ويتعلق المشروع الثاني بالموافقة على اتفاقية القرض، المبرمة بتاريخ 09 نوفمبر 2017، بين تونس والمؤسسة الألمانية للقروض من أجل إعادة الإعمار للمساهمة في تمويل مشروع الشبكة الحديدية السريعة 2، بمبلغ قدره 65 مليون أورو.
أما مشروع القانون الثالث فيتعلّق بالموافقة على اتفاق القرض المبرم بتاريخ 21 ديسمبر 2017 بين تونس والبنك الأوروبي لإعادة التعمير والتنمية للمساهمة في تمويل مشروع تأهيل الخط الحديدي 6 ومضاعفة وكهربة الجزء الرابط بين المكنين والمهدية من الخط الحديدي 22 بمبلغ قدره 160 مليون أورو.
وقال وزير النقل، هشام بن أحمد، في رده على سؤال طرحه النائب، نور الدين البحيري، استفسر فيه عن أسباب تخلي شركة النقل الحديدي عن نقل الفسفاط، أنه تم اقتناء 20 قاطرة لنقل الفسفاط وقع استلام 10 منها، على أن يتم استلام البقية خلال نهاية مارس 2019.
وذكر بن أحمد أنه يوجد برنامج لاقتناء 110 عربة لحل إشكالية الخطوط البعيدة لنقل المسافرين ومن أجل تحسين خدمات الشركة التونسية للسكك الحديدية، وأضاف " سيتحدد قبل نهاية مارس 2019 الطرف، الذي سيوفر هاته العربات على ان يتم تنفيذ هذه العملية على مدى 36 شهرا".
كما أشار بن أحمد، إلى أنه تم الاتفاق مع الجانب الصيني لدراسة مشروع ربط منطقتي نابل والحمامات بخط مترو.
وتذمر النواب في ختام الجلسة العامة من عدم رد الوزير على جملة من الأسئلة، التي طرحوها، من ذلك سؤال النائبة سامية عبو حول "تذاكر الطائرات، التي وقع سرقتها" في حين كان رد الوزير بأنه سيتولى الاجابة عن هذه التساؤلات كتابيا، الأمر الذي رفضته النائبة.

كيف ستنفق الحكومة 308 ملايين اورو المخصصة لقطاع النقل الحديدي التي تطلب من البرلمان اقرارها ؟
طرحت الحكومة، أمام مجلس نواب الشعب، الثلاثاء، 3 اتفاقيات مالية وقعتها سنة 2017 ستمكن اجمالا من تعبئة 308 ملايين أورو لفائدة مشروع الشبكة الحديدية السريعة (الثانية) بالعاصمة الى جانب تطوير النقل الحديدي على بعض الخطوط الجهوية.
وستوفر الاتفاقيات، للشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية تمويلات من المؤسسة الالمانية للقروض من اجل اعادة الاعمار على شكل قرض قيمته 65 مليون اوروالى جانب 83 مليون اورو من البنك الاوروبي للاستثمار على شكل عقد تمويل، وفق بيانات تضمنتها وثيقة شرح الأسباب.
وتخطط الحكومة من خلال هذه التمويلات لاقتناء 28 عربة كهربائية لاستغلالها على هذا الخط علما وان مشروع الشبكة الحديدية السريعة الثانية تهدف الى تدعيم منظومة النقل الجماعي وتطوير قطاع النقل الحديدي وتوفير السلامة وربح الوقت.
وسيمنح البنك الاوروبي لإعادة الاعمار والتنمية تونس، عبر عقد تمويل، مبلغ 160 مليون اورو للمساهمة في تمويل مشروع تعصير الخط الحديدي 6 الرابط بين تونس والقصرين ومضاعفة الخط الحديدي 22 الرابط بين المكنين والمهدية على ان يسدد القرض خلال 18 عاما مع 5 سنوات امهال.
وستوجه الحكومة ، هذه التمويلات ، لتأهيل قطاع النقل الحديدي وتلبية الطلب المتزايد على الخط الرابط بين المكنين والمهدية وتحسين السلامة والظروف التقنية والاقتصادية لاستغلال خط 6 الرابط بين تونس والقصرين واقتناء 6 قطارات كهربائية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
ويتعلق المشروع الثاني بالموافقة على اتفاقية القرض، المبرمة بتاريخ 09 نوفمبر 2017، بين تونس والمؤسسة الألمانية للقروض من أجل إعادة الإعمار للمساهمة في تمويل مشروع الشبكة الحديدية السريعة 2، بمبلغ قدره 65 مليون أورو.
