باب نات - تم مساء اليوم الاثنين، فتح الطريق رقم 2 بمنطقة العوايد بمعتمدية الشراردة من ولاية القيروان بعد تدخل امني لتفريق المحتجين الذين قاموا منذ صباح اليوم باغلاق "مفترق 74 " الرابط بين ولايات القيروان وسيدي بوزيد وصفاقس، وذلك على خلفية احتجاجهم على الاضرار البيئية التي سببها مصنع الفيتورة بالعوايد.
وتدخلت الوحدات الامنية لتفريق المحتجين باستعمال الغاز المسيل للدموع وتم ايقاف مجموعة من الشبان كما تم تسجيل حالات اغماء في صفوف عدد من المحتجين تم توجيههم الى المستشفى المحلي بالشراردة لتلقي الاسعافات.
وأكد أحد المحتجين عبد الرزاق العايدي (معلم بالجهة) لمراسلة (وات)، ان اهالي المنطقة قاموا بغلق الطريق بعد فشل المفاوضات بين السلط الجهوية والمحلية وأهالي المنطقة حول ملف مصنع الفيتورة الذي تسبب في أضرار بيئية باراضيهم ومحاصيلهم الزراعية منذ سنوات.
وأضاف ان اهالي المنطقة قاموا بعدة احتجاجات منذ ثلاث سنوات للمطالبة بتحويل المصنع الى جهة اخرى لكنهم لم يجدوا آذانا صاغية، مشددا على أن كل اهالي المنطقة مصرون على تواصل الاحتجاجات إلى حين ايقاف المعمل نهائيا وتحويله الى منطقة اخرى.
وعبر النائب عن ولاية القيروان طارق البراق في تصريح لمراسلة (وات) بالجهة عن استنكاره لما وصفه بالتدخل الامني "العنيف والاستعمال المفرط للغاز المسيل للدموع لفض اعتصام الاهالي " حسب تعبيره.
وافاد انه سيتم طرح ملف هذا المصنع على جلسة بمجلس نواب الشعب وعلى الحكومة لاتخاذ القرارات اللازمة في شانه كما تعهد بالتدخل لدى وزير الداخلية من أجل تفسير الاستعمال المفرط للغاز المسيل للدموع والتدخل المبالغ فيه من قبل الأمنيين.
وندد فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان بالقيروان في بيان له بايقاف شباب العوايد مطالبا باطلاق سراحهم.
يذكر ان الاهالي نفذوا الصائفة الماضية وقفات احتجاجية للمطالبة بايقاف نشاط المصنع وحصل على اثرها اتفاق بين الاهالي وادارة المصنع باشراف من السلط الجهوية والمحلية وتدخل من الاتحاد الجهوي للشغل بالقيروان وفرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان بالقيروان ، على ان يتم ايقاف نشاط المصنع وتحليل عينات من الدخان الكثيف من طرف الوكالة الوطنية لحماية المحيط، غير ان الاتفاق لم تتعهد به ادارة المصنع وواصلت النشاط الملوث دون تصفية مما اثار غضب اهالي العوايد من جديد.
وتدخلت الوحدات الامنية لتفريق المحتجين باستعمال الغاز المسيل للدموع وتم ايقاف مجموعة من الشبان كما تم تسجيل حالات اغماء في صفوف عدد من المحتجين تم توجيههم الى المستشفى المحلي بالشراردة لتلقي الاسعافات.
وأكد أحد المحتجين عبد الرزاق العايدي (معلم بالجهة) لمراسلة (وات)، ان اهالي المنطقة قاموا بغلق الطريق بعد فشل المفاوضات بين السلط الجهوية والمحلية وأهالي المنطقة حول ملف مصنع الفيتورة الذي تسبب في أضرار بيئية باراضيهم ومحاصيلهم الزراعية منذ سنوات.
وأضاف ان اهالي المنطقة قاموا بعدة احتجاجات منذ ثلاث سنوات للمطالبة بتحويل المصنع الى جهة اخرى لكنهم لم يجدوا آذانا صاغية، مشددا على أن كل اهالي المنطقة مصرون على تواصل الاحتجاجات إلى حين ايقاف المعمل نهائيا وتحويله الى منطقة اخرى.
وعبر النائب عن ولاية القيروان طارق البراق في تصريح لمراسلة (وات) بالجهة عن استنكاره لما وصفه بالتدخل الامني "العنيف والاستعمال المفرط للغاز المسيل للدموع لفض اعتصام الاهالي " حسب تعبيره.
وافاد انه سيتم طرح ملف هذا المصنع على جلسة بمجلس نواب الشعب وعلى الحكومة لاتخاذ القرارات اللازمة في شانه كما تعهد بالتدخل لدى وزير الداخلية من أجل تفسير الاستعمال المفرط للغاز المسيل للدموع والتدخل المبالغ فيه من قبل الأمنيين.
وندد فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان بالقيروان في بيان له بايقاف شباب العوايد مطالبا باطلاق سراحهم.
يذكر ان الاهالي نفذوا الصائفة الماضية وقفات احتجاجية للمطالبة بايقاف نشاط المصنع وحصل على اثرها اتفاق بين الاهالي وادارة المصنع باشراف من السلط الجهوية والمحلية وتدخل من الاتحاد الجهوي للشغل بالقيروان وفرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان بالقيروان ، على ان يتم ايقاف نشاط المصنع وتحليل عينات من الدخان الكثيف من طرف الوكالة الوطنية لحماية المحيط، غير ان الاتفاق لم تتعهد به ادارة المصنع وواصلت النشاط الملوث دون تصفية مما اثار غضب اهالي العوايد من جديد.




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 178177