أما مشروع القانون الثالث فيتعلّق بالموافقة على اتفاق القرض المبرم بتاريخ 21 ديسمبر 2017 بين تونس والبنك الأوروبي لإعادة التعمير والتنمية للمساهمة في تمويل مشروع تأهيل الخط الحديدي 6 ومضاعفة وكهربة الجزء الرابط بين المكنين والمهدية من الخط الحديدي 22 بمبلغ قدره 160 مليون أورو.
وقال وزير النقل، هشام بن أحمد، في رده على سؤال طرحه النائب، نور الدين البحيري، استفسر فيه عن أسباب تخلي شركة النقل الحديدي عن نقل الفسفاط، أنه تم اقتناء 20 قاطرة لنقل الفسفاط وقع استلام 10 منها، على أن يتم استلام البقية خلال نهاية مارس 2019.
وذكر بن أحمد أنه يوجد برنامج لاقتناء 110 عربة لحل إشكالية الخطوط البعيدة لنقل المسافرين ومن أجل تحسين خدمات الشركة التونسية للسكك الحديدية، وأضاف " سيتحدد قبل نهاية مارس 2019 الطرف، الذي سيوفر هاته العربات على ان يتم تنفيذ هذه العملية على مدى 36 شهرا".
كما أشار بن أحمد، إلى أنه تم الاتفاق مع الجانب الصيني لدراسة مشروع ربط منطقتي نابل والحمامات بخط مترو.
وتذمر النواب في ختام الجلسة العامة من عدم رد الوزير على جملة من الأسئلة، التي طرحوها، من ذلك سؤال النائبة سامية عبو حول "تذاكر الطائرات، التي وقع سرقتها" في حين كان رد الوزير بأنه سيتولى الاجابة عن هذه التساؤلات كتابيا، الأمر الذي رفضته النائبة.

كيف ستنفق الحكومة 308 ملايين اورو المخصصة لقطاع النقل الحديدي التي تطلب من البرلمان اقرارها ؟
طرحت الحكومة، أمام مجلس نواب الشعب، الثلاثاء، 3 اتفاقيات مالية وقعتها سنة 2017 ستمكن اجمالا من تعبئة 308 ملايين أورو لفائدة مشروع الشبكة الحديدية السريعة (الثانية) بالعاصمة الى جانب تطوير النقل الحديدي على بعض الخطوط الجهوية.
وستوفر الاتفاقيات، للشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية تمويلات من المؤسسة الالمانية للقروض من اجل اعادة الاعمار على شكل قرض قيمته 65 مليون اوروالى جانب 83 مليون اورو من البنك الاوروبي للاستثمار على شكل عقد تمويل، وفق بيانات تضمنتها وثيقة شرح الأسباب.
وتخطط الحكومة من خلال هذه التمويلات لاقتناء 28 عربة كهربائية لاستغلالها على هذا الخط علما وان مشروع الشبكة الحديدية السريعة الثانية تهدف الى تدعيم منظومة النقل الجماعي وتطوير قطاع النقل الحديدي وتوفير السلامة وربح الوقت.
وسيمنح البنك الاوروبي لإعادة الاعمار والتنمية تونس، عبر عقد تمويل، مبلغ 160 مليون اورو للمساهمة في تمويل مشروع تعصير الخط الحديدي 6 الرابط بين تونس والقصرين ومضاعفة الخط الحديدي 22 الرابط بين المكنين والمهدية على ان يسدد القرض خلال 18 عاما مع 5 سنوات امهال.
وستوجه الحكومة ، هذه التمويلات ، لتأهيل قطاع النقل الحديدي وتلبية الطلب المتزايد على الخط الرابط بين المكنين والمهدية وتحسين السلامة والظروف التقنية والاقتصادية لاستغلال خط 6 الرابط بين تونس والقصرين واقتناء 6 قطارات كهربائية.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 178197